ألبوم الصور
تاروت في عام 1981
قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
3095972
لمحات من سيرة العلامة الشيخ حسين القديحي
شبكة راصد الإخبارية - 1 / 8 / 2006م - 2:17 م

نبذة عن القديح:

تقع في الشمال الغربي من محافظة القطيف قال الشاعر السوري خالد مظلوم:

حــي القطـيـف مـكـان أجـمـل جـنـة      في الأرض واذكر سحرها المعطاء
غــــذت مخـيـلـتـي بــمــا تـحـتـاجــه      مــن خـضـرةٍ تـزهـو رؤى وبـهــاء
حـــي الـقـديـح فـإنـهـا قــلــب لــهــا      أشــذاؤهـــا تــتــصــدر الأجــــــواء


والقديح تصغير قدح «الإناء الفارغ» أو قدح «سهم الميسر» ويعتقد المسلم أن الإسم محرّف عن القديح بفتح القاف وكسر الدال، بمعني ما تبقى في أسفل القدر فيغرف بجهد [1] .

وللقديح تاريخ قديم، ويتضح لنا أنها كانت موجودة إلى ما قبل 700هـ ولربما إلى أعوام أبعد من ذلك حيث العيون الجوفية الأثرية فيها وكما يقال أنها من أعمال العمالقة فاذا صح ذلك فلربما يكون تاريخها مطابقاً لتاريخ تواجدهم في هذه المنطقة أي ما قبل 3500ق.م، وقد تطورت القديح تطوراً ملحوظاً في جميع النواحي تبعاً للتطور الكبير الذي تشهده المملكة.

وقال الاستاذ محمد علي الناصر في منظومته التي يصف فيها القديح في صفة المساجد:

وإن أردت صـفــة الـمـسـاجـد      فـانـهــا مــســـرة الـمـشـاهــد
بــنــاؤهــا أكـــثـــره جـــديــــد      ويرتضـيـه الـخـالـق المـجـيـد
مسجد«عبد الصالح» المؤيـد      ومسجد السدرة نعـم المسجـد
و«مسجد الشيخ» وحي ذكره      «وشيخ ابراهيم» طاب قبـره


العلامة الشيخ حسين ابن الشيخ علي البلادي القديحي:

اعتمدنا المعلومات الواردة في هذا المقال من كتاب «ذكرى ابي» للاستاذ علي بن الشيخ حسين القديحي.

نسبه لأبيه:

هو الشيخ حسين ابن الشيخ علي ابن الشيخ حسن ابن الشيخ علي ابن الشيخ سليمان ابن الشيخ محمد ابن الشيخ أحمد ابن الشيخ عبد الله ابن الشيخ جمال الدين ابن الشيخ علي ابن الشيخ حسن ابن الشيخ يوسف ابن الشيخ علي ابن الشيخ حسن ابن الشيخ سليمان ابن الشيخ أحمد البلادي الأحسائي الشاعر الكبير المشهور.

وأسرة «الحاجي» أسرة عربية مشهورة تسكن بلدة «البطالية» بالأحساء، وكانت لهم الرئاسة فيها. وقد نزح الجد الأعلى الشيخ أحمد الحاجي منها إلى البحرين وسكن «بلاد القديم»، ولذلك دعي بالبلادي الأحسائي.

• نسبه لأمه: أمه زهراء ابنة الشيخ أحمد ابن الشيخ صالح بن طعان بن ناصر بن علي الستري البحراني.

• مولده: ولد في النجف الأشرف ليلة 18/8/1302هـ.

وأرخ ميلاده فضيلة العلامة الشيخ فرج العمران:

بــدر سـمـا العلـيـا زهــر      واستبشر الشرع الأغـر
بـمـولـد الحـسـيـن مَــــن      قلب الهـدى والديـن سـر
وابـتـهــج الــكــون بــــه      إذ نـثــر عـطــره انـتـشـر
وأشـــــرق الــزمـــان إذ      أرخ:«نجم قد ظهر»[2] 


دراسته:

قرأ «الأجرومية» عند العلامة الشيخ علي ابن الحاج حسن الجشي.

وقرأ «قطر الندى» وشطراً من الألفية على يد الامام الحجة الشيخ محمد بن نمر في الوطن.

ولما هاجر إلى النجف: قرأ بقية الألفية وكتاب النظام على يد خاله المقدس العلامة الشيخ محمد علي. وقبل رحيله الى النجف قرأ على والده كتاب نعم الزاد وهي الرسالة الفقهية لآية الله الشيخ محمد طه نجف رحمه الله.

