ألبوم الصور
جالبوت
قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
3099275
مشوار الشيخ عبدالكريم آل حمود
فؤاد نصرالله - 14 / 2 / 2009م - 12:47 ص
الشيخ عبدالكريم الحمود
الشيخ عبدالكريم الحمود

شرفني الملك فهد بلقب شاعر الخليج
من أصدقائي عبدالعظيم أبوالسعود والخطي والجشي وتربيت في بيت علي أبوالسعود
ضمّنت كل قصائدي في الأسرة الحاكمة ذكراً للمؤسس
اهداني خادم الحرمين سيارة وأكبر هدية من ولي العهد مائة ألف ريال
أتذكر للملك خالد أخلاقه العالية ومعاملته الحانية وعهده عهد الخير
أقمت في لبنان عشرين عاماً وكنت خطيبا تُبث خطبي على الهواء
كانت خطبي سياسية وأخلاقية وكنت اتعاطف مع ياسر عرفات وقدت حركة اعتصام تعاطفاً مع الفلسطينين
كنت معارضاً وبعد أن عرفت آل سعود وجدتهم أفضل الناس
خاطبت الملك خالد بقولي: وكنت من العين انسانها
  

احتفت به الأوساط الثقافية والمنبرية أيما احتفاء. وكان الصوت المجلجل في المناسبات الدينية والوطنية وما أكثرها.

ضيفنا في هذا المشوار هو الشاعر والخطيب المعروف الشيخ عبدالكريم بن حمود. حاولنا الولوج إلى دهاليز ذاكرته الحديدية التي لم تصدأ بمرور السنوات.

فهو شخصية استثنائية عاشت فترة المد الثوري الذي عصف بالمنطقة خلال العقود الأخيرة من القرن العشرين، وخاض تجارب متعددة في غربته، ووقف إلى جانب القضية الفلسطينية في أوج نضالها دفاعاً عن الأرض والشرف.

في هذا الحوار نشعل فتيل ذاكرة ضيفنا الشيخ عبدالكريم بن محمد بن حسين آل حمود ونستمع إلى صوت بدأ يجلجل منذ طفولته التي انطلقت أحاسيسها عام 1344 هـ في مدينة سيهات بمحافظة القطيف.

- الاسم:عبدالكريم بن محمد حسين آل حمود
- مكان الميلاد: سيهات - تاريخ الميلاد: 1344هـ

• كيف فتحت عينيك على هذا العالم؟

الشاعر عبدالله الجشي
الشاعر عبدالله الجشي

- كان والدي مريضاً وفقير الحال وكان لا يملك من حطام هذه الدنيا شيئاً سوى بيت عشت طفولتي به؛ وقد تعلمت القرآن في بداياتي على يد الشيخ صالح المعلم - يرحمه الله -، كما تعلمت عنده الكتابة، ثم تعلمت الخطابة على يد الملا علي بن سالم - يرحمه الله -، وتتلمذت أيضاً على يد ملا أحمد بن رمل وميرزا حسين - يرحمها الله - في القطيف، وبعدها درست النحو على يد الملا عطية الجمري - يرحمه الله -. كما تعلمت على يد الشيخ حسين القديحي - يرحمه الله - العروض والفقه «كتاب الشرائع»، وحضرت منابر كثير من الخطباء أمثال ملا خضير وملا إبراهيم والملا الشخص - يرحمهم الله -. وبعدها سافرت إلى لبنان في العام 1956م وخالطت الكثير من العلماء الكبار أمثال الشيخ محمد تقي الصادق والسيد عبدالحسين شرف الدين والشيخ محمد المقداد والسيد موسى الصدر والشيخ محمد جواد مغنية وغيرهم كثير؛ حيث أقمت في لبنان حوالي عشرين سنة، عملت خلالها خطيباً في النبطية؛ وهي المدينة الأهم في إحياء ذكرى أهل البيت ، فقد كانت تنقل مراسم ذكرى عاشوراء تلفزيونياً من هناك حية على الهواء. وقد تسلحت في هذا المجال بثقافتي التي اكتسبتها قبل مغادرتي إلى لبنان وكانت بمثابة الزاد لي في رحلة اغترابي تلك.

