ألبوم الصور
القطيف عام 1975
قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
3273587
40 سيدة في ندوة «دور المرأة الاقتصادي وأثره في التنمية» بالقطيف
واحة القطيف - « هدى الغمغام - القطيف » - 21 / 9 / 2012م - 4:11 ص
فرح الفرج و أمل البشراوي
فرح الفرج و أمل البشراوي
شاركت 40 سيدة في ندوة بعنوان «دور المرأة الاقتصادي وأثره في التنمية» مساء الاثنين وقدمتها المدربة فرح الفرج ونظمها منتدى المروج بالقطيف.
 
وقدمت الندوة الكاتبة أمل البشراوي التي عرفت المدربة الفرج بأنها حاصلة على جائزة القطيف للإنجاز بعلوم الإدارة والاقتصاد عام 2012م.
 
وأشارت البشرواي الى ان من ضمن رسالة المدربة الفرج تمكين الشباب ومساندتهم والارتقاء بفكرهم الاستثماري خلال التدريب، كما اشارت الى ان رؤيتها هي أن تكون لها مساهمة فعالة وجادة في الارتقاء بالوطن لمجتمع رائد يشابه المجتمعات ذوي الكفاءات المتميزة.
 
وأكدت المدربة الفرج في بداية الندوة على ان الاقتصاد هو المحرك الأساسي لجميع الأمور الأحرى مشيرة الى انه لا توجد تنمية حقيقية بدون اقتصاد، لافتة الى الدور الاقتصادي للمرأة الذي هو عبارة عن مجموعة من الأنشطة تؤديها المرأة سواء كان هذا النشاط يؤدى داخل المنزل او خارج المنزل بهدف خلق موارد جديدة حيث يكون لها قيمة تقاس بها.
 
وعن معدلات مساهمة المرأة في الدور الاقتصادي، قالت الفرج انه عبارة عن دراسات وإحصاءات، مشيرة الى أن هناك قطاعين اقتصاديين وهما قطاع اقتصادي منظم وقطاع اقتصادي غير منظم.
 
وأوضحت ان القطاع الاقتصادي المنظم يندرج تحته الأعمال الحرة كالتجارة وسمي بذلك لأن له مسمى محدد واضح، أما ما يخص القطاع الاقتصادي الغير منظم مثال عليه عمل المرأة في البيت من سد احتياجات المنزل أو عمل أشياء حرفية مثل الخياطة وغيرها وسمي بذلك لأنه لم يدرج تحت مسمى معين من قبل الحكومة.
 
وأشارت الفرج الى ان هناك نوعين من الاسهامات في هذا المحور هي أجور أو مرتبات حصل عليها، وعمل حر كالتجارة من حركة البيع والشراء التي تؤثر في المنطقة وهذه تندرج تحت مسمى اسهامات مباشرة.
 
وبينت ان هناك اسهامات غير مباشرة تتلخص بما تنتجه المرأة أو تستهلكه من قيمة داخل المنزل والذي يتبع القطاع الاقتصادي الغير منظم بالنسبة لمعدل مساهمة المرأة في الاقتصاد عالميا فأنه يعادل ثلثي العالم ما يقارب 66 بالمائة للمرأة مقابل ثلث للرجل.
 
وعن أهمية الدور الاقتصادي للمرأة، قالت الفرج ان المرأة في السعودية مظلومة بسبب عدم توفر دراسات إحصائية لمساهمة المرأة ودورها في تنمية الاقتصاد، مشيرة الى ان للمرأة دور مهم جدا على المجتمع فهي تؤثر فيه حتى وهي في بيئتها الصغيرة.
 
وعن كيفية مساهمة المرأة في التنمية الاقتصادية، بينت الفرج ان القطاع الخدماتي احتل نصيب الأسد في الأعمال الحرة، لكن نجهل توجه المرأة الكبير نحو هذا القطاع مع ما تواجهه من صعوبات ومخاطر.
 
وقالت أن السبب في ارتفاع نسبة القطاع الخدماتي الى 80 بالمائة هو بسبب اندثار الكثير من الحرف التي كانت في السابق، مشيرة الى ان وجود النفط يفترض أن يكون حافز جيد للتوجه للقطاع الصناعي.
 
وعن المعوقات التي تحد من مشاركة المرأة في التنمية الاقتصادية، اشارت الفرج ان من ضمنها المشاركات مختلطة، كما انها لا توجد تصاريح حكومية تمكن المرأة من القيام ببعض الأعمال ولا توجد بيئة داعمة للمرأة.
 
وبينت الفرج الى ان موضوع التصاريح صعب في قطر والمملكة مقارنة بدول الخليج، مشيرة الى ان المرأة تخوض المجالات التجارية في بعض دول الخليج مثل البحرين والإمارات والكويت بحرية أكبر آلا انه لا زال هناك أرصدة مجمدة في البنوك لم يتم تشغيلها واستثمارها في سوق التنمية الاقتصادي.
 