وفي النجف: قرأ على الحجة الشيخ عبد الرسول آل صاحب الجواهر شطراً من المطول وشطره الأكبر عند العلامة السيد موسى الجصاني، والذي أكمل لديه قراءة الشرائع بعد أن كان قد قرأ شطرأً عند العلامة السيد محمد شبر.

وعلى يد السيد موسى المذكور قرأ «اللمعة الدمشقية» وأكمل كتاب «القوانين»، وعلى يد الامام السيد محسن الحكيم كان المترجم قد قرأ الشطر الأكبر من «شرح الجامي على الكفاية».

وعاد إلى الوطن فقرأ الشطر المتبقي من «الرسائل» على يد الشيخ محمد بن نمر، وبعضاً من «حجية القطع» على يد الشيخ ملا عبد الهادي الطهراني النجفي، وكان في النجف قد قرأ الشطر الأول من «الرسائل» على الحجة الشيخ جواد الإيرواني.

وفي إحدى عوداته للقطيف حضر البحث الخارج عند الإمام الشيخ محمد بن نمر.

ثم عاد للنجف فكان أحد طلبة آية الله الشيخ محمد رضا آل ياسين في البحث الخارج، وحضر البحث الخارج أيضاً عند آية الله السيد ابو تراب الخوانساري، وحضر أيضاً على آخرين في البحث الخارج في الفقه كالمرجع المرحوم الشيخ أحمد آل كاشف الغطاء.

وترك النجف الى الكاظمية في وقت مبكر بناء على نصيحة بعض الأطباء، وفي هذه المدينة حضر عند بعض الأعلام الحجج كالسيد حسن الصدر، والسيد أحمد الكيشوان، والشيخ مهدي الخالصي، ويذكر العلامة في الأزهار في ج11 أن الشيخ محمد علي النهاش كان من أساتذته ويذكر في ج4 أن الامام الشيخ حسن علي البدر من أساتذته.

تلامذته:

تتلمذ عليه الكثيرون في البلد وخارجه ومن تلامذته:

1. الفاضل الشيخ باقر الجشي.
2. الفاضل الشيخ علي ابن الشيخ جعفر العوامي.
3. العالم الكبير الشيخ أحمد آل سنان.
4. ابن خاله الفاضل الشيخ جعفر ابن الشيخ محمد صالح.
5. ابنه «علي» صاحب الكتاب الذي ننقل منه.

زوجاته وأولاده:

أكبر أبنائه سناً علي ولد في سنة 1347هـ وأمه نجيّة ابنة الفاضل الشيخ حسن آل نمر من العوامية وتوفيت في شهر ذي القعدة عام 1362هـ وتركت ابنتين «فاطمة» و«زهراء».

ويلي الحاج علي «عبد الله» وأمه خديجة ابنة الشيخ محمد صالح ابن الشيخ أحمد المتوفاة سنة 1384هـ.

ويليه من حيث السن الاخوة الاربعة الاشقاء وهم من الاكبر الى الاصغر:

عبد العزيز وجعفر ومحمد صادق وسعيد. ولهم أختان «زهراء» و«زكية» وأمهم زينب ابنة الحاج علي الغزوي وهي إحدى زوجتين مات عنهما، والأخرى فاطمة ابن الحاج أحمد آل سنان من أهل الاوجام.

والبنات الذين تركهن اضافة لمن سبق ذكرهن فهن:

1. عفيفة وأمها من السيدات من صفوى من أسرة السادة.
2. زهراء.
3. فاطمة وأمهما السيدة الشريفة علوية السيد رضي آل أبو الرحي.

وتزوج الكثيرات غير من ذكرنا، ومنهن:

زكية ابنة العلامة الشيخ جعفر ابن الشيخ محمد من العوامية من أسرة آل أبي المكارم.

زكية بنت نصر بن عبد الله الفرج من العوامية أيضاً.

وكالاته:

1. وكالة من آية الله الشيخ محمد رضا آل ياسين بتاريخ 16ربيع الأول 1366هـ مماقاله في حق مترجمنا «جناب العالم الزكي الورع التقي العلامة الشيخ حسين خلف العالم المقدس الشيخ علي القديحي..».

2. وكالة من الإمام الحكيم بتاريخ 10شعبان 1371هـ من ضمنها «جناب الفاضل الكامل المهذب الزكي التقي الشيخ حسين نجل العلامة المرحوم الشيخ علي..».

3. وكالة من آية الله العظمى السيد عبد الهادي الشيرازي حررت في شهر شهوال 1371هـ يقول فيها «جناب العلامة الشيخ حسين البلادي...».

