ألبوم الصور
تشييع الفقيد العلامة المرهون
قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
3273593
الطفل النجار: موهبة يحفظ ويرتل القران ويقلد كبار القراء
واحة القطيف - « جهينة الإخبارية » - 23 / 9 / 2012م - 10:52 ص

برزت موهبة الطفل سجاد النجار من أهالي منطقة الجراري بمحافظة القطيف في حفظ القران الكريم وحسن تجويده وترتيله، وتقليد كبار القراء بطريقة القرأءة ونبرة الصوت.
 
وتكمن موهبة الطفل والذي يبلغ من العمر 15 عاما، في أن نسبة ذكائه 75 بالمائة أي أنه من ضمن فئة التخلف العقلي بدرجة التخلف البسيط، والبعض يعتبر درجة الذكاء 75 تصنف ضمن صعوبات التعلم النمائية.
 
ويقول والده محمد النجار: لاحظنا تعلق سجاد بالقرآن الكريم من طفولته، فكان يتوقف عن البكاء حينما يسمع صوت القرآن في «جهاز التسجيل».
 
ويضيف النجار: حينما كبر سجاد، وجدنا أنا وأمه إنه إذا حصل له موقف وأثار غضب الآخرين، فانه يجلس بجانب النافذة ويغرد بصوت القران كالعصافير، مشيرا بأن هوايته المفضلة هي ترتيل القران.
 
وعن حياة سجاد اليومية يشير والده: بأنه يعتمد على نفسه في اللبس والطعام ولا يحتاج إلى مساعدة إلا فيما نذر، موضحا بأن سجاد هو الأبن الأول للعائلة ولديه أخت تصغره وتصنف بنفس الفئة التي ينتمي إليها سجاد «التخلف البسيط».
 
وأثنى أستاذه منير الشيخ في مدرسة ربعي بن عامر المتوسطة على موهبته والتي تمنى أن يكون هناك راع أو دار تتبنى موهبته والتي قد تندثر طالما لو توفر لها البيئة الصحيحة والمثالية، مشيرا بأن سجاد يجيد مسك القلم بشكل جيد.
 
وأضاف الشيخ: بينما يستطيع سجاد كتابة الاملاء المكتوب على الورق او السبورة، لكنه يصعب عليه القراءة بسبب عدم تمييزه لبعض الحروف بشكل صحيح، فهو يعتمد على المساعدة الصوتية كأن يساعده أحد أساتذته في نطق بداية الكلمة ويقوم باكمال باقي الكلمة، موضحا بأن علاقته بأقرانه طبيعية جدا، فتجده يمرح ويفرح مع زملائه خصوصا وقت الفسحة، فهو لايضيع فرصة لقائه بزملائه «اقرانه».
 
وقال المستشار بمجالات التربية والموهبة والابداع حسين المهنا تؤكد عدد من الدراسات والأبحاث بأن هناك علاقة وطيدة بين مستوى ذكاء الفرد وقدراته العقلية وبين الموهبة فبعضهم يرى بأن توافر نسبة الذكاء بدرجة مرتفعة عن الفرد يمكننا من تصنيفه ضمن فئة الموهوبين، وعليه تتم مرحلة الكشف والاكتشاف للموهوبين ثم تبني رعايتهم.
 
واضاف: هناك عدد من الدراسات أكدت الارتباط الوثيق بين الموهبة والأداء العالي المرتفع الملاحظ الذي يقدمه الفرد في مجال أو أكثر من المجالات التي يقدرها المجتمع ويرى تميزه فيها.
 
وأوضح ان لانج وايكوم عرف الموهبة بأنها: «قدرات خاصة ذات أصل تكويني لا ترتبط بذكاء الفرد، بل إن بعضها قد يوجد بين المتخلفين عقلياً» كما عرف كارتر جول لموهبة بأنها «القدرة في حقل معين، أو المقدرة الطبيعية ذات الفاعلية الكبرى نتيجة التدرب مثل الرسم والموسيقى ولا تشمل بالضرورة، درجة كبيرة من الذكاء العام».
 
وذكر المهنا: أن من أهم التعاريف الحديثة التي تبنتها الكثير من المؤسسات ذات الاهتمام البالغ بالموهبة هو تعريف العالم ميرلاند حيث يقول عن الموهوبين بأنهم الأطفال الذين يملكون قدرات وإمكانيات غير عادية تبدو في أداءاتهم العالية المتميزة والذي يتم تحديدهم من خلال خبراء متخصصين مؤهلين ومتمرسين وممن لا تخدمهم مناهج المدارس العادية وبحاجة إلى برامج متخصصة ليتمكنوا من خدمة أنفسهم ومجتمعهم.
 
وشرح المهنا أن مجالات الأداء العالي المتميز «مجالات الموهبة» تشمل واحدا أو أكثر من المجالات التالية: القدرات العقلية العامة، القدرة الأكاديمية المتخصصة، القدرة القيادية، القدرة الإبداعية والإبتكارية، المهارات الفنية أو الأدائية، القدرات نفس حركية.
 
وأوضح في حديثه لصحيفة جهينة الإخبارية: أن العالم الشهير رونزلي يرى بأن الموهبة ناتج حصيلة حلقات ثلاث هي المستوى فوق المتوسط من القدرات العقلية، والمهارات الإبداعية والالتزام بأداء المهمة.

رابط فيديو:

http://www.youtube.com/watch?v=N4SCvF95rw8