ألبوم الصور
الكورنيش
قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
3099275
من أعلام القطيف عبر العصور- الجزء الثالث
السيد سعيد الشريف - 6 / 6 / 2005م - 11:36 ص

الحديث عن القطيف وأعلامه، شيق وجميل، لأنه يبرز ملامح منطقة كان لها دور كبير في المجتمع البشري.. لقد كانت القطيف بين مد وجزر كغيرها من البلدان، التي دخلت تاريخ الإنسان، والقطيف - عند من يعرفها - غنية جداً بالجوانب الحيوية ولكن المشكلة في من لا يعرفها، إذ القطيف حافلة بالعطاءات الفكرية والثقافية والتاريخية والأدبية والاجتماعية والاقتصادية. ونواصل هنا بقية الموضوع:

الشيخ علي بن حسان التاروتي القطيفي.

أحد الأعلام في جزيرة تاروت.. إلا أن كتب التراجم قد ظلمته، حيث أنها لم تشر إليه والمظنون أنه عاش خلال هذا القرن (14هـ).. وتوفي فيه.

الشيخ علي بن حسن الأسكافي الدبابي  القطيفي.

أحد أعلام الدبابية إحدى قرى القطيف الجنوبية، تتلمذ على جمع من أعلام القطيف كان في مقدمتهم الشيخ محمد بن نمر العوامي الآتي ذكره. توفي سنة 1330هـ - 1911م.

الشيخ علي (أبو عبد الكريم) الخنيزي

الشيخ علي (أبو عبد الكريم) بن حسن علي بن حسن بن مهدي بن كاظم بن علي بن عبد الله بن مهدي الخنيزي القطيفي. أحد الأعلام الكبار، وأحد الزعماء الفحول.. وهو من أعيان هذه الأسرة العريقة المباركة. ولد سنة 1285هـ - 1868م.. وتربي تربية إيمانية صالحة، في حجر الطهر والعفاف، ثم بعد ما شب، تعلم الخط على الشيخ محمد علي الماحوزي.. وقرأ القرآن وحفظه على الشيخ حسين آل سيف.. وإتجه إلى التجارة مع أبيه طيلة أربعة أعوام، ثم رغب في طلب العلم، فهاجر إلى النجف في شهر ذي القعدة، سنة 1308هـ - 1980م.. فقرأ المقدمات على الشيخ محمد علي الجشي خال والدته، والشيخ محمد بن نمر العوامي، والشيخ علي بن حسن التاروتي.. وقرأ السطوح على الشيخ حسين آل عبد الجبار، والشيخ حسن علي البدر والسيد محمد شبر، والشيخ محمد (عبد الله) العاملي.. ثم حضر أبحاث الخارج على الشيخ محمد طه نجف، والشيخ محمود ذهب، والسيد محمد كاظم اليزدي، وشيخ الشريعة الأصفهاني..

فلازم حلقات هؤلاء عدة سنين، حتى إعترفوا بفضله وشهدوا بعمله.. كما تتلمذ عليه ثلة من أهل البلاد، كالشيخ علي بن حسن الجشي، والشيخ منصور آل سيف، والشيخ منصور الزاهر، والشيخ محمد حسين آل عبد الجبار - في العراق وفي القطيف. عاد - رحمه الله- إلى بلاده القطيف، سنة 1323هـ - 1905م، في شهر شعبان، مجازاً من أساتذته، ومن السيد أبي تراب الخوانساري.. فقام بوظائفه الشرعية على أحمل الوجوه، وأتمها.. كما إستلم منصب القضاء الجعفري - بالرغم من تقلبات الأحوال - حتى وفاته، في ليلة الثلاثاء الثالث من صفر، سنة 1362هـ - 1943م، توفي هذا العلم العالم العامل، في البحرين، ثم نقل جثمانه إلى القطيف، بوصية منه، ودفن في مقبرة الحباكة.. بعد ما خلف وراءه مجموعة من الآثار القيمة في الفقه وغيره.. وخلف ولده الصالح الشيخ عبد الكريم السابق ذكره.

الشيخ محمد علي بن حسن بن علي بن حسن بن مهدي بن كاظم بن علي الخنيزي القطيفي.

أحد أعلام هذه الأسرة.. وأحد أعلام العلم في القطيف.. فاضل من الفضلاء، وتقي ورع.. رأيته في صباي يغلب عليه الوقار والهيبة. ولد سنة 1304هـ - 1886م، في شهر صفر بقلعة القطيف، وتربي تربية عالية سامية. أخذ دروسه عن علماء بلاده، وغيرهم.. حينما هاجر إلى النجف الأشرف، في أثناء شهر صفر، سنة 1317هـ، فقرأ علوم العربية والفقه والأصول وغيرها..

فقد تتلمذ على الشيخ منصور بن عبد الله آل سيف التاروتي، المتوفي سنة 1362هـ، والشيخ منصور بن علي المرهون الحَمَامي، المتوفي سنة 1362هـ  أيضاً، والشيخ محمد بن علي النهاش، المتوفي سنة 1340هـ والسيد ناصر الأحسائي، المتوفي سنة 1358هـ.. والشيخ أحمد كاشف الغطاء المتوفي سنة 1344هـ، والشيخ محمد مهدي المازندراني المتوفي سنة 1342هـ.. والسيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي المتوفي سنة 1337هـ.. وعمه الإمام أبي الحسن علي بن الحسن الخنيزي، المتوفي سنة 1363هـ. كما أنه كان إستاذاً لعدد غير قليل من أهل العلم والفضل من بلاده القطيف، وغيرهم.. وفي سنة 1364هـ - 1944م، تولى منصب القضاء.. وكان نعم القاضي، ونعم الؤتمن على هذا المنصب.  توفي - رحمه الله - ليلة الإثنين 15-10-1382هـ - الموافق لعام 1962م.. بعد أن خلف العطاء والخير الممثل في ولده وخدماته.

علي بن حسن بن عبد الله بن حسن بن ربيع

خطيب سليل خطباء.. وشاعر سليل شعراء من أعلام القطيف في الفنين. ولد سنة 1316هـ - 1898م.. درس بعض مبادئ العلوم، طمعاً في الإستمرار، ليكون من طلبة العلوم إلا أن الظروف لم تساعده في مبتغاه. توفي -رحمه الله- في العقود الأخيرة من هذا القرن (14هـ).

الشيخ علي بن حسن الحاجي البلادي البحراني القديحي القطيفي

الشيخ علي بن حسن بن علي بن سليمان بن بمحمد بن أحمد بن عبد الله بن جمال الدين بن علي بن حسن بن يوسف بن علي بن سليمان بن أحمد الحاجي البلادي البحراني القديحي القطيفي. علم من أعلام القديح والقطيف.. وفاضل من الفضلاء المشهورين. وكيف لا؟!!، وهو سليل العلماء.. فأبوه عالم، وجده عالم، وأبو جده عالم، وجد جده عالم، وهكذا إلى أن تصل إلى آخر الأجداد المدونين.

ولد هذا الشيخ في البحرين، سنة 1274هـ - 1857م، وبعد مرور عشر سنين هاجر إلى القطيف، إثر الواقعة التي حدثت في البحرين، سنة 1284هـ - 1867م.. فتربى في حجر عمه وزوج أخته الشيخ أحمد آل طعان المتوفي سنة 1315هـ، المتقدم ذكره.. تربية صالحة أهلته لطلب العلوم الإسلامية.. فبدأ دراسته على يد مربيه الشيخ أحمد آل طعان، في أوليات العلوم، من عربية وفقه وتوحيد. ثم هاجر إلى النجف الأشرف، لطلب المزيد من المعرفه، فحضر عند أساطينها المشهورين، كالشيخ محمد حسين الكاظمي المتوفي سنة 1308هـ - 1890م، والشيخ محمد طه نجف المتوفي سنة 1323هـ -  1905م، والسيد مرتضى الكشميري المتوفي سنة 1323هـ - 1905م، والشيخ محمود ذهب المتوفي سنة 1329هـ - 1911م.. كما حصل من بعضهم على إجازة رواية..