4. وكالة من آية الله الحجة السيد حسين البروجردي حررت في شهر شوال 1373هـ.

5. وكالة أخرى من الإمام السيد محسن الطبطبائي الحكيم بتاريخ 17جمادى الأولى 1382هـ.

6. وكالة من آية الله السيد محمد مهدي الموسوي الاصفهاني الكاظمي بتاريخ 15 رمضان 1372هـ.

إجازاته الاجتهادية:

1. من أستاذه الحجة السيد ابو تراب الخوانساري وفيها وفيها تصريح صريح باجتهاده «فتحققت منه سلمه الله تعالى بلوغه درجة الاجتهاد، وأنه من أهل الرشاد» بتاريخ 19 شهر رمضان 1334هـ.

2. آية الله السيد صاحب أحسن الوديعة السيد محمد مهدي الموسوي الاصفهاني «العالم العامل والفاضل الفاصل الفقيه النبيه والمحقق الوجيه العلامة في الفنون والمفتخر به الآباء والبنون المتحلي بكل زين والمتخلي من كل شين الشيخ حسين دامت بركاته..» ويقول «.. حتى بلغ الى ما أراد ووصل الى درجة الاجتهاد..».

وأما إجازاته الروائية فهي كثيرة لاداعي لذكرها.

المجازون منه:

1. الفاضل الشيخ محسن عرب البحراني.
2. العلامة السيد رضي الهندي.
3. الحجة الكبير الشيخ فرج العمران.
4. حجة الاسلام السيد محمد رضا الخرسان.
5. العلامة الشيخ نجم الدين العسكري.
6. الفاضل السيد محمد باقر الخرسان.
7. الحجة الشيخ علي بن يحي القطيفي.
8. العلامة السيد ضياء الدين الاصفهاني.
9. الفاضل الشيخ علي بن شيخ منصور المرهون.

وغيرهم.

شعره:

له شعر كثير ولم يهتم بجمعه وتأليفه لهذا ضاع منه الكثير ويكاد يكون مقتصراً على مدح ورثاء أهل البيت .

مؤلفاته:

1. خمسة كتب كل منها يضم أربعين حديثاً ويحمل عنوان «الأربعين».
2. تحفة الأحباب لتفريج الكروب والأوصاب على نسق الكشكول.
3. التحفة الحسينية للفرقة الجعفرية.
4. كنز الدرر ومجمع الغرر، مجلد كبير وهو أول مصنفاته فرغ من تأليفه سنة 1337هـ.
5. كنز الفوائد ومجمع الزوائد.
6. غاية المطلوب لترويح القلوب.
7. مختصر أمالي الشيخ الصدوق.
8. منية الأديب وبغية الأريب.
9. نزهة المجالس وفرحة المجالس.
10. نزهة الناظر لتفريح الخاطر وهذان الكتابان على نسق الكشكول.
11. روح الجنان.
12. سفينة المساكين.
13. مفزع العباد في يوم المعاد.
14. مقتضى الزمان في أعمال شهر رمضان.
15. منار العابدين ليوم الدين.
16. منجي العباد في يوم المعاد.
17. منية الراغب وبغية الطالب.
18. منية المرتاد ليوم التناد.
19. نزهة العابد وسلاح المجاهد.
20. نعم المفزع ليوم الفزع.
21. التحفة الحسينية للحضرة المحسنية.
22. رسالة شكية.
23. رسالة في التقليد في الرد على مقلدي الأموات.
24. رسالة في الشك والسهو.
25. رسالة ثالثة في الشكوك.
26. غاية الرضا في الإجازة للسيد رضا.
27. الفوائد الندية.
28. مجمع الفوائد.
29. المجموعة الحسنية.
30. حديث يوم الأربعين.
31. الدرة الفاخرة فيما يتعلق بالعترة الطاهرة.
32. الدر المنضد في أحوال جعفر بن محمد .
33. رياض المدخ والرثاء.
34. سعادة الدارين فيما يتعلق بالامام الحسين.
35. كنز المناقب.
36. مقتل أبي الفضل .
37. مقتل علي بن الحسن.
38. مقتل القاسم بن الحسن.
39. مهيج الأشجان على الغريب اللهفان.
40. نعم المتجر ليوم المحشر.
41. وفيات الأئمة الثمانية بداية من الامام زين العابدين الى الامام الحسن العسكري .

وفاته:

توفي في يوم 13 /11/1387هـ.. وأبنه الكثير من الأدباء والعلماء.

[1]  واحة على ضفاف الخليج ص 44 للمسلم.
[2]  ديوان الروض الأنيق 43 والأزهار ج12 123.