ألبوم الصور
تاروت
قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
3273587
«القطيف» تستعين بتجربة «الأحساء» في إنشاء سوق للحرفيين
واحة القطيف - 10 / 2 / 2013م - 1:57 ص

أكد المهندس شفيق آل سيف مدير عام الشؤون الفنية ببلدية محافظة القطيف البدء في دراسة تجربة أمانة الأحساء في إعادة تأهيل وافتتاح سوق للحرفيين في محافظة القطيف والاستفادة وتطبيق تلك التجربة الناجحة.

وقال المهندس آل سيف لصحيفة«الشرق الأوسط»: «انتهينا من تحديد أرض بمساحة تصل إلى 10 آلاف متر في حي الخامسة بالقطيف من أجل إعادة إنشاء سوق للحرفيين هناك وقد رصدت لإنشاء هذه السوق ميزانية مناسبة من أجل تحقيق هذا المشروع الذي يلقى أهمية بالغة لدى شريحة واسعة من الناس، وخصوصا الحرفيين والمهتمين بشؤون التراث والساعين للمحافظة على المهن التي كان يمارسها الآباء والأجداد، خصوصا أن بعضها اندثر نتيجة للتطور في كل المجالات، وسيتم قريبا جدا البدء في المشروع لتكون السوق مفتوحة على مدار العام».

وتسعى بلدية القطيف لإنشاء قرية شعبية متكاملة بالمحافظة من خلال تطوير الأحياء القديمة على نمط عمراني تراثي قديم، حيث من المقرر أن تعمل بلدية القطيف على غرار ما أنجزته أمانة الأحساء، والتي بدأت فعليا في تطوير الأحياء الشعبية المجاورة لسوق القيصرية التاريخية وغيرها من الأماكن التراثية.

وقال المهندس آل سيف: «لا يمكن مقارنة مخصصات بلدية القطيف من الناحية المالية بمخصصات أمانة الأحساء فمخصصات الأمانة بالطبع كبيرة جدا مقارنة بمخصصات البلدية، ولكن أعتقد أن إنشاء سوق للحرفيين وتحديد مبالغ رمزية تحصل كإيجار على الحرفيين سيكون له دور فاعل في تعزيز المكانة التي تحظى بها القطيف من الجانب التراثي، وهناك هيئة الآثار والسياحة قد يكون لديها الإمكانيات اللازمة لتعزيز مكانة التراث سواء في القطيف أو غيرها من المناطق».

من جهة أخرى، أعلن عبد رب الرسول الخميس رئيس اللجنة المنظمة لمهرجان «واحتنا فرحانة الوطني»، الذي يقام خلال أيام عيد الفطر المبارك ولمدة أسبوع أن النسخة القادمة من المهرجان ستشهد بناء مجسم كبير لمدينة القطيف يتضمن جميع معالمها على أرض مساحتها 2200 متر مربع خصصت للمهرجان متوقعا أن يكون المهرجان القادم أكثر تميزا.

وبين الخميس لـ«الشرق الأوسط»، أن فكرة إنشاء مجسم كبير لمدينة القطيف جاءت بعد نجاح البيت القطيفي، الذي لقي نجاحا كبيرا في النسخة الثالثة الماضية مبينا أن اللجنة أقرت تأسيس المدينة وفق تصاميم متطورة وبدأت التخطيط للنسخة القادمة منذ اليوم الأول من نهاية النسخة الماضية.

وأكد الخميس أن مهرجان «واحتنا فرحانة» لقي نجاحات متوالية في السنوات الماضية، مؤكدا على أن تلك النجاحات دفعت بلدية المحافظة لمواصلة تقديم المهرجان في الأعوام المقبلة.

ويعتبر مهرجان «واحتنا فرحانة» من أبرز المهرجانات التي تقام في السنوات الأخيرة بمحافظة القطيف، حيث تنظمه لجنة التنمية الاجتماعية يلقى دعما حكوميا ممثلا بأمارة وبلدية المحافظة وتقام فعالياته على كورنيش القطيف.

وحمل المهرجان جناحا يمثل «البيت القطيفي» التراثي وهو عبارة عن مبنى على طراز المنازل الشعبية التاريخية في القطيف، وبمساحة 625 مترا مربعا، ويحتوي على قسمين، قسم للحرف القديمة، وجزء آخر يحتوي على المنزل القطيفي القديم الذي يصور حياة الأجيال الماضية، مع وجود لمعالم الحارة القديمة التي تحتوي على مقهى شعبي، وجزء آخر للألعاب التراثية القديمة.