وكان -رحمه الله- قد نشر العلوم الإسلامية التي حصلها من أساتذته الكرام السابقين.. في بلاده القطيف، فأنشأ مدرسته الخاصة به، وتخرج على يديه ثلة من أعلام العلماء، كالشيخ عبد الله المعتوق السابق الذكر، والشيخ حسن علي البدر القطيفي السالفة ترجمته، والشيخ محمد بن محمد بن نمر العوامي الآتي ذكره، والسيد حسين العوامي الذي سبقت ترجمته، والسيد علي بن السيد حسين بن السيد يوسف العوامي، الآتي في المستقبل ذكره.. وإبنه الحسين الذي ترجمناه في ما مضى.  خلف عدداً من الآثار القيمة، وفي حقول مختلفة : فقه - تأريخ - شعر - أخلاق - توحيد إجازات، وكلها تدل على سمو مكانته، وعلى فضله..  ولعل كتابه (أنوار البدرين في تراجم علماء القطيف والأحساء والبحرين) هو من أشهر الكتب.. ومن أكثرها إنتشاراً. توفي - رحمه الله - ليلة 11-05-1340هـ الموافق لعام 1921م.

الشيخ علي بن حسن الجشي البحراني القطيفي

الشيخ علي بن حسن بن محمد علي بن محمد بن يوسف بن محمد بن علي بن ناصر الجشي البحراني القطيفي. علم من أعلام أسرته الكريمة.. وعالم جليل من علماء القطيف المشهورين.. وفاضل من كبار الفضلاء.. وأديب بارع معروف وبالرصانة والمتانة. ولد في 17-9-1296هـ الموافق لعام 1878م، في قلعة القطيف.. نشأ وترعرع في أحضان الفضيلة، وحجر التقى والورع.. بين يدي والده المقدس.. تعلم أول أمره القراءة والكتابة.. ثم قرأ النحو على الشيخ حسن علي البدر.. السابقة  ترجمته، والشيخ محمد عل النهاش، الآتي ذكره، والصرف والمنطق على السيد ماجد العوامي الآتي ذكره - أيضاً، وغيرهم..

ثم هاجر إلى النجف الأشرف، سنة 1316هـ - 1998م.. فقرأ السطوح على العليين الخنيزيين أبي الحسن الآتية ترجمته وأبي عبد الكريم السابقة ترجمته، والشيخ عبد الله المعتوق التاروتي السابق ذكره، وغيرهم.. وقرأ في كربلاء على السيد أب القاسم الطباطبائي المعروف بالعلامة المتوفي سنة 1362هـ - 1943م، والشيخ عبد الهادي الأصفهاني، والسيد إسماعيل الصدر المتوفي سنة 1338هـ - 1919م.. وقرأ في الكاظمية على الشيخ مهدي المراياتي.. وفي سامراء قرأ على الشيخ عبد الحسين البعدادي المتوفي سنة 1365هـ - 1945م.. ثم عاد مرة إخرى إلى النجف الأشرف.. فحضر لدى أقطابها، كالشيخ محمد كاظم الخراسان المتوفي سنة 1329هـ - 1911م، والشيخ ضياء الدين العراقي المتوفي سنة 1361هـ - 1942م، والشيخ الميرزا محمد حسين النائيني المتوفي سنة 1355هـ - 1936م، والسيد أبي الحسن الأصفهاني المتوفى سنة 1365هـ - 1945م، والشيخ مرتضى الإشتياني..

كانت قراءته على هؤلاء الأعلام على فترات.. إلا أنه نال قسطاً كبيراً من العلم والمعرفة، وأشير إليه في الفضل.. وكان يحظى بمكانة سامية في النجف بين أهل بلده، وعند قومه.. وفي سنة 1367هـ - 1947م، عاد إلى القطيف.. فعمل له إستقبال كبير من قبل أبناء البلاد.. ثم صار قاضياً شرعياً في المحكمة الجعفرية إلى أن توفاه الله يوم الثلاثاء 15-5-1376هـ - الموافق لعام 1956م.. ودفن بمقبرة الحباكة المشهورة، بعد أن خلف ثروة من الآثار دلت على فضله، وبرهنت على غزارة علمه.. وخلف - أيضاً - عدداً من تلاميذه.. يضاف إليهم ولده الصُلبي.. الأديب الكبير عبد الرسول الموجود.

علي بن حسن بن فارس القطيفي

أحد أعيان أسرته (آل فارس)، بل أحد أعيان القطيف المعروفين والمشهورين.. تولى منصب وكيل المالية في بلاده القطيف.. وتوفي -رحمه الله- في 22-12-1341هـ، الموافق لعام 1922م.

الميرزا علي بن حسن بن محمد بن أحمد بن محسن بن علي الزاهر (آل زاهر) العوامي القطيفي.

ولد سنة 1298هـ - 1880م.. وتربى في حجر العفاف والنقاء والطهر.. فنمى عوده على الإيمان.. وشب على الفضيلة.. وكان من أعيان بلاده العوامية وأعلامها، وكان خطيباً شهيراً لامعاً.. وشاعراً أديباً مفوهاً.. توفي سنة 1355هـ - 1936م، مخلفاً وراءه آثاره الإسلامية الخالدة.. وشعره الفياض الدافق.

الشيخ علي بن حسن التاروتي القطيفي

كان من فضلاء المشتغلين في النجف في أوائل هذا القرن (14هـ).. كان أستاذاً لعدد من المشتغلين من بلاده وغيرها.. وكان في مقدمة تلامذته الشيخ علي (أبو عبد الكريم) الخنيزي.. فقد قرأ عليه المعاني والبيان.. بعد سنة 1308هـ.. والمترجم له غير الشيخ علي آل موسى التاروتي الآتي ذكره.

الشيخ علي (أبو الحسن) بن حسن بن مهدي بن كاظم بن علي بن عبد الله بن مهدي الخنيزي القطيفي

قطب من الأقطاب، وفذ من الأفذاذ، وعبقري نادر، فيه أصولي كبير.. من عمالقة العلماء، ومن أعلام الإسلام. ولد في القطيف في شهر رجب سنة 1291هـ - 1874م، ونشأ نشأة مباركة صالحة.. في الحجر النقي، والحضن الطاهر.. ثم بدأ مشواره، بحفظ القرآن الكريم، وإجادة القراءة والكتابة في مدة قصيرة.. بعدها قرأ المقدمات على أساتذة من وطنه، كالشيخ محمد علي النهاش المتوفي سنة 1341هـ - 1922م، والشيخ عبد الله بن ناصر آل نصر الله المتوفي سنة 1341هـ - 1922م - أيضاً، وإبنه الشيخ علي آل نصر الله، والشيخ حسين بن محمد علي آل عبد الجبار، والشيخ منصور الجشي المتوفي سنة 1360هـ - 1941م .. ثم هاجر به والده المقدس، سنة 1314هـ - 1896م. إلى النجف الأشرف، بعد توفيقه لحج بيت الله سنة 1313هـ - 1895م..

