ألبوم الصور
كورنيش القطيف
قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
3285634
شهر رمضان ... شهر الصحة
واحة القطيف - « سي إن إن » - 18 / 10 / 2004م - 6:49 م

 

الصيام في شهر رمضان ، لا يعني فقط الامتناع لفترة زمنية محددة عن تناول ما لذ وطاب من الطعام والشراب، التي بتراكمها داخل المطبخ أولا، وعلى مائدة الإفطار ثانيا، واستقرارها في بطون الصائمين ثالثا ، تؤدي لمشكلة صحية حقيقية، تفقد شهر الصيام بركته، والفوائد الصحية المرجوة منه. بل إنه يتجاوز هذا المعنى الحرفي، ليتعلم الإنسان الصائم التحكم برغباته، والتحلي بالإرادة الجيدة الهادفة إلى تغيير العادات الغذائية والصحية السيئة ، التي اعتادها الشخص في حياته.


نصائح رمضانية

1- يوصى الصائم بالامتناع عن تناول كميات كبيرة من السوائل دفعة واحدة ، عندما يحين موعد الإفطار. وذلك كي تتمكن المعدة من استيعاب تلك المواد بصورة تدريجية، حيث أن إغراق المعدة السريع، يؤدي إلى تمدد جدارها العضلي، وإصابة أليافه.

2- يعمل الصيام في شهر رمضان ،على خفض مستوى الكولسترول الضار في الدم، ورفع مستوى النافع منه، والذي يعمل بدوره على إزالة الدهون المترسبة على جدران الأوعية الدموية، وبالتالي العمل على منع حدوث انسداد الشرايين، أو حصول جلطة في القلب.

3- ممارسة رياضة المشي ، تساعد على تنشيط عمليات "الميتابولزم" في الجسم، وتمنع تخزين المواد الفائضة، وتساعد على حرق الدهون المختزنة.

4- يساعد الصيام على تقوية عضلة القلب، إذ يعطي الفرصة لعودة الماء، والأملاح إلى الدورة الدموية، ثم طرحها عبر البول ، وبالتالي يقل تجمع السوائل في الجسم، مما يقلل الجهد على عمل القلب.


سؤال وجواب

1- سؤال: ما هو سبب التخمة وحس الامتلاء والنفخة التي قد يشعر بها الصائم بعد إفطاره ؟

جواب: إن عملية هضم الطعام، هي أعمال بيولوجية، تنفذها خلايا حية حساسة. والإفراط في تناول الطعام ، قد يتسبب في إرهاق المعدة أكثر، لأنها تتطلب مزيدا من العمل، وفقدانا في مرونتها، وإرباكا في عملها. كما أن إبقاء الطعام في المعدة لفترة طويلة، يؤدي لتفسخها،وبالتالي تظهر أعراض النفخة، التي تتحول فيما بعد إلى سموم، تعمل كافة أجهزة الجسم على التخلص منها ، بدلا من تفرغها لأعمالها الرئيسية.

2- سؤال : قد تزداد مشاكل الحصى في المرارة، والتهابها لدى الصائم ، فكيف يمكن تجنبها ؟

جواب : في حال رغب المصاب بالحصى في المرارة، غير المعالجة، الصيام ، ينصح بتجنب الأطعمة الدسمة، كونها تؤدي إلى استثارة إفرازاتها، ويفضل الاتجاه إلى النشويات، الخضار، الفواكه. وإذا شعر بألم بعد حوالي الساعة من الإفطار، فعليه مراجعة الطبيب لاستدراك الأمر، ونفي وجود ترسبات في المرارة.

3- سؤال :ما هو حال صيام المرء الذي استأصل المرارة ؟

جواب : هذا الصائم، عليه الإقلال من الأطعمة الدسمة، ما أمكن، لأن إزالة المرارة، وأكل الدسم، يؤدي إلى الشعور بالتخمة، والإصابة بالإسهال المزعج، المصاحب بألم خفيف.

4- سؤال : هل يعتبر الصيام علاجا لسوء الهضم ؟

جواب : إن الحمية التي يفرضها الصيام، توفر الراحة للجهاز الهضمي، مع النصح بالإكثار من شرب السوائل أثناء الطعام، أو بعده بقليل، والأفضل بعد تناول الطعام بساعتين. وفي حالات اضطراب حركة المعدة ، أو عسر الهضم الوظيفي، تعتبر الحمية وتناول الأدوية الموصوفة من الطبيب، مرتين يوميا مع الإفطار والسحور، من أفضل الوسائل المساعدة على الشفاء.


