ألبوم الصور
مواكب العزاء
قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
3273780
مجموعة «ربما بقي أمل» للإعلامي جعفر أمان
واحة القطيف - 12 / 12 / 2008م - 5:16 ص
غلاف المجموعة «ربما بقي أمل»
غلاف المجموعة «ربما بقي أمل»

صدرت حديثاً عن دار أطياف للنشر والتوزيع المجموعة القصصية الأولى للإعلامي والقاص جعفر أمان بعنوان «ربما بقي أمل» في 134 صفحة من القطع المتوسط، وتضم 40 عنوانا منها 16 قصة قصيرة جداً و 16 قصة قصيرة و 8 قصص.

عنوان المجموعة «ربما بقي أمل» تم اختياره بعيداً عن عناوين قصص المجموعة كما جرت العادة في تسمية المجموعات القصصية، بل جاء رابطاً لمعظم النصوص بخيط الأمل وهي الصفة التي تكاد تكون محوراً.

وقد تصدّرت الغلاف لوحة معبِّرة عن خيط الأمل ذاك وهي للفنان التشكيلي المتميز منير الحجي، والذي له الكثير من اللوحات المقتناة في مختلف دول العالم، والحاصل على الكثير من الجوائز المتقدمة، كما أن له معرض دائم في جامعة فلوريدا بأمريكا. 

وتحكي قصص هذه المجموعة عن صور واقعية، عَبَّرت بأسلوب أدبي راقي وسلس ومشوق عن الحالات الإنسانية والحياتية التي تناولتها، وقد ظهرت مشاعر الحب في غالبها صريحة وواضحة، و يميّز تلك القصص أنها تحاكي الواقع، كما أنها تحمل دلالات واسعة وعميقة، وأنها نداء لعودة الإنسان الحقيقي.

ويقول السيد محمد الخباز (ناقد وشاعر) عن المجموعة: بأنها ماهرة في اقتناص المشاعر الداخلية البسيطة للأبطال من حب وندم وشوق وأمل وخيبة ورضا.

ويشير الكاتب والقاص كاظم الشبيب إلى أن المجموعة: بها أفكار جميلة وأن بعض المقاطع حاضنة لأفكار قصصية خارجة عن المألوف وتعبِّر عن جيل اليوم.

أما علي الحرز (مثقف) فقال: تتميز قصص هذه المجموعة بأسلوب سلس جميل يتسم بالواقعية النقدية. وأرى أن هذه المجموعة القصصية"ذات الصبغة الواقعية" تتفوق على كثير من النتاجات الأدبية المطروحة، كما أنها متجددة وتشبع نهم القارئ.

وعبَّر الكاتب والشاعر بدر الشبيب بقوله: «ربما بقي أمل» عمل رائع مفعم برائحة الحب والرضا ومشحون بالصور الجميلة والتعبيرات التي تنفد في القلب دون استئذان، كما تتميز قصص المجموعة بالوحدة والتماسك.

فيما قال مسبح المسبح (مسرحي وكاتب): أن المجموعة باكورة رائعة ومشروع مهم لقاص متميز قادم بقوة، مضيفاً أن لغة القصص فيها جزلة "من النوع السهل الممتنع" تتناسب وأسلوب القصص القصيرة. كما أن هناك بعض القصص تحمل النفَس الكوميدي.

الجدير بالذكر أن الأستاذ جعفر أمان يعد من أوائل الإعلاميين المتميزين على مستوى المحافظة بشكل خاص، وله بصماته الواضحة في المسيرة الرياضية والثقافية والاجتماعية والفنية لعدد كبير من أبناء المحافظة الممارسين لتلك الأنشطة، كما كانت له مشاركات مهمة وحضور لافت في الإعلام المرئي والمسموع بجانب تميزه في الإعلام المقروء والمستمر فيه حتى الآن بكفاءة مشهود لها.