ولم تمض فترة من الزمن قدرت بسنتين، أي سنة 1316هـ - 1895م، إلا وسهم المنية، قد إخترم الوالد العطوف.. فاضطر المترجم له أن يذهب إلى القطيف، لإصلاح بعض الأمور الضرورية في شهر جمادى من نفس السنة.. فجلس فيها ستة أشهر، ثم آب إلى النجف مرة إخرى، فأكمل سطوح الفقه والأصول على لفيف من الأفاضل بإتقان وإستيعاب تامين، ثم حضر أبحاث الخارج على الشيخ محمد كاظم الخراساني المتوفي سنة 1329هـ، والسيد أبي تراب الخوانساري المتوفي سنة 1346هـ - 1927م، وشيخ الشريعة الأصفهاني المتوفي 1339هـ - 1920م، والشيخ هادي الهمداني، والشيخ محمد طه نجف المتوفي سنة 1323هـ - 1905م.. وأجازه أغلب أساتذته المذكورين، ومعهم الشيخ محمد تفي آل الشيخ أسد الله التستري المتوفي سنة 1327هـ - 1909م..

كما تتلمذ عليه جمع كبير من أعلام القطيف، كالشيخ علي بن حسن الجشي المتوفي سنة 1376هـ - 1956م، والشيخ محمد علي الجشي المتوفي سنة 1361هـ - 1942م، والشيخ منصور بن عبد الله آل سيف التاروتي المتوفي سنة 1362هـ - 1943م، والشيخ محمد علي بن حسن علي الخنيزي (إبن أخيه) المتوفي سنة 1381هـ - 1961م، والشيخ محمد صالح المبارك الصفواني والمتوفي سنة 1394هـ - 1974م، والشيخ ميرزا حسين البريكي المتوفي سنة - 139هـ - 1976م، والشيخ فرج بن الحسين آل عمران المتوفي سنة 1398هـ - 1978م.. وغيرهم كثير.

خلف أولاده الصلحاء الأعلام، والذي يقدمهم، الشيخ عبد الحميد الخطي، والشيخ عبد الله. كما خلف آثاراً علمية غنية وغزيرة طرقت أبواباً متعددة وفنوناً مختلفة، ومن العسير جداً تمييز بعضها عن بعض، إلا أن أبرزها: دلائل الأحكام في شرح شرائع الإسلام (حقق أخيراً تحت إشراف نجله المحقق الكبير الشيخ عبد الله).. خرجت بعض أجزائه المحققة في النجف الأشرف. توفي -رحمه الله- في 21-11م1363هـ، الموافق لعام 1944م.. ودفن في مقبرة القطيف الشهيرة (الحباكة).

الشيخ علي بن حسن آل موسى التاروتي القطيفي

أحد أعلام جزيرة تاروت والقطيف.. ولد في حدود سنة 1227هـ - 1812م، كان في بداية أمره فلاحاً.. ثم بعد ذلك أمتهن بعض المهن الأخرى، كالخياطة والغوص.. وإتجه بعد سن الأربعين من عمره، فقرأ المبادئ والمقدمات.. ثم هاجر إلى النجف مع الشيخ محمد بن ناصر بن نمر العوامي.. فبقي مشمراً ساعد الجد والإجتهاد مدة إثنى عشر عاماً.. حضر خلالها عند علماء بلاده القاطنين -هناك- وعلماء النجف المعروفين، حتى نال مرتبةً عالية من العلم.. رجع بعدها إلى وطنه (تاروت) متوجاً بتاج العز والفخار.. وقام في بلده بوظائفه الشرعية خير قيام.. بعد فترة تولي قضاء البحرين، من قبل حكومتها لمدة ثماني سنين.. عاد بعدها إلى تاروت.. حيث عاش مئة وست وثلاثين سنة تقريباً. توفي -رحمة الله- يوم الأربعاء 26-6-1362هـ، الموافق لعام 1943م.

علي بن حسين الحاجي البلادي البحراني القديحي القطيفي

علي بن حسين بن علي بن حسن بن علي بن سليمان بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن جمال الدين بن علي بن حسن بن يوسف بن علي بن سليمان بن أحمد الحاجي البلادي البحران القديحي القطيفي. أديب معروف، وشاعر موصوف.. ووجيه لامع في بلده القديح، وفي عموم القطيف.. ينتمي إلى أسرة شريقة وشجرة طيبة.. عرفت بالعلم والورع والتقي.

درس أوليات بعض العلوم على والده المقدس الشيخ حسين المتوفي سنة 1387هـ، وعلى غيره من أعلام القطيف، ثم أخذ يحتل مركزه في بناء صروح شامخة في بلده القديح، مع ثلة خيرة.. وأصبح علماً يشار إليه بالبنان إلى آخر حياته. توفي -رحة الله- في صيف سنة 1401هـ - 1384، في مشفى الشامي اخاص بدمشق الشام.. ثم نقل جثمانه بالطائة إلى القطيف.. ثم دفن في مقبرة بلده القديح (رشالا) إلى جوار والده المقدس.. مخلفاً وراءه أدبه الجم، وأولاده الصلحاء.

السيد علي بن السيد حسين بن السيد يوسف العوامي القطيفي المحمري

أحد أعلام أسرة آل العوامي، النازحين عن الوطن إلى المحمرة.. كانت دراسته العلمية في النجف إلى المحمرة.. كانت دراسته العلمية في النجف الأشرف، عند علمائها وأعلامها.. إتصل في الفترة تلك بصاحب الأنوار الشيخ علي القديحي المتوفي سنة 1340هـ - 1921م، فدرس عنده بعض دروسه.ز وظل في النجف مدة سنين، حتى نال مرتبة سامية من العلم.. زار القطيف سنة 1314هـ - 1896م، ليرى أهله وأحبته وذويه.. ثم عاد إلى المحمرة.. أجيز -رحمة الله- من مشايخة في النجف.. وظل في المحمرة، يقوم بوظائفه الإسلامية الشرعية، حتى وفاته.

الشيخ علي بن سعود بن إسماعيل أبي السعود القطيفي

من أعلام أسرته، وأعيانهم في القطيف.. كان من وجوه البلاد.. عرف بالتقي والفضيلة.. تعلم القرآن كغيره من الأقران والأتراب في أول أمره.. ثم قام بدوره كمعلم.. بعدها هاجر إلى النجف الأشرف، فقرأ مقدمات العلوم، على عدد من أهل الفضل.. وحضر بعد ذلك بحث الخارج على علماء العصر آنذاك، ملازماً لأبحاثهم عدة سنين.. ثم عاد إلى القطيف، بعد هذا التحصيل الجيد، وقام بوظيفته الشرعية، إنتقل من القلعة بالقطيف إلى أم الحمام (قرية من قرى القطيف) تلبية لطلب أهالها.. فصار محل تقدير وإكبار من الجميع.. توفي في شهر ذي الحجة، سنة 1330هـ - 1911م في النجف الأشرف بالعراق، ودفن فيها.. إثر سقوطه من عربة.. وكان -رحمه الله- في زيارة للعراق.

محمد علي بن سلمان آل سنان القطيفي

أحد أعلام الخط .. وأحد معلمي الكتاب المشهورين، تخرج على يديه عدد ليس بالقليل من أبناء القطيف، كان منهم السيد ماجد العوامي (1279 - 1367هـ).

الشيخ علي بن سليمان آل حميدان الأحسائي الجارودي الصفواني القطيفي

الشيخ علي بن سليمان بن علي بن مبارك بن علي بن عبد الله بن ناصر بن حسين آل حميدان الأحسائي الجارودي الصفواني القطيفي. كان من أعلام هذه الأسرة .. ومن فضلاء أهل العلم في صفوى والقطيف.. قرأ على علماء وقته.. حتى وصل إلى مستوى رفيع، ومكانة سامية، في الفقه الإسلامي وأصوله. ما خلفه وراءه من أثر يدل على خبرة وإطلاع لديه، كما خلف ولده الشيخ محمد صالح السابق ذكره. توفي -رحمه الله - سنة 1344هـ - 1925م.. في الكاظمية بالعراق.. ودفن في النجف الأشرف.