إضافة إلى امتهاني للخطابة كانت لي مشاركات في بعض الصحف «كالعنفوان والكفاح» ومجلات أخرى. أما عن عودتي إلى المملكة فقد كانت في العام 1975م فكانت العودة وحتى وقتنا الحالي.

• هذا يعني أنك عشت ما يقرب من ثلاثين سنة في المملكة قبل مغادرتك إلى لبنان بين سيهات والقطيف والأحساء، فكيف كانت الحياة في تلك الفترة، وعلى ماذا كنتم تعتمدون في معيشتكم؟

- كان المنطقة تعيش حالة من الفقر، وكذلك الناس؛ حيث لا شوارع معبدة ولا كهرباء ولا هاتف ولا سيارات؛ إذ كنا نعتمد في التنقل على الدواب أو مشياً على الأقدام.

• وكيف كانت حياة الناس حدثنا عنها، ثقافتهم وعلمهم؟

- كان الناس يعتمدون في تعلمهم على القرآن الكريم، وفي العيش على الزراعة والتجارة والغوص.

• هل كانت هناك مجالس ثقافية، علمية، أدبية وشعرية، ومن كانت أبرز الوجوه في تلك الفترة؟

- نعم كانت موجودة تلك المجالس. أما أبرز الوجوه فكان ميرزا حسين والشيخ محمد صالح يعقوب والشيخ علي أبو حسن والشيخ علي أبو عبدالكريم والسيد ماجد العوامي.

• عفواً ألم تكن هناك ثقافة حديثة مجلات أم غيرها تصلكم؟

المرحوم محمد سعيد المسلم
المرحوم محمد سعيد المسلم

- لا، بل كان هناك شعراء أمثال عبدالرسول الجشي ومحمد سعيد المسلم، ولم تكن هناك مجلات أو صحف.

• هل نظمت الشعر في بداية حياتك؟

- نعم وكان ذلك في عهد الملك سعود - يرحمه الله - أما قبل فلم أنظم الشعر.

• ما طبيعة أو لون الشعر الذي تكتبه خلاف الرثاء والمديح؛ هل كتبت في موضوعات أخرى؟

- نعم كالغزل على سبيل المثال.

• كيف كانت حياتك في لبنان؟ حدثنا عنها..

- عشت في لبنان حياة عادية، ولم يكن فيها شيء مميز.

• تزوجت بداية هنا في السعودية والزوجة الأولى هي سعودية؟

- نعم

• هل تتذكر مراسم الزوج هنا قبلاً كالمهر مثلاً والطريقة؟

- نعم كان المهر يتراوح بين 200 و300 ريال.

• عندما غادرت إلى لبنان لم تصطحب زوجتك الأولى معك بل بقيت هنا؟

- نعم لم أصطحبها، بل بقيت هنا مع ولدها، وتزوجت هناك.

• لماذا لم تصطحب زوجتك الأولى معك؟ ألم تكن لها رغبة في ذلك؟

احمد ابوالسعود
احمد ابوالسعود

- نعم لم تكن لديها الرغبة في الذهاب؛ ولم تكن تتمكن من العيش هناك.

• كيف كانت حياتك في لبنان؟ هل كانت متعبة أم مريحة؟

- لا بل كانت مريحة للغاية.

• كيف كان موقعك بين الخطباء هناك؟

- كنت الخطيب الأول في مدينة النبطية وهي عاصمة عاشوراء في الجنوب.

• ما طبيعة المواضيع التي كنت تتناولها في خطبك سياسية أم ماذا؟

- كانت متنوعة سياسية وأخلاقية ودينية. وكنت أتعاطف مع منظمة التحرير الفلسطينية ورئيسها ياسر عرفات.

