ألبوم الصور
قطيفنا خضراء
قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
3279295
الطب البديل
واحة القطيف - 31 / 3 / 2004م - 1:27 ص


الأدوية المتممة والطب البديل يصبحان السبيل الجديد لمعالجة الأمراض وتقوية الجسم. بالطبع ابن سينا من الآباء الأوائل للطب في العالم العربي والعالم أجمع . والطب البديل ليس وليد عصرنا هذا، بل هو طبٌ قديمٌ معتمد تمتد جذوره إلى حضارات مضت قبل سيدنا عيسى و ما بعد رسولنا محمد .

وفي مطلع هذا القرن دخلت الحركة الصناعية إلى حيز الوجود ، إذ التفت الناس إلى الأدوية الكيميائية ذات الفعالية السريعة في علاج أعراض الأمراض غاضين الطرف عن علاج أسباب الأعراض أو حتى المضاعفات الجانبية التي قد تؤدي إليها  الأدوية الكيماوية،  فكان من شأن هذا أن فتح باباً أمام العامل الكيميائي إلى إضعاف الجسم وزرع أمراض فيه لم تكن في السابق.

مما دفع أطباء من المانيا و انكلترا و فرنسا  كندا و أمريكا ممن لم يستحسنوا هذا التغير في أصل العلاج أو الدواء ، فأنعشوا هذا الطب الذي يعود عهده إلى سقراط (HIPPOCRATES) و أبرزوا قدراته الدوائية و العلاجية في ضوء ما وصلت إليه علوم هذا العصر في استخلاص أنقى و أفضل أثير و رحيق من النباتات الطبية ليحققوا علاج أسباب المرض دون مضاعفات.

وفي مطلع هذا القرن افتتحت كلياتٌ للطب البديل في أنحاء العالم لتدرس أسسه و نظرياته . فألزمت طلاب هذا الطب أن يدرسوا ما لا يقل عن  ثلاث سنوات في جامعة مجازة لمبادئ الطب البشري تليها أربع سنوات في كلية الطب البديل  ثم  اجتياز فحصاً نظرياً وآخر عملياً تشرف عليهما مؤسسات الحكومة.

الأسس الطبيعية

لهذا الطب أسساً و مبادئ في التشخيص و العلاج تتلخص فيما يلي :

1  -   تنشيط خلايا الأعضاء الضعيفة لكي تثابر على القيام بوظائفها
2  -   إيجاد أسباب المرض الفيزيائية و النفسية و علاجهما معاً
3  -   علاج أسباب المرض وليس الأعراض الظاهرية
 4 -  علاج أسباب المرض بالدواء الطبيعي و مستخلصاته فقط

الركائز الأساسية

من الركائز التي يعتد بها و يقوم على أساسها الطب البديل الوقائي هو علم النباتات الطبية . وقد تفرع هذا العلم إلى شعب و فروع ، يتربع على رأسها علم رحيق الأثير (HOMEOPATHY) . وهو علمٌ اكتشفه الطبيب الألماني هانمان  (S.HAHNEMANN) في الحقبة الأولى من 1800  فكان منه أن أوجد القانون القائل (أن المثل يشفي المثل). فالدواء الذي تظهر  زيادته تركيزه في الجسم أعراض المرض، فإن لمم رحيق أثيره يزيل ذاك المرض عينه . فالدواء الطبيعي لا يشفي المريض بتركيز المادة الدوائية فيه كما يمليه علم الصيدلة . و إنما يشفيه بالطاقة الجزئية الدوائية (DYNAMICS) المحتواة في أصل تركيب الجزء الدوائي الذي يكفيه جزءٌ واحدٌ ليبسط الشفاء بإذن الله . ويكمن نجاح هذا العلم في تخصصه في حياكة الدواء من خلال أجوبة الأسئلة التي تطرح على المريض . وتتداخل هذه الأسئلة في العام من أمر المريض و مرضه و الخاص منه . فيركب كل جواب جزءاً من الصورة الكلية للمرض التي ما تكاد تنتهي إلا و يظهر معها اسم الدواء الشافي لهذا المرض  بشقيه الفيزيائي و النفسي وهنا تظهر قيمة هذا العلم المزدوج التشخيص و العلاج في كل حالة علاجية وخاصةً المستعصي منها لضمان الوصول إلى الشفاء بإذنه تعالى .

الطب العربي البديل
 
لكثير من الثقافات خلفية عميقة وغنية في وصفات العلاج التقليدية (أو الشعبية). ولا يختلف الشرق الأوسط عن ذلك. فبينما يسخر الطب الحديث من فعالية العلاج التقليدي في أغلب الأحيان، يدرك الأطباء أن العلاج الشعبي أو التقليدي علاج له نتائج إيجابية واضحة. ونجد أن العلاج التقليدي في المملكة و الإمارات العربية المتحدة وفي بلدان عربية أخرى، يتضمن الآتي:

الأعشاب: تعتمد العديد من وسائل العلاج الشعبية على النباتات المتزايدة طبيعيا. ويتضمن العلاج التقليدي الزعتر، الذي يستخدم مع الماء المغلي لعلاج الإصابة بالبرد أو في شكله الطبيعي لآلام الأسنان أو عسر الهضم، كما يستخدم العسل لالتهابات الحنجرة، والحلبة لمشاكل الكبد، ونبتة البابونج كعقار مسكن. ويستخدم بعض الناس أجزاء من فاكهة الرمان لعلاج القرحة المعوية. وقد استخدم البعض في العالم العربي معجون التمر الدافئ لتدليك البطن وعلاج أمراض الكبد. وقد وجد أن النكاف كان قابلا للعلاج بوضع معجون الأكسيد الأحمر على الخدّ المنتفخ.

الجروح: التي تكون بسب الكدمة، أو غيرها يستخدم لها العلاج التقليدي التالي: أن يعمل معجون من الملح، يوضع على الطرف المكدوم، وبعد ذلك يغطى الطرف بقطعة القماش، وتكرّر العملية حتى تزول الكدمة.

الضغط باليد والتدليك: هذه التقنية القديمة، المشابهة للطريقة الصينية بالوخز بالإبر، وتتضمّن العملية الضغط بشدّة على بعض الأعصاب لكي يخف الألم.

الكي: لا يقوم بهذا العلاج عادة إلا المتخصصين. ويقوم الاختصاصي بالكشف عن مركز الألم على الجسم باستشعار المنطقة. وبعد تبين مركز الألم، يؤشّر عليه بغبار الفحم. ثمّ يستخدم الحديد الساخن للمنطقة المراد معالجتها. وعلى سبيل المثال، فإن هذه التقنية تستخدم في كي الأورام الخبيثة.