الشيخ علي بن عبد الله بن ناصر بن نصر الله آل أبي السعود القطيفي.

أحد أعلام القطيف، وأعيانها.. كان أستاذاً معروفاً في الأوساط العلمية في البلاد.. تتلمذ عليه كثير من أهل العلم.. صار لهم شأن بعد ذلك، مثل الشيخ علي (أبي الحسن) الخنيزي.. عاش في هذا القرن (14هـ) ومات فيه.

محسن بن نصر الله القطيفي.

أحد أعيان أسرته في قلعة القطيف .. له معرفة ببعض الأمراض. ووصف الأدوية لها.. توفي -رحمه الله- يوم الأربعاء 3-8-1381هـ، الموافق لعام 1922م.

الشيخ محمد بن علي بن صالح بن مهدي النهاش القطيفي.

أحد علماء القطيف المعروفين بالعلم والفضل، وكان من أهل التدريس المشهورين.. قرأ عليه كثير من أهل العلم والفضل القطيفيين   في النجف الصغرى (القطيف) والنجف الكبرى (النجف الأشرف).. وقد بلغ بعض تلامذته المراتب العليا، كالشيخ علي - أبي الحسن - الخنيزي، المتوفي سنة 1363هـ والشيخ محمد علي الجشي المتوفي سنة 1361هـ، والشيخ علي بن حسن الجشي المتوفي سنة 1376هـ.. والبعض الآخر صار من فضلاء العلماء في القطيف، كالشيخ أحمد بن عبد الله السنان المتوفي سنة 1390هـ، والشيخ حسين القديحي المتوفي سنة 1387هـ، والشيخ رضي بن علي الصفار المتوفي سنة 1374هـ. توفي -رحمه الله- في أواخر ذي القعدة، سنة 1341هـ - 1922م، وهو متوجه إلى حج بيت الله الحرام، وقيل : 1340هـ.

علي بن كاظم بن علي بن محمد بن عبد الله بن عيسى آل سنبل الجشي القطيفي.

أحد الأعيان في هذه الأسرة النبيلة.. وأحد زعماء القطيف.. أيام الإحتلال العثماني التركي. توفي سنة 1325هـ - 1907م.

علي بن محمد بن سالم السيهاتي القطيفي.

أحد الخطباء الممتازين في سيهات.. بل في القطيف.. كما كان شاعراً مجيداً. ولد في أوائل هذا القرن (14هـ).. وتوفي في شهر محرم الحرام، في الثاني منه.. سنة 1380هـ - 1960م، عن عمر ناهز الثمانيين.. فعليه رحمة الله.

الشيخ علي بن أبي المكارم

الشيخ علي بن محمد أبي المكارم بن عبد الله بن علي البحراني العوامي القطيفي الشهير (الشيخ علي بن أبي المكارم)، أحد أعلام أسرته.. وأحد أعلام العوامية.. زهداً وورعاً وتقوى. تلقى دروسه الأدبية والفقهية على أبيه أبي المكارم، الشيخ محمد.. وعلى أخيه الشيخ جعفر.. أوقف نفسه لخدمة الصالح العام.. وخاصة إرشاد الحجاج.. وكان إلى هذا الجانب الطيب الكبير.. خطيباً فاضلاً من أفذاذ الخطباء الإسلاميين. ولد سنة 1291هـ - 1874م، تقريباً.. وتوفي سنة 1354هـ - 1935م.

علي بن محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن رمضان الكويكبي القطيفي.

أحد أعلام الخط العربي .. وإستاذ لكثير من العلماء والفضلاء والأدباء فيه، وفي تعليم القرآن الكريم. ولد -طاب ثراه - في الخامس من شهر شعبان، سنة 1314هـ - 1896م.. وتربي بين يدي والديه الكريمين، تربية صالحة متينة.. ونمى عوده على الفضيلة والعفاف، فدخل الكتاب، وتعلم القرآن الكريم، وأتقن الكتابة وأخذ بعض المقدمات لبعض العلوم، على أهل الفضل من علماء القطيف.. ثم صار بعد ذلك معلم الأجيال في فن الخط وأخوله، وتعليم القرآن الكريم.. قرابة الأربعين عاماً - والذين تخرجوا على يده في هذه المدة، لا يعلم عددهم إلا الله - وقد أضاف إلى هذا الجانب الحيوي، إنشاده للشعر العربي الرصين.. فهو شاعر مجيد. توفي -رحمه الله- في 7-2-1397هـ، بعدما ترك منظومته الشهيرة، الرائعة الشاملة: ماضي القطيف وحاضرها، التي دوت في الأوساط الأدبية.. كما خلف أولاداً صلحاء، كانوا له ذكراً ثانياً.

الشيخ علي بن محمد بن مهدي بن علي المحسن الكويكبي القطيفي.

أحد العلماء في الكويكب والقطيف.. وأحد الخطباء المهرة.. وأحد الخطاطين الممتازين. بدأ دراسته الأولى في القطيف، فقرأ علم العربية والمنطق والبيان عند الشيخ رضي بن إبراهيم المحروس المتوفي سنة 1352هـ.. وبعد هذا التحصيل، توجه إلى النجف الأشرف في شهر ربيع الأول، سنة 1324هـ - 1906م.. فحضر هناك على حملة من العلماء الأعلام.. ودرس عندهم علم الفقه والأصول والحكمة والكلام.. ثم عاد إلى بلاده القطيف مجللاً بالمكانة السامية، والمنزلة الرفيعة.. علماً يشار إليه، وعالماً يؤخذ منه، وذلك في شهر ربيع الثاني، سنة 1333هـ - 1914م.. توفي -رحمه الله- يوم الخميس 28-3-1337هـ - 1918م.

الشيخ علي بن محمد بن نصر الله آل أبي السعود القطيفي.

أحد أعلام هذه الأسرة .. ومن أعلام القطيف المعروفين، عاش في هذا القرن (14هـ)، ومات فيه.

الشيخ علي بن مكي السويكت الدبابي القطيفي.

عالم فاضل من علماء القطيف، تتلمذ على كثير من علماء القطيف وقراها.. كان أبرزهم الشيخ محمد بن ناصر آل نمر العوامي المتوفي سنة 1348هـ - 1929م.. عاش في هذا القرن (14هـ)، وتوفي سنة 1352هـ، 1933م.. فتألمت لفقده الدبابية وأهلها.. بل تألم له أبناء القطيف بكافة الطبقات.

علي بن منصور بن حسين بن أحمد آل إخوان  القطيفي.

أحد الزعماء الوطنيين والإجتماعيين.. وأحد الوجهاء في البلاد القطيف، كان له مكان مرموق في جميع طبقات المجتمع القطيفي. توفي -رحمه الله-  سنة 1337هـ - 1918م.

السيد علي بن السيد هاشم بن السيد سعود بن السيد هاشم الموسوي العوامي القطيفي.

أكبر أولاد أبيه.. وأكبر إخوانه السادة سناً، كان من الرجال الذين كانت لهم مكانة مرموقة في نفوس الناس.. لما يتتحلى به من صفات جذابة.. وكمالات محببة.. وهو من الوجهاء توفي -رحمه الله- في 3-1-1339هـ، الموافق لعام 1920م.. بعد أن خلف ذرية صالحة.. كانت بها ذكره.