• لكنك قدمت مع بداية الحرب الأهلية؟

- نعم؛ ولكن كان هناك ما تعارف على تسميته بحرب المخيمات التي بدأت في العام 1973م بين الفصائل الفلسطينية والجيش اللبناني، وقد قدنا حركة اعتصام تعاطفاً مع الفلسطينيين بقيادة العلامة الراحل الشيخ جعفر الصادق - يرحمه الله -، وقد كان عالماً جليلاً له كلمته ومواقفه وموقعه المتقدم؛ حيث كان ما يسمى في ذلك الوقت بالمكتب الثاني ينشط وبشكل كبير وكان يسيطر عليه وعلى الجيش في تلك الحقبة الموارنة، وهو جهاز أشبه ما يكون بالاستخبارات العسكرية.

• لماذا وقفتم مع ياسر عرفات؟

- هو مجرد تعاطف؛ ولأنهم قوم مظلومون.

• وهل كانت النية طردهم من لبنان؟

- نعم، كانوا يقصدون طردهم؛ حيث هاجموا المخيمات الفلسطينية بكافة أنواع الأسلحة وقتلوا منهم الكثير.

• ألم تتأثر حكايتكم في بداية الحرب الأهلية في لبنان؟

- لا

• أين كنت تسكن؟

- كنت أسكن في النبطية.

• ألم تسكن في البقاع؟

- لا، بل كنت أتردد على البقاع.

• لماذا اخترت النبطية مقراً لسكنك.

- لأن عملي كان هناك وقد ألِفْت المنطقة وأهلها.

• هل كانت الخطابة مصدر دخل يؤمن عيشة جيدة؟

- نعم.

• عفواً؟ هل كانت القراءة تقام على الدوام؟

- نعم، فهناك الفواتح والوفيات وغيرها.

• كيف بنيت ثقافتك، وأي كتب كنت تقرأ؟

الحاج عبدالله نصرالله وخلفه حرسه الشخصي ومدير الشرطة
الحاج عبدالله نصرالله وخلفه حرسه الشخصي ومدير الشرطة

- ثقافتي بنيتها من خلال ما تعلمته هنا في المملكة على يد من ذكرتهم. أما الكتب فكانت متنوعة كل الكتب الثقافية، وكتب دينية وسياسية وأدبية.

ما أبرز الكتب التي كنت تقرؤها وتحتاجها دائماً وتعتمد عليها؟

- لا يوجد كتاب معين.

• كيف تعد مجلسك؟

- عن طريق مراجعة الكتب وأعتمد على السليقة وحفظ الأحاديث والكلمات والاستشهادات والشعر، وأقوم بتأليف خطاباتي من محفوظاتي.

• هل تعد مجالسك كتابياً؟

- لا..

• كيف تخطط للمجلس؟

- في رأسي، أذهب للمجلس وأعرف بماذا سأتكلم.

• لقد مدحت الملك خالد فماذا تذكر له من مواقف؟

- أتذكر له أخلاقه العالية ومعاملته الحانية مع المواطنين وعهده عهد الخير الذي عاشه الناس.

• لقد كانت قصيدتك في الملك خالد مميزة قلت فيها «وكنت من العين إنسانها» فكيف كان شعور الملك خالد وبماذا علق على تلك القصيدة؟

- لقد كان مرتاحاً جداً؛ ولكنه لم يعلق.

• وكيف علاقتك بعدها بالملك فهد؟

- علاقتي بالملك فهد جيدة، وقد زرناه مرات عديدة، ومرة قصدناه في أمر سجين، فقال إن شاء الله يكون عندكم غداً، قلنا والذين معه، فأمرحفظه الله بإطلاق سراحهم وأخلي سبيلهم جميعاً.

• ألقيت شعراً أمام الملك فهد؟

- نعم في حفل افتتاح مستشفى القطيف المركزي، وشرفني بلقب شاعر الخليج؛ حيث خلع علي لقب شاعر العرب، فقلت طال عمرك لا يرضون «أي العرب» فقال شاعر الخليج.

