ألبوم الصور
البراحة
قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
3081875
من هدي الحسين ‎(ع)‎ للكاتب العسيف
واحة القطيف - « تقديم باسم البحراني » - 5 / 8 / 2010م - 4:16 ص

لم تزل نهضة الإمام الحسين تنبض بالفكر الوقاد الذي يُشعل فتيم الحياة بما يضفي عليها من طاقة روحيةٍ وفكرية تستفز فينا كل المعاني الخير، وتروِّضنا على العمل والبذل والعطاء والتضحية، وكلما أمعنا النظر في أهدافها ومطلقاتها وأساليبها، كلما خرجنا أ:ثر وعياً بالحياة وبسننها.

"إن نشر الثقافة الحسينية الولائية يعني أن نتقمّص شخصيته ونقتدي به في سماته العظيمة، التي منها التطلع وتحمل المسئولية الكبرى، ألم يقل : "في أمة جدي"، فأيُّ همّةٍ عالية كانت مختزنة في شخصية الإمام الحسين ، وأي تطلعٍ هذا الذي كان يتطلع إليه ؟!... إن من يخرج من موسم عاشوراء دون أن يتغير ودون أن يتبدّل إلى شخصيةٍ أخرى فإنه يُعد ممن خرج مفلساً من هذا الموسم ذي العطاء المتدفق، لذا على الإنسان أن يسعى جاهداً لاستثمار هذا الموسم إلى أقصى درجة، وعليه أن ينمي رصيده وأن يكتسب ما أمكنه من مكتسبات روحية وثقافية واجتماعية وغيرها". هكذا يخاطبنا الكاتب العسيف في مقدمة كتابه الذي صدر حديثاً، حيث ينطلق من هذه الرؤية التي ترى في نهضة الحسين مصدراً لأخذ الدروس والتغيير، والانتقال من مستوى إلى مستويات أكثر رقياً وارتفاعاً.

ومن هذه الرؤية يحاول الكاتب العسيف أن يقدِّم بين أيدينا شيئاً من تلكم الدروس والرؤى التي جاءت بأسلوبٍ بسيطٍ سلسٍ.

ويمكن استعراض النقاط التي ناقشها الكتاب في الأمور التالية: تفعيل المجالس الحسينية، وملاحظة جانب العزة والكرامة في حياة الإمام ومحاولة جعلها مصدر إلهام لطالبيها، كما تحدث الكاتب عن الجانب الأخلاقي والتربوي والإيماني في حياته الشريفة، هذا بالإضافة إلى بعض التأملات في كلمات متفرقة من كلمات الإمام التي حاول الكاتب أن يستنبط منها بعض الدروس والقبسات.

الكاتب العسيف ومن خلال هذا الإصدار الحديث يضيف إلى مساهمات وكتابات سابقة حاول أن يقدّم من خلالها فكر أهل البيت بشكل عام والإمام الحسين بشكلٍ خاص.

عدد الصفحات: 73 صفحة من القطع الوسط
سنة النشر:الطبعة الأولى 1431هـ
الناشر: دار المحجة البيضاء