الشيخ علي بن يحيى بن ناصر بن أحمد بن ناصر المحسن السنابسي التاروتي  القطيفي.

أحد أعلام القطيف الممتازين .. عالم فاض، ورع تقي.. عرف بغزارة علمه، وسعة إطلاعه. ولد في شهر رمضان، سنة 1326هـ - 1908م.. أولاً : أخذ دروسه الدينة والإسلامية والعربية على علماء بلاده (تاروت)، كالشيخ عبد الله بن معتوق المتوفي سنة 1362هـ، والشيخ رضي بن علي الصفار المتوفي سنة 1374هـ، والشيخ منصور بن عبد الله آل سيف المتوفي سنة 1362هـ والشيخ عيسى بن محمد السني المتوفي سنة 1355هـ.. وثانياً: ذهب إلى النجف الأشرف، ليكمل ما بدأه في بلاده.. فتتلمذ على أعلامها وعلمائها.. حتى نال درجة علميةً ممتازة، رجع بعدها إلى بلده، وهو من الفضلاء المرموقين الذين يشار إليهم بالبنان. توفي -رحمه الله- في سنة 1401هـ  - 1980م، في بلده، ودفن في مقبرتها المشهورة.

عيسى بن علي بن عبد العال القطيفي.

أحد معلمي القرآن الكريم والكتابة في القطيف، تتلمذ عليه كثير.. صار لبعضهم -بعد ذلك- شأن كبير... كما كان خطيباً لامعاً من خطباء المنبر الحسيني. توفي -رحمه الله- في 10-11-1356هـ، الموافق لعام 1937م.

الشيخ عيسى بن محمد بن مهدي بن حسن التاروتي القطيفي الشهير بـ (السني).

أحد الأعلام من العلماء والخطباء في جزيرة تاروت، ولد سنة 1305هـ - 1887م.. تتلمذ على علمين من أعلام القطيف، أحدهما في تاروت، وخو الشيخ عبد الله إبن معتوق -بعد عودته من العراق- المتوفي سنة 1348هـ 1929م.. لقب جده الحاج مهدي بالسين.. وأستمر في عقبه من بعده. توفي -رحمه الله- ليلة العشرين من شهر رمضان، سنة 1355هـ - 1936م.. عن خمسين عاماً.

الشيخ فرج العمران

الشيخ فرج بن حسن بن أحمد بن حسين بن محمد علي بن محمد بن عبد الله بن فرج بن عبد الله بن عمران.. المعروف فرج العمران (آل عمران). ولد ليلة الجمعة 2-10-1321هـ، الموافق لعام 1903م، فقد والده، وهو صغير.. ثم تعلم القران والكتابة.. وهو ناعم العود.. بدأ بنظم الشعر في سن مبكرة.. ثم توجه إلى طب العلوم الإسلامية.. فتعلم قواعد اللغة العربية على يد الشيخ عبد الله بن نصر الله المتوفي سنة 1341هـ - 1992م.. ليقوم لسانه على النطق السليم.. ثم عزم على طلب العلم الديني فبدأ تحصيله في سنة 1337هـ - 1918م.. فتتلمذ على أعلام القطيف في علوم العربية من نحو وصرف وبلاغة، وعلم الكلام والفقه وأصول وغيرها، كالشيخ أحمد بن عبد الله السنان المتوفي سنة 1390هـ، والذي سبق ذكره.. والشيخ محمد صالح الصفواني المتوفي سنة 1394هـ، السابق الذكر .. والشيخ باقر الجشي المتوفي سنة 1357هـ.. وآخر المشايخ الشيخ علي (أبو الحسن الخنيزي المتوفي سنة 1363هـ.. وفي سنة 1356هـ - 1937م، توجه إلى النجف الأشرف، لحضور بحوث فطاحلها فجلس مدة عامين.. حصل كثيراً من المراتب السامية، بعدها رجع إلى البلاد (القطيف) وهو علم من أعلام الدين، وفاضل من فضلائها المشار إليهم بالبنان.

لقد حفظ هذا الشيخ لمن سبقه من العلماء الأجلاء والفضلاء النبلاء كل حق.. فترجم لكل رجل كان له دور قليل أو كثير. خلف -رحمه الله- آثاراً كثيرةً وعديدة، مختلفة الجوانب، متوعة الأغراض.. أغلبها طبع في  النجف الأشرف.. ولعل بعضها لا يستغنى عنه.. وخاصة موسوعته الأزهار، كما خلف عدداً من الأولاد الصلحاء  العلامة الشيخ حسين المولود في السابع من شهر جمادى الثانية، سنة 1359هـ - 1940م. أما تلامذته، فهم كثيرون، ولا يمكن حصرهم -الآن- وفي هذه السرعة.. بل سنعود لهم في الترجمة التفصيلية للمترجم له في كتابنا الخاص.

الشيخ فيصل بن عبد الله بن أحمد بن كاظم بن علي بن محمد بن عبد الله آل سنبل الجشي القطيفي.

أحد العلماء في هذه القرية الطيبة (الجش) وأحد أعلام هذه الأسرة المباركة.. جمع إلى فضيلة العلم فن الشعر، فهو عالم شاعر. تلقى بعض الدروس في علم العربية على يد الشيخ رضي بن إبراهيم المحروس الكويكب القطيفي  المتوفي سنة 1352هـ. ولد سنة 1326هـ - 1908م.. وتوفي -رحمه الله- سنة 1364هـ - 1944م تقريباً.

السيد ماجد بن السيد هاشم بن السيد سعود بن السيد هاشم العوامي القطيفي.

لهذه الأسرة الكريمة، أعلام وأعيان.. إلا أن المترجم له إبن بجدتها، وبيت قصيدها، وقطب رحا كمالها، ومحور فلك جلالها. ولد سنة 1279هـ - 1862م.. ولولى تربيته أخوه الأكبر السيد علي السابق ذكره.ز إمتهن في أول أمره التجارة، بعدها ذهب إلى النجف الأشرف، في سنة 1302هـ - 1884م، وهو إبن ثلاث وعشرين.. فدرس عند عدد من أعلام بلاده المقدمات، كالشيخ عبد الله بن عبد العزيز آل سيف المتوفي سنة 1362هـ، وقد مضت ترجمته.. والشيخ محمد بن عيثان الأحسائي المتوفي سنة 1331هـ - 1912م.
وبعدها انتهى من هذه المرحلة بكل درجاتها.. حضر بحث الخاج (الدراسات العليا) لدى الشيخ محمد طه نجف المتوفي سنة 1323هـ، والسيد أبي تراب الخوانساري المتوفي سنة 1346هـ، والشيخ ملا هادي الطهراني المتوفي سنة 1321هـ.. ثم رجع إلى وطنه القطيف، بعد قطع هذا الشوط المبارك.. ثم آب إلى العراق.. ثم كر عائداً إلى القطيف، ثم آب ثالثة إلى العراق.. عاد بعدها إلى الوطن الحبيب، وهو على درجة عالية من العلم والفضل والمعرفة ومكارم الأخلاق، مزوداً بشهادات فطاحل العلماء، كالسيد أب تراب، والشيخ فتح الله الشهير بـ (شيخ الشريعة)، والسيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي.. كما تتلمذ عليه جمع غير قليل من أهل الفضل. توفي -رحمه الله- نهار يوم الأربعاء 7-4-1367هـ الموافق لعام 1947م.

محسن بن علي بن سلمان بن رضا بن خميس (آل خميس)  القطيفي.

