ألبوم الصور
من كتاب «الخليج في خرائط تاريخية» للشيخ سلطان القاسمي «حاكم
قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
3285639
الألياف الغذائية
حمزة جعفر النواد * - 28 / 11 / 2004م - 11:00 ص

يقصد بالألياف الغذائية الفضلات الغذائية المتخلفة بعد معالجة الغذاء بالأحماض والقلويات، أو مكونات الغذاء المقاومة للأحماض والقلويات. كما عرفها العالم ترويل عام 1972م بأنها الألياف المقاومة للإنزيمات الهضمية الموجودة في القناة الهضمية للإنسان، وتحتوي الوجبة الغنية بالألياف على خمسة مكونات مختلفة على الأقل هي: السيللولوز، شبيه السيللولوز، اللجنين، البكتين، الصموغ، ويختلف منشأ كل منها، وكذلك تختلف طبيعة وظيفته في الجسم. وأن الكمية المطلوب تناولها يومياً تقدر من 25-35جم يومياً للأصحاء. توجد الألياف في كل من ويتطلب تناول:

• فواكه             (2جم)   4 وحدات
• خبز وحبوب     (2جم)    4 وحدات         3 وجبات
• خضروات       (2جم)    4 وحدات

تأثير الألياف الغذائية على عملية الهضم:

• تعتبر الألياف مادة مالئة للبطن ولا تمد الجسم بالطاقة ولا العناصر الغذائية وتؤخر تفريغ محتويات المعدة.
• تمتص الألياف كمية كبيرة من الماء لتجعل الفضلات لينة وتمنع حدوث الإمساك.
• تنظم عملية الامتصاص في كل من الأمعاء الدقيقة والقولون.
• تخفض من سرعة امتصاص المواد الغذائية.

دور الألياف الغذائية في الوقاية والعلاج لبعض الأمراض:

1- السكري:

تزيد الألياف من حساسية الخلايا المنتجة للأنسولين وتقلل من الجرعة التي يحتاجها المريض وتحقق التوازن في نسبة جلوكوز الدم فتقل نسبته في البول. لذلك ينصح المريض بأن تكون نسبة الكربوهيدرات 55-60% تأخذ بصورة معقدة، و 15-20% بروتين، و 20-25 % دهون، و150 ملجم كولسترول، و50 جم ألياف.

2- البدانة:

للألياف دور في إنقاص الوزن لأنها تملأ المعدة فتعطي إحساساً بالشبع ولا تمد الجسم بالطاقة بل العكس فمحاولة هضمها يستهلك جزء من الطاقة.

3-  ارتفاع الكولسترول:

حيث  يعمل ا لبكتين والصمغ على تقليل نسبة الكولسترول الممتص عن طريق ربط أو امتصاص أملاح الصفراء وأحماضها وإفرازها في الخروج مما يحث الكبد على تحويل المزيد من الكولسترول في بلازما الدم وله علاقة أيضا في تقليل فترة مكوث الغذاء في القناة الهضمية فتزيد كمية الخروج فيندفع الكولسترول وأملاح الصفراء مع الغذاء من الأمعاء الدقيقة قبل امتصاصها.

4-  سرطان القولون:

تعمل الألياف على سرعة التخلص من المواد السامة المسببة للسرطان لأنها تزيد من حركة الأمعاء الدقيقة والقولون وتقلل المدة التي تتعرض فها الأغشية المخاطية المبطنة لجدار الأمعاء المواد السامة.

5- القولون العصبي:

تعمل الألياف على إبقاء القولون متوسعاً بقدر بسيط لمنع حدوث التشنجات وتسهل من عملية الإخراج.

6-  تصلب الشرايين وأمراض القلب:

للألياف دور في الوقاية من تصلب الشرايين حيث أن البكتين والصمغ يساعدان على تقليل الكولسترول الممتص وكذلك تساعد على مزجه مع الفضلات لأن الوجبة المرتفعة في نسبة الألياف تكون عادة منخفضة في نسبة الدهون والسكريات البسيطة لأن هذه العناصر مرتبطة بأمراض القلب.

7- الإمساك:

تزيد الألياف من حركة القولون وبالتالي تساعد على تحسين نظام الإخراج ولكن يجب التدرج في زيادة الألياف حتى لا يصاب المريض بالانتفاخ واضطراب الأمعاء.                             

الآثار الجانبية المصاحبة لزيادة كمية الألياف:

1- الشعور بالانتفاخ وتطبيل الأمعاء وهو أمر ليس بخطير ويمكن تقليل هذا الشعور بالتدريج في زيادة كمية الألياف في الوجبات.
2- احتمال فقد بعض الأملاح المعدنية لارتباط الألياف بالمعادن وخروجها مثل الزنك, الكالسيوم, النحاس, الحديد, المغنسيوم، وذلك عند زيادة كمية الألياف عن30جم لاحتواء الألياف على حمض الفاتنيك الذي يرتبط مع المعادن ويمنع امتصاصها .
3- المرضى المصابين باضطراب وظيفي في القولون أو التهاب تؤثر الألياف بطريقة لتجعل الأمعاء معرضة للانسداد أو تهيج جدرانها.
4- عند تناول وجبة غنية بالألياف بالنسبة لمرضى السكري فهي تقلل كمية الأنسولين المحقن أو الأقراص لأنها تخفض كمية سكر الدم.
5- الإفراط في تناول الألياف يؤدي إلى انسداد الأمعاء والإصابة بالإسهال.
6- هناك مستحضرات طبية أو نخالة يجب تناولها مع كمية كافية من الماء كي لا يحدث اضطراب بالأمعاء.

أخصائي التغذية بمستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر
أخصائي التغذية بمستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر