ألبوم الصور
تاروت في عام 1981
قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
3273786
شمسٌ بلا أفق
واحة القطيف - 29 / 1 / 2004م - 6:43 ص

 

بعد أن أصدر الشاعر مجموعته الثانية شيئٌ أسمه الحب أصدر شاعرنا الخنيزي ديوان ٌ « شمسٌ بلا أفق » وهذا الأسم يشير إلى رمزٍ بعيد المعنى حيث أنه شمسٌ ولكن لا أفق لهما حتى تملأه بالدوران ، فالشمس مدارها الأفاق وقد هذا الديوان فراراً له وهو أفق الأدباء والمثقفين فهو كالشمس يدور في أفاقهم فقد أذاع راديو الرياض حلقات في برنامج كان يشرف عليه الأستاذ عبد الرحيم وقد أرسل لي رسالةً مع الحديث الذي أذاعه في كاسيت مسجل ولكنه فقد ، كما أذاعت عنه إذاعة البحرين وغيرها من الأذاعت العربية وكتب عنه في الصحف كالأستاذ / عبد الله شباط وغيره ، وقد شق طريقه إلى دنيا المثقفين وعاش معهم ، وهو يمثل فترة من حياة الشاعر الأدبية ويرسم صوراً عاطفية ووطنية وفيه دفاعٌ عن فلسطين المغتصبة وصورٌ متحركة فيها مشاهدٌ تُسَّمِر العقول ، وتخلب الأفكار ونختار منه قصيدةً كمثالٍ لحديثنا

لا .. لن يموت الشعر


لا لن يموت الشعر في  قلبي المجرَّحِ بالخطوبِ
سيــظلُّ ينبوعــاً سخـيَّا  ينفـخُ الـدُّنيا بـطيـبِ ..
يـســقي الـــحياةَ ربيـعُـــــــــهُ  فتعودُ في ثــوبٍ قشــــيبِ
كأساً من : الأطياف والأحلام  مــن فيـــــضِ الغيــــــوبِ
خلـــفَ الـــكمائـمِ فـجَرُهــــا  والعطرُ سرٌّ في الـجـيوبِ
وجـداول تـنسـابُ كـالألحان  فــــي ســمــعِ الـــطَّروبِ
فيصوغُ من صـور الــحياةِ  مـفــاتن الــحبِّ الرحيبِ
ويـعـيش بيـن الــــحادثات  ووسطَ طوفانٍ غضوبِ
كـالـنجمِ يزهـو بالــشعاعِ  علـى سمـاءٍ من لهيبِ
لا يرهب الحزن المروِّعَ  لا ..ولا طيفَ الغروبِ
سيظلُّ قــبراً .للحــوادثِ  لـلـبــلايا ...لـلــكروبِ
في الـعاصفاتِ الــهائجاتِ  وفي الــظلامِ الــمستريبِ
كـالــفجر خصــــَّلَ ضوءَهُ  عِقداً ، على جيدِ الكثيبِ
لــم ينطفــئ منه السَّنــى  إلا لـيطلـعَ في الـــمغيبِ
وسقى الورودَ شعاعــهُ  كأساً ، من الفنِّ الغريبِ
يغفو على حُلُمِ الــخيالِ  وحُـلــمِ وصلٍ بالــحبيبِ

للأديب محمد سعيد الخنيزي