أحد أعلام القطيف.. وأحد أعيان هذه الأسرة، التي كانت تسكن قلعة القطيف من سنين عديدة. وهذا الرجل.. هو من شعراء القطيف المعروفين، عاش في هذا القرن (14هـ).. وقد عرف بالتقوى وإمتاز بالأدب.. توفي - رحمه الله- سنة 1335هـ - 1916م.

السيد محفوظ بن السيد هاشم بن السيد سعود بن السيد هاشم العوامي القطيفي.

علم من أعلام الدين.. وفاضل من فضلاء القطيف المشهورين.. وعين من أعيان أسرته الشريفة.. أضاف إلى علمه وفضله، أدبه الجم الرفيع. هاجر إلى النجف الأشرف، لطلب العلوم الدينية الإسلامية وبقي فيها مدة لا بأس بها، حصل -خلالها- على درجة جيدة علمية.. درس فيها على أساتذة فحول، كالشيخ محمد كاظم الخراساني المتوفي سنة 1329هـ، وغيره من أهل الفن، إلا أن الخراساني كان من أكثر من لازمهم.. ورجع بعد ذلك، إلى وطنه وهو محل إكبار وإجلال.. يشار إليه بالبنان. توفي -رحمه الله- في 8-3م1346هـ، الموافق لعام 1927م.. بعدما خلف بعض الشروح والحواشي في اللغة والأصول.

السيد محفوظ آل الشريف القطيفي الشهير بالخباز

السيد محفوظ بن السيد شبر بن السيد علي بن السيد حسين إبن السيد هاشم بن السيد سعيد بن السيد شرف بن السيد صالح بن أمان بن السيد علي بن السيد حسين آل الشريف القطيفي  الشهير بالخباز. كان من أعيان هذه الأسرة الشريقة.. ورعاً تقياً، محطاً لأمانات الناس، وأهلاً لمشاورة من إستشاره منهم.. وكل أبناء هذه الأسرة، نساء ورجالاً.. صغاراً وكباراً، ينسبون إليه.. وكان محل ثقة العلماء الأعلام في عصره. توفي -رحمه الله- في العقد الرابع من هذا القرن (14هـ).. ودفن في الحباكة المقبرة المعروفة.. مخلفاً ذريته الطبيبة.

محمد بن أحمد البراهيم القطيفي.

أحد أعلام أسرته المنتشرة في صفوى والكويكب والمسعودية.. وقد توزعت هذه الأسرة بين التجارة والأدب.. ومترجمنا جد لكثير من شعرائ هذا القرن (14هـ) توفي -رحمه الله- في سنة 1335هـ - 1916م.

محمد بن أحمد بن عبد الوهاب القطيفي الملقب بالجني.

أحد الأعلام في تعليم القرآن الكريم.. تعلم لديه كثير من أبناء القطيف.. وكان رجلاً مؤمناً مواظباً على خدمة الإمام الحسين . توفي -رحمه الله- أوائل شهر ربيع الأول.. سنة 1336هـ - 1917م

الشيخ محمد بن أحمد بن محسن الفرج العوامي القطيفي الشهير بين الأنام بـ (الشيخ محمد المؤمن).

كان أحد الأعيان في أسرته.. وأحد الأعلام في العوامية.. وكان من تلامذة الشيخ محمد بن نمر المتوفي سنة 1348هـ - الآتية ترجمته.. يضاف إليها ثقة العلماء الأعلام كالشيخ علي (أبي الحسن) الخنيزي.. والسيد ماجد العوامي.. فيه.. وكان إلى جانب هذا وذاك، خطيباً من خطباء المنبر الحسيني.. توفي -رحمه الله- سنة 1366هـ - 1946م.

محمد بن حسن بن محمد علي بن درويش الزائر القطيفي.

أحد أعلام هذه الأسرة الكريمة، وأعيانها  الوطنيين، كان بانياً لبيت المجد، عامراً لبيت الشرف، ذو كلمة نافذة، ومكانة شامخة، من الحكومتين التركية وبعدها النجدية. توفي -رحمه الله- سنة 1339هـ - 1920م.

محمد بن رضوان العبيدي القديحي  القطيفي.

أحد أعيان أسرته.. وأحد اشعرائ القطيفيين المعروفين، وهو ينتمي إلى قبيلة عريقة في النسب.. ضمت رجالاً صلحاء أخياراً أماثل. توفي المترجم له -رحمه الله- سنة 1345هـ -  1926م تقريباً.. بعد ما ترك أدبه الذي يدل على شاعرية ممتازة.

محمد بن رضوان القطيفي.

أحد أعيان القطيف.. تولى منصب العمادة في قلعة القطيف.. فقام به أحسن قيام. توفي -رحمه الله- في شوال-1351هـ، الموافق لعام 1932م.

محمد بن سلمان آل فخر من آل عمران القطيفي.

أحد وجهاء أسرة آل فخر القطيفية، التي هي فرع من فروع الأسرة العلمية الكبيرة آل عمران.. كما أنه من أعيان القطيف في وقته. توفي -رحمه الله- يوم الأحد 16-9-1345هـ، الموافق لعام 1926م، في القطيف، ودفن فيها، خلفاً ذرية صالحة.

محمد بن صالح بن علي بن أحمد بن مرهون لابراك الحمامي القطيفي.

هو من أعيان هذه الأسرة الكريمة، التي سكنت أم الحمام منذ عهد غير قريب. ووصف المترجم له بأنه كان : رجلاً عظيم القدر، رفيع الشأن، سمح الكف، مقري الضيف.. ملازماً للعلماء والأدباء. ولد سنة 1296هـ - 1878م.. وتوفي سنة 1369هـ - 1949م، بعد أن ترك وراءه ذرية صالحة.

السيد محمد بن السيد عبد الله العوامي القطيفي الشهير بـ (السيد محمد المعلم).

هو أحد وجهاء هذه الأسرة الشريفة.. وأحد خطباء المنبر الحسيني.. كان خطيباً خاصاً للشيخ محمد علي الجشي المتوفي سنة 1361هـ.. الذي سبقت ترجمته. توفي مترجمنا في 9-5-1360هـ، الموافق لعام 1941م.

الشيخ محمد بن عبد الله بن حسن بن عبد الله بن عبد الحسين آل زهير (الزهيري) السيهاتي الملاحي القطيفي الكاظمي.

أسرة آل زهير أسرة كريمة قطنت سيهات.. كانت ذات كرم وجلالة وغنى وثروة.. ثم قطنت طائفة منها الملاحة، وبها تولد المترجم له.. وتربى في حجر والده.. وحجر جده بعد وفاة والده. ثم عند وصي جده محمد بن عبد العزيز البيات في قلعة القطيف.. تعلم القرآن والكتابة والآداب.. ثم صار معلماً للقرآن والكتابة.. سكن في النجف الأشرف برهة من الزمان، لتلقي بعض العلوم الإسلامية.. أما صفته، فهو الجواد الكريم، الباذل المؤثر السخي، النبيل التقي. ولد في العقد العاشر من المائة الثالثة بعد الألف من الهجرة النبوية الشريفة.. وتوفي -رحمه الله- في شهر جمادى الأولى، سنة 1329هـ - 1911م، في الكاظمية بالعراق.. بعدما خلف ثروة كبيرة، من شعره.. التي امتازت بغاية الجودة، وحسن السبك، وبراعة الإستهلال.

الشيخ أبو المكارم محمد بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن علي العوامي القطيفي.

