ألبوم الصور
الرطب
قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
3273594
بتر «ساق» طالبة تسبب «متهور» في دهسها مع زميلاتها امام مدرستهن بسيهات
واحة القطيف - 10 / 10 / 2012م - 1:27 م
بتر اطباء مستشفى خاص بالدمام، أمس ساق أحدى المصابات «11 عاما» في حادث الـ «متهور» الذي دهس 4 طالبات من أسرة واحدة امام مدرستهن في مدينة سيهات يوم الأحد، الأمر الذي نتج عنه تهتك خطير وقطع في الأوردة ليقرر الأطباء عاجلا بتر الساق للطالبة.
 
وكان مستشفى القطيف المركزي أحال مساء الاحد إحدى الطالبات الأربع اللاتي أصبت في حادث مروري ناتج عن تهور مراهق إلى مستشفى خاص بالدمام بسبب عدم وجود طبيب شرايين، وعمل الطبيب في المستشفى الخاص عملية بتر ساق للطالبة، ما سبب الحزن للطالبة وذويها.
 
وتسبب الحادث الذي وصف بـ«الشنيع جدا» في إصابة الطالبات اللاتي كن خارجات من الدوام المدرسي، إذ كن يمشين قرب مدرستهن الواقعة في حي النمر بمدينة سيهات.
 
ونفت عائلة المصابات ما تردد حول وفاة احد الطالبات وتناقلته وسائل الاتصال الاجتماعية مساء أمس، مؤكدين أن حالتهن الصحية مستقرة.
 
وأشارت إحدى قريبات المصابات بأن الوقع على العائلة كان كبيرا ومؤلم، وقالت أن المصابة هديل عبدالمحسن الجميعة ترقد الآن في احدى المستشفيات بالخبر لإجراء عملية تعديل وتجبير الكسور جراء الحمل الخاطئ من أحد المواطنين الذين أسعفوا المصابات.
 
وبينت ان فاطمة موسى الجميعة تم بتر ساقها في مستشفى خاص بالدمام، مشيرة الى أن إسراء تعاني من كسر في الفك وكسر بعظمة قرب العين وتم خياطة جرح غزير بالذقن.
 
ولفتت الى ان فاطمة يوسف تم تجبير الكسور، وقد تحتاج لعملية، وهي الآن في قسم الحروق للنظر في حالتها.
 
وخيم الحزن على طالبات ومعلمات المدرسة الابتدائية الخامسة اثر الحادث، معبرين عن حزنهم على ما حصل للطالبات، مطالبين بمعاقبة المتسبب في الحادث، ليكون عبرة لغيره.
 
وقال مدير العلاقات العامة في مستشفى القطيف المركزي عبدالرؤوف الجشي: «تم نقل الطالبة لمستشفى خاص في الدمام وبترت ساقها، والطالبة الثانية تعاني من حروق بنسبة 15 في المئة، فيما تعاني الطالبة الثالثة من كدمة في العين وإصابة في الرأس والفخذ»، مشيرا إلى أن حالة الطالبات أصبحت مستقرة من الناحية الطبية.
 
وكان الناطق الإعلامي بالنيابة بإدارة المرور في المنطقة الشرقية الرائد سلطان الحركان قال: أن «السائق «مفحط» وغير مؤهل للقيادة، وحاليا تم القبض عليه، وهو محتجز في المرور للتحقيق معه، ومن ثم إرساله لدار الملاحظة».