وقالت ان الرجل يملك نسبة مجازفة تفوق المرأة بكثير، لافتة الى ان المرأة تفضل البقاء في مكانها وتفضل الوضع الآمن والمستقر.
 
وأضافت ان من أسباب انتشار البطالة ليس عدم توفر الوظائف لكن البحث عن الميزات الآمنة التي تضمن الاستمرارية في الوظيفة، مشيرة الى ان الأغلبية يبحثون عن الأمان، فعندما يتحولون من العمل الوظيفي هم لا يتجهون للأعمال الحرة بل للمهن الحرة، كمدربين مندوبي مبيعات وغيرها.
 
وبدأت مداخلات الحاضرات بمداخلة الدكتورة صباح الصناع حول نسبة السيدات المساهمات في الاقتصاد داخل السعودية، واجابت المدربة الفرج انه لا توجد نسبة احصاء للأسف عن مساهمة المرأة داخل السعودية، مشيرة الى ان المرأة تشكل نصف التعداد السكاني أو أكثر بقليل لا يمكن الحصول على نسبة دقيقة عالميا بسبب المواليد والوفيات وكذلك الحروب التي تطال الرجال فهي متغيرة وغير ثابتة.
 
اما مديرة المنتدى نازك الخنيزي فأشارت الى ان النسبة في تراجع وازدياد حسب المتغيرات المستجدة على المجتمعات وما يطرأ عليها من حوادث ووفيات وحروب وغيرها.
 
وتسالت الدكتورة صباح الصناع الدراسة التي ذكرتها الفرج هل اجريت في أميركا أو العالم الاسلامي أو في أسيا أو أفريقيا، وأجابت الفرج ارتفعت نسبة المساهمات في روسيا الى 66 بالمائة وهي أعلى نسبة سجلت في العالم.
 
وأشارت الفرج الى ان من بينما دول أفريقيا وصل معدل مساهمة المرأة في نمو الاقتصاد الى 10 بالمائة والتي تعد من الدول الفقيرة ونحن نقارن معها، لافتة الى ان معدل النمو الاقتصادي في العالم يتراوح بين 3 بالمائة و4 بالمائة سنوياً بشكل عام بالنسبة للنساء معدل زيادة المرأة العاملة في منطقة آسيا.
 
وذكرت ان الدراسات التي أجريت قدرت زيادة امرأة واحدة 1 بالمائة كل عام واستثنيت الأردن فقد وصل نسبة النساء فيها الى 6 بالمائة والذي يرجع الى طبيعة المرأة الأردنية من حيث مطالبتها بحقوقها.
 
وعلقت هدى عبد الله الغمغام أن المرأة في السعودية تشغل حوالي 80 بالمائة من المجالات الخدماتية، مشيرة الى ان المرأة في لبنان تصل نسبة مساهمتها الى 30 بالمائة ويرجع ذلك لعمل المرأة في جميع المجالات حتى في منطقة الأرياف حيث تتوفر الخامات والموارد لإنتاجها وطرحها في سوق العمل.
 
وأوضحت الغمغام ان الإحصاء لا يشمل عمل المرأة داخل المنزل ويتجاهل كل ما تبذله من مساهمة في التنمية الاقتصادية، لافتة الى ان المجال الخدماتي لا يحقق ربح ملحوظ ويحتاج لنفس طويل وصبر وغالبا الاستمرارية فيه قد لا تدوم.
 
وقالت المدربة الفرج انه لو قارنا مصر بالسعودية نجد أن نسبة مساهمة المرأة فيها جدا قليلة 10 بالمائة مع أنها تعمل في القطاع الزراعي والصناعي والتجاري ولو رجعنا لمنطقة القطيف قبل سنوات مضت فقد كانت المرأة تعمل في الزراعة وتتحمل أعباء كثيرة تفوق الرجل، اعتقد أننا نصعد الى أكثر من هذه النسبة مقارنة بالتعداد السكاني.
 
وتابعت: أما على صعيد المجال الصناعي فلا يوجد غير امرأة واحدة على مستوى القطيف وهي السيدة لبنة العليان التي خاضت هذا المجال بالإرث، فهذه المرأة كمثال لا تشكل حتى 1 بالمائة من مجتمع القطيف، مشيرة الى ان اعلى نسبة سجلت في الدول الاسلامية في ايران بالنسبة للقطاع المنظم والتي وصلت الى 33 بالمائة.
 
وشاركت في المداخلات كلا من يسرى الزاير، زهرة ابو حليقة، يثرب النصر، فرح الخنيزي، حكيمة الحماد، فتحية الزاير، زهرة نصر الله، وفاء الخنيزي، هديل العبكري.
 
واختمت اللقاء الكاتبة أمل البشرواي، التي توجهت بالشكر الى مديرة المنتدى نازك الخنيزي والمدربة فرح الفرج على تلبية الدعوة.