علم من أعلام الدين.. من الأعيان فيهم في بلده العوامية وفي القطيف.. وأديب بارع من كبار الأدباء.. وقد وصفه عارفوه بصفات تدل على علو مقامه، وسمو مكانه بين العلماء والشعراء.. كما أنه من أقطاب الكرم الجود والسماحة. ولد سنة 1355هـ - 1839م.. وتوفي عصر السابع والعشرين من محرم الحرام، سنة 1318هـ - 1900م، بعدما خلف وراءه أولاداً عرفوا بالعلم والفضيلة، كالشيخ جعفر السابق ذكره، والشيخ علي الذي سبقت ترجمته، والشيخ أحمد ومحمد باقر.. كما أنه خلف آثاراً علمية.. وأدبه الجم.

محمد بن عبد النبي الزائر القطيفي.

أحد أعلام المنبر الحسيني القدامي في قلعة القطيف، وأحد عيون الأسرة المباركة (آل الزائر)، عرف بالعفة والنزاهة.. وكان مشهوراً في بلده بـ (أبو عبد النبي). توفي -رحمه الله- سنة 1397هـ - 1977م.. ودفن في مقبرة الحباكة المشهورة.

محمد بن علي بن ضيف بن مهدي بن رضوان بن أحمد بن علي من مكي آل إنتيف الخويلدي القطيفي.

أحد الأعلام المشهورين في بلده الخويلدية (إحدى قرى القطيف) في الشعر والخطابة المنبرية. لقد كان ذا أخلاق فاضلة، ومزايا كريمة.. ولقد بز أقرانه.. حتى صار يشار إليه بالبنان. ولد سنة 1315هـ - 1897م.. وتوفي -رحمه لله- سنة 1372هـ - 1952م.

الشيخ محمد بن علي بن عبد الله بن نصر الله آل أبي السعود القطيفي.

أحد أعلام العلماء في هذه الأسرة المباركة في بلده القطيف.. وصف بالفضل والورع. توفي يوم الإثنين 13-1-1343هـ، الموافق لعام 1924م.

الشيخ محمد بن نمر العوامي القطيفي

الشيخ محمد بن ناصر بن علي بن علي بن أحمد بن علي بن حسين بن عبد الله بن نمر بن عائد آل عفيصان الخرجي النجدي العوامي القطيفي. أحد أقطاب العلماء الأعلام في العوامية والقطيف، وأحد أعيان العلماء في الطب. ولد سنة 1277هـ - 1860م، فتربي في حجر العفة والشرف، والطهر والفضيلة، تحت رعاية والده الماجد السعيد، حتى كبر ونشأ. تلقى دروسه الأولية الأدبية في القديح عند الشيخ أحمد بن صالح آل طعان المتوفي سنة 1315هـ، والشيخ علي القديحي (صاحب الأنوار) المتوفي سنة 1340هـ..

ثم هاجر إلى النجف الأشرف لطلب العلم الديني، فحضر -هناك- عند جهابذة العصر، وفرسان التحقيق والفضيلة، كالشيخ محمد طه نجف المتوفي سنة 1323هـ، والشيخ ملا هادي الطهراني المتوفي سنة 1321هـ، فدرس عند هؤلاء الفقه والأصول والحكمة والكلام، وسائر العلوم الرياضية، وغيرها كالهيئة والحساب.. حتى برع في ما حصله من علوم، ونال الدرجات العلمية الرفيعة، وصار من أعيان الفضل.. كما درس الطب على يد الطبيب الشيخ ميرزا محمد باقر بن خليل بن حبيب الله الطهراني النجفي المتوفي سنة 1332هـ.. عاد إلى وطنه القطيف.. بعد إقامة مدتها 15 سنة.. وقام بأداء رسالته العظيمة في كل المجالات التي تعلمها..

فخرج على يديه مجموعة من فطاحل العلماء والفضلاء المرموقين، كالشيخ حسن علي البدر المتوفي سنة 1334هـ السابق الذكر، والشيخ منصور المرهون المتوفي سنة 1362هـ الآتي ذكره، والشيخ عيسى السني المتوفي سنة 1355هـ، السابق الذكر، والشيخ علي بن مكي السويكت المتوفي سة 1352هـ، وملا حسن بن ربيع المتوفي سنة 1362هـ، والشيخ علي الإسكافي المتوفي في العقد الثالث من المائة الربعة بعد الألف الهجري، والشيخ حسين القديحي المتوفي سنة 1387هـ، والشيخ محمد حسين القديحي المتوفي سنة 1387هـ، والشيخ محمد حسين آل عبد الجبار المتوفي سنة 1381هـ، والشيخ طاهر البدر المتوفي سنة 1377هـ، والشيخ جعفر بن محمد صالح آل طعان المتوفي في هذا القرن (14هـ)، السابق ذكرهم، كما درس عنده كل من الماجد الحاج رضوان العوامي المتوفي سنة 1352هـ، والحاج أحمد الجنبي القديحي المتوفي سنة 1357هـ، والحاج عبد الحسين بن نمر.. وهؤلاء الثلاثة قد سبق ذكر إثنين منهم.. وجميع من ذكرنا -سلفاً- هم من أعلام القطيف.. ودرس لديه علماء البحرين عدد، منهم الشيخ محسن بن عرب البحراني المتوفي سنة 1356هـ. توفي هذا العالم العليم والطبيب الماهر الحاذق يوم الإثنين 9-10-1348هـ، والموافق لعام 1929م. بعد ما خلف وراءه ثروة أدبية وعلمية، تدل على عبقرية فذة، ودفن في مقبرة بلده العوامية.. وترك فراغاً كبيراً بعد رحيله، لم يسد لحد الآن.

مكي بن قاسم بن أحمد بن مدن بن حسن بن سعيد بن عبد الله بن ناصر بن محمد الجارودي القطيفي.

أحد الخطباء المشهورين في بلده الجارودية، وأحد أعلام أسرته وأعيانها. ولد في شهر ذي الحجة، سنة 1314هـ، الموافق لعام 1896م.. وتوفي صباح يوم الإثنين 11-2-1389هـ، الموافق لعام 1969م.

منصور بن أحمد الشافعي السيهاتي القطيفي.

أحد الوجهاء المعروفين في بلده سيهات.. وكان من أعيان أسرته الطيبة.. بل من أقطابها. توفي -رحمه الله- في 28-12-1364هـ، الموافق لعام 1944م.

منصور بن صالح المعلم السيهاتي القطيفي.

أحد أعلام أسرته (المعلم).. وأحد وجهاء بلده سيهات.. عرف بالصلاح والتقوى. توفي -رحمه الله- صبيحة يوم الإثنين 20-10-1389هـ - 1969م.. ودفن في بلده سيهات.

الشيخ منصور بن عبد الله بن حسن بن ناصر بن علي بن محمد بن أحمد بن سيف النعيمي البحراني التاروتي القطيفي.

ولد سنة 1293هـ - 1876م.ز وتربى في حجر والديه تربية عالية.. زاول في أول عمره الخطابة المنبرية.. ثم هاجر إلى النجف الأشرف.. فدرس عند عدد كبير من علمائها في ذلك الوقت، وكان في مقدمة أساتذته الشيخ أبو الحسن علي الخنيزي 1363هـ.. كما تتلمذ عليه عدد لا بأس به من فضلاء بلده تاروت والقطيف، كالشيخ علي إبراهيم الفليتي المتوفي سنة 1377هـ، والشيخ محمد علي بن حسن علي الخنيزي المتوفي سنة 1382هـ، والشيخ علي بن يحيى السنابسي التاروتي المتوفي سنة 1401هـ. وصف المترجم له، عند عارفيه.. بالفضل والعلم والورع والتقوى، وحسن الأخلاق. توفي -رحمه الله- ليلة الإثنين 22-12-1362هـ، الموافق لعام 1943م، في تاروت، ودفن فيها.. بعد م خلف وراءه بعض الآثار الجليلة.. وأولاده الصلحاء.. وفي مقدمتهم ولده المرحوم الشيخ أحمد آل سيف.. الآتية ترجمته في القرن اللاحق (15هـ).