الصيام وبعض الأمراض

1- السكري غير المعتمد على الأنسولين

يستفيد مرضى السكري، من غير المعتمدين على الأنسولين، من الصيام إذا ما التزموا بالحمية الغذائية المناسبة جيدا. وعادة ينصح جميع مرضى السكري، الراغبين بالصيام ، بمراجعة الطبيب قبل بداية شهر رمضان، من أجل وضع خطة علاجية دوائية، وغذائية، تضمن لهم الاستمرار في صيامهم ، دون أي مشاكل أو مضاعفات.
وقد تحدث مضاعفات سريرية ، لدى مرضى السكري، الصائمين، من حيث وزن الجسم ، سكر الدم ، الأنسولين ، فروكتوسيامين ، الكولسترول ،الشحوم الثلاثية.

2- السكري المعتمد على الأنسولين

يحتاج مرضى السكري، المعتمدين على الأنسولين، إلى مراقبة خاصة ، في حال سمح لهم الطبيب بالصيام، وبالتالي يجب مراقبة نسبة السكر في الدم لديهم بشكل يومي، على أن يعاد ترتيب جرعة الأنسولين المطلوبة، بما يتناسب مع أوقات الإفطار.
كما يتوجب معايرة السكر لديهم ، قبل غروب الشمس، وبعدها بثلاث ساعات، وقبل وجبة السحور، حتى يتم تقرير جرعة الأنسولين ، منعا من حدوث أي نقص، أو ارتفاع حاد في نسبة السكر.

3- السكري

إن الالتزام بالعلاج الدوائي الموصوف من قبل الطبيب، يساعد مرضى السكري على الصيام دون مشاكل. ولا بد من مراقبة الوزن، وإعلام الطبيب في حال حدوث جفاف، أو زيادة في الوزن، بسبب زيادة السعرات الحرارية الواردة مع الطعام. شرب الماء ضروري، في الفترة ما بين الإفطار والسحور، وقبل كل شيء ،على مريض السكري مراعاة الحمية الغذائية الصحية، دون الإفراط في تناول المواد الدهنية، والسكرية ، حماية له.

4- الحصيات الكلوية

تختلف أعراض الحصيات (المغص الكلوي ، القيء ، حرقة ودم في البول) من مريض لآخر، حسب مكانها وحجمها. وفي حال ثبت وجود الحصى، وجب شرب الكثير من الماء النقي ،الذي يساعد على تخفيف البول، ومنع زيادة تركيز المعادن، والأملاح التي قد تكّون الحصى، وهي وسيلة وقائية، تضاف إلى الإقلال من تناول البروتين الحيواني، وزيادة المستهلك من الأطعمة الغنية بفيتامين A.


أكلات شهر رمضان

1- حساء العدس

إن القيمة الغذائية للعدس عالية، حيث يوفر كل100 غرام منه، حوالي 350 سعر حراري. فهو غذاء غني بالطاقة والفوسفور، والحديد، والمعادن والبروتين، المساوي في قيمته للحم. وتفيد قشور العدس في مكافحة الإمساك، كما يزيد من وزن الأطفال، ويعالج فقر الدم . إلا انه قد يتسبب بإزعاج أولئك المصابين بآفات في المعدة في ، لذا ينصحوا بالإقلال منه.

2- التمر

يمتاز بوجود نسب عالية من الفيتامينات، والبروتينات، والأملاح، والكربوهيدرات ، ويقوي العضلات والأعصاب. وتفوق القيمة الغذائية للتمر ثلاثة أمثال السمك. ويفيد التمر المصابين بفقر الدم، والأمراض الصدرية ، والرياضيين ، ويحارب القلق العصبي وأليافه تكافح الإمساك، مما يجعله سهل الهضم .أملاحه المعدنية القلوية تعدّل حموضة الدم، التي تسبب حصى الكلى والمرارة . ويمنع التمر عن المصابين بالسكري، والبدينين.

3- زيت الزيتون

مغذي ، ملين ، جودته تتبع نوع الزيتون المستخلص منه. فالمعتصر من الناضج هو الأفضل، والمستخلص من الزيتون الأحمر، يكون متوسط الجودة، ومن الأسود ينفع من السموم، ويمنع الإمساك. في الزيت خاصة الإرخاء، والتلطيف، ويستعمل في التهاب الرئة والمعدة، والإمساك التشنجي، ويصلح الهضم، ويغذي جميع أجهزة الجسم.

4- الثوم

مادة مغذية، رغم أنه عسير الهضم ، ومهيج للمعدة . مدر للبول ، مطهر للأمعاء، إذ أنه يحتوي على عناصر مطهرة، تتركز في خلاصة كبريتية. يفيد كثيرا في خفض ضغط الدم ، ويمنع تجمع الكولسترول على جدران الشرايين، ويطرد الديدان.