• كيف كان شعوره من تلك القصيدة والإلقاء؟

- كان مسروراً جداً؛ لأنها مكاشفة عما في ضميره؛ حيث قلت:

يـفـعــل الـخـيــر ويـنـســى فـعـلــه      وهو لا يبغي على المعروف أجرا
إنــمــا الأجــــر مــــن الله لــمـــن      أخـلــص الـنـيـة للمـعـبـود ســــرا
فــلــهــذا زادت الـنـعــمــى لـــــــه      زاده الله وولاه عـــــزاً ونــصـــرا

قد كان مطلع القصيدة «طلع الفهد علينا اليوم فجرا... باركوه إن في برديه فخرا» وكانت بعد عودته من مؤتمر قمة فاس بالمغرب.

• وكيف هي علاقتك بخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله؟

- علاقتي بالملك عبدالله كانت عن طريق الشيخ عبدالعزيز التويجري - نائب رئيس الحرس الوطني المساعد «رحمه الله».

• هل قابلته، وهل نظمت فيه شعراً؟

الاستاذ محمد سعيد الخنيزي
الاستاذ محمد سعيد الخنيزي

- نعم قابلته مرات عديدة في قصره، وفي الحرس الوطني ونظمت فيه قصائد عدة، وأذكر أنه أهداني ذات مرة سيارة بعد إلقائي لقصيدة نظمتها فيه وكانت بعنوان المزايا الحميدة؟

• ما أكبر هدية تلقيتها؟

- نعم كانت أكبر هدية تلقيتها من سمو الأمير سلطان في زيارته للقطيف؛ حيث أعطاني مائة ألف ريال إثر قصيدة ألقاها ابني في الحفل الذي أقامه أهالي القطيف احتفاءً بزيارة سموه للمحافظة ثم أمر لي بمبلغ مائتي ألف ريال كمساعدة لتلقي العلاج.

• ماذا تتذكر من قصيدتك التي نظمتها في الأمير سلطان؟

- أتذكر القصيدة التي نظمتها وألقيتها في حفل افتتاح سموه لمجمع الملك فهد الطبي «المستشفى العسكري» على طريق بقيق، وأخرى بعد عودته من رحلة علاج.

100ألف ريال هدية

• هل تلقيت هدايا من الملك خالد والملك فهد؟

- تلقيت مائة ألف ريال.من الملك فهد رحمه الله

• عدت للقطيف في العام 1395هـ، كيف كان استقبال الناس لك؟

- لقد استقبلني الناس بترحاب كبير وكان استقبالاً غير عادي.

• حتى بعد عودتك، كنت الخطيب الأول؟

الشيخ عبدالحميد الخطي
الشيخ عبدالحميد الخطي

- نعم.

• هل مجالسك في لبنان هي نفس مجالسك هنا؟

- لا، تختلف كثيراً.

• بالعودة لعطائك الفكري، لما لم تقم بكتابة مجالسك باعتبارك معداً لها وقد رجعت إلى مراجع وتنشرها كمقالات أو أبحاث؟

- لم أتعود كتابتها في ذلك الوقت ولم أفعل ذلك قبلاً.

• ثقافتك الواسعة هذه وقدرتك على الخطابة، ألم تستثمرها في مؤلفات؟

- بلى.

• عفواً: ما أهم مؤلفاتك

- «الحق واحد لا يتعدد».

• ما طبيعة هذا المؤلف؟

- هو ردود، وغيره كتاب رد على الدروز، أما هذه المؤلفات فكلها لا تزال مخطوطات وعددها سبعة مؤلفات وسوف يتم طبعها قريباً.

• ما الكتاب الأهم بين هذه المؤلفات؟

- «الغدير».

• في مجال الشعر غير المديح، هل لك شعر في أهل البيت ؟ وهل تلقي منها في مجالسك؟

- نعم لي قصائد في أهل البيت وأقرأ منها أحياناً في مجالسي.

