ألبوم الصور
الفن المعماري القطيفي
قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
3273498
زفة المعرس و«دنيا الدنيار» تستقطبان رواد مهرجان القطيف
واحة القطيف - « جعفر الصفار – القطيف » - 16 / 8 / 2013م - 12:08 ص

نقلت عضو مجلس الشورى الدكتورة نهاد الجشي بعضاً من ملامح الحياة في القطيف قبل 100 سنة، ضمن مهرجان القطيف الوطني الرابع الذي يقام على الواجهة البحرية بالمحافظة.

ووثقت الدكتورة الجشي من خلال المعرض الذي تشرف عليه في البيت القطيفي جزءاً من تاريخ القطيف، بعرض صور ضوئية تاريخية ونادرة للقطيف.

وقالت مسؤولة الفعاليات النسائية بالبيت القطيفي عضو مجلس الشورى الدكتورة الجشي إن الهدف العام من البيت القطيفي يتعدى الترفيه بكثير،وانه مشروع حضاري ثقافي لتعريف النشء بالإرث الحضاري التاريخي للمنطقة الذي يمتد لآلاف السنين ليكونوا على صلة بتراث الآباء والأجداد، مضيفة أن الركن يقدِّم 40 صورة التقطت قبل 100 سنة.

وبينت أن البيت القطيفي شهد إقبالا وتفاعلا من قبل زوار المهرجان وخصوصا فئة الشباب التي كانت شغوفة بالتعرف على التراث القديم مشيرة الى أن حضارة المنطقة متأصلة تاريخيا واقتصاديًا واجتماعيًا وإنها ضاربة في عمق التاريخ الإنساني حيث تعود إلى 2500 سنة قبل الميلاد أو أكثر وتوالت عليها كثير من الحضارات منها حضارة الفينيقيين.

وعن البيت القطيفي قالت الدكتورة الجشي: يهدف الى إحياء التراث التاريخي في تجسيد المجلس وخلة العروس وبعض الحرف القديمة كصناعة السلال الصناديق والأقفاص والكر والفخار والمديد والكراكيش والغتر إضافة إلى المطبخ القطيفي التراثي الذي احتوى على أواني وأدوات الطبخ القديمة.

وعلى الصعيد ذاته سجل اليوم السادس من مهرجان القطيف الرابع حضوراً في جميع فعالياته، حيث زاد عدد الزوار على 6000 زائر وزائرة.

وانطلقت المسرحية الاجتماعية الكوميدية «دنيا الدنيار» في عرضها الأول الذي بهر الحضور الذين تجاوز عددهم 480 مشاهدا.

وانبهر الزوار بزفة "المعرس" في البيت القطيفي، التي قدمها مجموعة من الشباب في تقليد أعاد الى الأذهان الطريقة التراثية القديمة في الزواج ، فقدم لوحة «زفة المعرس» التي عكست طريقة الزفاف في القطيف قديماً، وسط تفاعل من الجمهور الذي شارك في الزفة.

وجذبت فعالية مسرح العرائس بواحة الطفل العشرات من الأطفال وذويهم بما تقدمه من عروض تميزت بالفكاهة ورسالة ثقافية، اجتماعية وصحية بهدف تعليم الأطفال ، واكتظت واحة الفنون بفعالياتها ومسابقاتها بالزائرين. ولاقى ركن الكتابة على الورد باشراف الفنان حسن قاسم الحائز على جائزة السعفة الفضية على مستوى الخليج تهافتاً من الزوار. واستمر ركن الرسم بالرمل ومسرح المسابقات والمواهب بجذب الكبار قبل الصغار.

وضمن سلسلة المحاضرات التي يقدمها المهرجان، قدم المصور الفوتغرافي أحمد الزاهر محاضرة تحت عنوان التطوع والطريق إلى الإنجاز.

وتجمهر العديد من الزائرين في الساحة الخارجية لمتابعة  عروض التزلج، ورفع الأثقال وكرة السلة والتي يقدمها مجموعة من الشباب  ، كما استمر المسرح الخارجي بالسحب على جوائز التذكر الشاملة، وتقديم عروض المهرجين والنار، وأناشيد الاطفال حتى منتصف الليل.