ألبوم الصور
مهرجان الدوخلة 1427هـ
قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
3273786
ثقافتنا الجنسية بين فيض الإسلام واستبداد العادات
واحة القطيف - 14 / 1 / 2007م - 5:37 ص

صدر عن المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء - المغرب، كتاب: «ثقافتنا الجنسية بين فيض الإسلام واستبداد العادات»، لمؤلفه: الشيخ حسين علي المصطفى، الطبعة الثانية 1427هـ / 2007، وجاء الكتاب في «255» صفحة من الحجم المتوسط.

كثير من تحدث حول العلاقة الجنسية أو ثقافة الحياة الجنسية، وهناك العديد ممن أطال وأسهب في جوانب مختلفة في تناول هذا الموضوع... ولهذا جاء هذا الكتاب في أكثر الكتب مبيعاً في المعارض العربية حسب تعبير الأستاذ حسن ياغي مسؤول النشر بالمركز الثقافي العربي [1] .

إنّ منهجية الشيخ المصطفى حفظه الله في كتابه الذي بين يديك «ثقافتنا الجنسية بين فيض الإسلام واستبداد العادات» وتعاطيه مع هذا الموضوع يختلف تماماً عما كتبه الكثير من الكتّاب، حيث تناول بنظرة إسلامية تحليلية واعية أهم الجوانب في علاقة الزوج بزوجته من الناحية الجنسية التي قد يتعبرها البعض من خروجاً عن النهج الإسلامي، وأن الحديث حول هذه الأمور ما هي إلاّ ثقافة مستوردة من الغرب ولا تمت إلى الدين بصلة، في حين أن القرآن الكريم والسنة الشريفة فيهما من الشواهد الكثيرة التي بيّنت وعالجت كثيراً من القضايا التي لها علاقة بالتربية الجنسية كما سوف يجدها القارئ من خلال هذا الكتاب.

افتتح المؤلف مقدمة كتابه بأن في الإنسان من الغرائز والشهوات والمطامع والمطامح مالا تعرف الحدود، ولو ترك الإنسان وشأنه أسيراً لشهواته وغرائزه لتضاربت المصالح والمطامع والطموحات فيه، ولعجز عن الوصول إلى أي هدف سام ونبيل، وبعد أن استعرض المؤلف دور العدالة في إعطاء كل فرد نصيبه المشروع والمعقول المؤثر في كماله وسعادته، أشار إلى أن الشارع المقدّس بيّن الحدود المشروعة والعادلة لكل الأفراد والميول، وحدّد الرغبة الجنسية بالزواج، وحب الثروة بالتجارة المشروعة.. إلخ، وقد قسّم المؤلف الغرائز والرغبات الجنسية إلى قسمين: الغرائز غير الإختيارية، والغرائز والرغبات الإختيارية.

احتوى الكتاب على قسمين رئيسيين:

القسم الأول: حول مفهوم العلاقة.
القسم الثاني: بحوث متفرقة في العلاقة الزوجية.

[1]  جريدة الشرق الأوسط، العدد 9193، تاريخ 29 يناير 2004.