• بماذا تكتب شعراً غير هذا؟

المرحوم عبدالعظيم ابوالسعود
المرحوم عبدالعظيم ابوالسعود

- كتبت في الغزل وقضايا عامة تخص المجتمع.

• متى أُصبت بالمرض، وما تجربتك معه؟

- أصبت بالمرض في العام 1990م بعد غزو الكويت مباشرة،وقد تأقلمت معه الآن، وتعودت على وضعي الحالي، وكما يقال «تعودت مس الضر حتى ألفته».

• بعد المرض هل تأثر عطاؤك الأدبي والفكري؟

- لا بل تفرغت فترة المرض وحتى الآن أكثر للكتابة، وغالب مؤلفاتي التي ذكرت إن لم تكن كلها فهي نتاج فترة المرض.

• لم تحدثنا عن رفاقك، من هم رفاقك أو زملاؤك أوأصدقاؤك؟ عبدالعظيم أبو السعود مثلاً؟

- عبدالعظيم أبو السعود- الشاعر سعيد المسلم - الشيخ عبدالحميد الخطي - عبدالرسول الجشي الشيخ عبدالله الخنيزي - محمد سعيد الخنيزي - السيد حسن العوامي.

• هل مازلت تواصل الأحياء منهم وتزورهم؟

- نعم مازلت أتواصل معهم.

• ماذا تتذكر من علاقتك بعبدالعظيم أبو السعود؟

- علاقتي بعبدالعظيم أبو السعود كأحد أبناء هذا البلد، وقد كان بارزاً في المنطقة، وذو الشخصية المرموقة، وكانت علاقتي معه من هذا الطريق.

مرحلة العلاج

• وقبل ذلك قبل فترة الستينيات الميلادية، من كان الرجال الذين تتذكرهم؟

- كثيرون، كالشيخ علي أبو عبدالكريم - الشيخ علي أبو حسن - السيد ماجد العوامي - ميرزا حسين - الشيخ محمد صالح - الشيخ محمد صالح المرهون - علي أبو السعود وقد تربيت عنده، وقد كان صديقاً حميماً ووفياً لوالدي.

• إذا كنت أحد أبناء علي أبو السعود؟

- نعم ووالده حسن أبو السعود أيضاً.

• كيف كانت علاقتك بعبدالله بن نصر الله، هل تتذكره؟

- نعم، أتذكره، ولم تكن بيننا علاقة، فهو من مدرسة مختلفة.

• هل كنت من رجال علي أبو السعود أم هي مجرد علاقة؟

- كانت علاقتي به كأحد أبنائه، وقد كنت أحبه وأجله وأحترمه

• بعد المرض أين تلقيت العلاج؟

- تلقيت العلاج بداية في مستشفى القطيف المركزي، ثم نقلت بعدها إلى مستشفى أرامكو، ثم مستشفى الملك فهد بالرياض، ثم تعالجت في الأردن وبيروت وكليفلاند فأمريكا فروسيا.

• هل حصلت على فائدة من العلاج؟

- لا، غير ما حصلت عليه من فائدة من العلاج هنا، أما في الخارج فقد كان نفس العلاج الذي كنت أتلقاه في أرامكو.

• لم تحدثنا عن علاقتك بالأمير محمد بن فهد؟

- علاقتي به بعد مجيئه للمنطقة كأمير، وهو إنسان ممتاز ومتواضع جداً وقد تغيرت المنطقة كثيراً بعد مجيئه، وكل الدوائر والمؤسسات الحكومية أيضاً تغيرت وتغير فيها الأداء.

• حدثنا عن ديوانك الذي أصدرته «أريج للرياض»؟

- هذا ديوان خاص، وكل قصائده هي في آل سعود فقط.

• هل خصصت الملك عبدالعزيز بقصائد فيه، أم كان من ضمنه؟

نعم فقد ضمنت كل قصائدي في أبنائه ذكراً له.