ألبوم الصور
منظر لأحد أبراج قلعة القطيف في أربعينيات القرن العشرين.
قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
3273786
الحياء
واحة القطيف - 3 / 3 / 2003م - 4:00 م
الحياء هو الخجل الناجم عن إدراك الأمور الحسنة والأمور القبيحة بصورة إرادية. فيعتبر الإنسان بعض الأعمال حسنة والبعض الآخر سيئة، على عكس الحيوانات التي تفتقد إلى الحياء لعدم توفر هذا الإدراك فيها.

وحول حقيقة الحياء يقول العلامة المجلسي عليه الرحمة: " هو ملكة توجب الامتناع عن الأعمال القبيحة ".

دور الحياء
إن الحياء عامل وقائي يغطي جميع القبائح مثله مثل اللباس، ويؤدي إلى التزام الإنسان بالقوانين الدينية.

روي عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال: " لا إيمان لمن لا حياء له "

وقد ذكر الإمام الصادق عليه السلام في حديث مروي عنه ما مضمونه أنه: لولا الحياء لما راعى الناس حقوق آبائهم وأرحامهم وذويهم، ولولا الحياء ما رجعت أمانة إلى صاحبها، ولولا الحياء ما غض النظر عن الفحشاء والفساد.

ولو سادت روح الحياء في المجتمع لانتهت نزاعات وخلافات عائلية كثيرة ولما وقعت كثير من الجرائم الاجتماعية والمفاسد، وعلى حد قول أمير المؤمنين عليه السلام: " الحياء يصدّ عن الفعل القبيح "

أنواع الحياء الإيجابي
وهو الحياء الذي يصد الإنسان عن فعل القبيح كما ذكرنا.. وأنواعه:

الحياء من الله.
قال أمير المؤمنين عليه السلام: " أفضل الحياء استحياؤك من الله ".

الحياء من النفس.
قال أمير المؤمنين عليه السلام: " أحسن الحياء استحياؤك من نفسك ".

الحياء من الغير.

الحياء من الملائكة.
قال الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم : " ليستح أحدكم من ملكيه اللذين معه كما يستحي من رجلين صالحين من جيرانه وهما معه بالليل والنهار

الحياء من الوالدين.