منصور بن محمد علي بن محمد بن يوسف بن محمد علي بن ناصر الجشي البحراني القطيفي.

أحد أعيان هذا البيت الرفيع، وأعلامه.. بل من أعيان القطيف وأعلامها.. وأسرته أسرة عربية عريقة في الحسب والنسب. كان شاعراً عبقرياً فذاً بز أقرانه، ف ما أوتي من هذه الموهبة، فجعلها في أهل البيت .. كما كان مرهف الحس خفيف الطبع، له ذوق خاص في الأدب. توفي -رحمه الله- ليلة الأربعاء 6-11-1360هـ، الموافق لعام 1941م.

الشيخ منصور بن علي بن حسن آل غنام التاروتي القطيفي.

أحد أعلام الدين في جزيرة تاروت، وصف بالفضل والتقوى. ولد في حدود سنة 1313هـ، الموافق لعام 1895م، قرأ العربية على بعض علماء بلاده، كالشيخ حسن الصفار المتوفي سنة 1335هـ، والفقه والأصول على البعض الآخر، كالشيخ منصور آل سيف المتوفي سنة 1362هـ، والشيخ رضي الصفار المتوفي سنة 1374هـ.. وفي سنة 1365هـ 1945م، هاجر إلى النجف الأشرف، فجلس ثماني سنوات، رجع بعدها وهو من أهل الفضل.. وتوفي -رحمه الله- ليل 5-7-1372هـ، الموافق لعام 1952م.

الشيخ منصور بن علي بن محمد بن حسين المرهون (آل مرهون) الحمامي القطيفي.

عالم من علماء بلاده أم الحمام معروف بالفضل والورع والزهد، وخطيب كبير من خطبائها المشهورين.. كما أنه يعد من فضلاء القطيف وعلمائها المرموقين.. كما عرف بشيخ خطباء القطيف في وقته. ولد سنة 1294هـ - 1877م تقريباً.. وتربى في حجر الإيمان والصلاح في ظل أبوين كريمين.. وتلقى مبادئ علومه على بعض علماء القطيف، كالشيخ محمد بن نمر المتوفي سنة 1334هـ، والشيخ حسن علي البدر المتوفي سنة 1334هـ، ثم هاجر إلى النجف الأشرف، فحضر عند علمائها العظام مدة خمسة عشر سنة.. عاد بعدها إلى وطنه عالماً فاضلاً، وأضاف إلى فضيلة العلم.. شرف المنبر الحسين، فتعلم الخطابة، فكان من الموفقين.. كما تتلمذ عليه عدد من فضلاء القطيف، كالشيخ عبد الحي المرهون (1366هـ) والشيخ محمد علي الخنيزي (1382هـ). توفي -رحمه الله- في 30-6-1362هـ، الموافق لعام 1943م.. مخلفاً وراءه آثاره الخالدة، وأنجاله الكرام الذين أصبحوا من أعلام الفضل والأدب والمنبر.

منصور بن محمد علي القطري التاروتي القطيفي.

أحد أعلام الخطابة الحسينية في تاروت والقطيف، ومن أعيان أسرته. توفي -رحمه الله- خلال هذا القرن (14هـ).

الشيخ منصور بن محمد بن حسن بن محمد علي بن درويش الزائر القطيفي.

زعيم الأسرة العظيم، وركنها القويم.. عالم فاضل.. وتقي ورع زاهد.. من أعيان علماء القطيف المشهورين. ولد سنة 1287هـ - 1870م.. وبعد نشأته الأولى الطيبة، إشتغل في حداثة سنه بالتجارة.. وبعدها هاجر إلى النجف الأشرف لطب العلوم الإسلامية.. فجلس ما يقرب من أربعة عشر عاماً، ثم رجع إلى وطنه مكللاً بالحظ الوافر من العلوم الأدبية والدينية، مكتسياً حلة الفضل والقداسة، مرتدياً رداء النسك والنزاهة.. فغدا مثالاً للفضل والعفة والورع. توفي -رحمه الله- ليلة الخميس 24-12-1351هـ، الموافق لعام 1932م.. مخلفاً ذرية صالحة وراءه.

منصور بن محمد بن علي بن أحمد بن عبد الله آل عاشور الآجامي القطيفي.

أحد أعلام الشعر والخطابة في قريته (الآجام، أو الأوجام) إحدى قرى القطيف الغربية، بين صفوى والعوامية، وأسرة مترجمنا من الأسر العربية العريقة.. وكان المترجم له فيها، كالنجم الساطع.. علم نفسه القراءة والكتابة والخطابة بنفسه. توفي -رحمه الله- خلال هذا القرن، تاركاً خلفه أدبه الفياض.

مهدي بن محمد إحبيل الجارودي القطيفي.

أحد الأعلام المشهورين في بلده الجارودية.. ومن عيون الخطباء فيها.. وكان على جانب من القداسة والورع والزهد.. كان موجوداً سنة 1364هـ، توفي -رحمه الله- خلال هذا القرن (14هـ).

السيد هاشم بن السيد علي بن السيد هاشم بن السيد سعود بن السيد هاشم الموسوي العوامي القطيفي.

كان من أعلام أسرته الشريفة ذات الحسب والنسب، ومن أعلام القطيف وأعيانها المعروفين.. وكان من الرجال الوقورين الموقرين، والنبلاء المحترمين.. عليه آثار الجلالة والهيبة والعظمة والإباء والعزة، ومن أهل الإيمان، والعقيدة الراسخة، والمودة الصادقة، والمعرفة الشريفة لأهل البيت عليهم السلام.. وكان من تلامذة الشيخ فرج العمران المتوفي سة 1398هـ. ولد سنة 1314هـ - 1896م، وتوفي سنة 1360هـ - 1941م، ليلة السبت 11 من شهر شوال المعظم.

السيدة هاشمية بنت السيد حسين بن السيد مرزوق البلادي البحراني القطيفية.

ينتهي نسبها إلى السيد إبراهيم المجاب المدفون في كربلاء. ولدت في اليوم 14-11-1296هـ، في البحرين، ثم هاجرت مع والدها إلى القطيف، سنة 1299هـ. تعلمت القرآن، وما يتعارف تعلمه للبنات.. وكانت من السيدات المحترمات الوقورات، وكانت -أيضاً- عارفة متفقهة شاعرة كريمة معلمة ذاكرة، كما كان لها معرفة ببعض الأمراض، سيما أمراض الأطفال، وهي من جهة أخرى، والدة المرحوم العلامة الشيخ فرج بن الحسن العمران المتوفي سنة 1398هـ.. لها شعر كثير في الإمام الحسين ، والأئمة المعصومين -صلوات الله عليهم أجمعين.. توفيت -رحمها الله- ليلة الأربعاء 12-12-1352هـ، الموافق لعام 1933م.. ودفنت في مقبرة الحباكة الجهة الشرقية.. مخلفة وراءها آثارها الجليلة، وأولادها الصلحاء الأتقياء.

 

القرن الخامس عشر الهجري
العشرون والحادي والعشرون الميلادي


الشيخ أحمد بن منصور بن عبد الله بن حسن بن ناصر بن علي بن محمد آل سيف التاروتي القطيفي.

فاضل من فضلاء بلده تاروت والقطيف.. يمتاز بالخلق الإسلامي الرفيع، ويعرف بورعه وتقواه وبعده عن المباهاة. ولد به في شهر جمادى الثانية سنة 1326هـ  - الموافق لعام 1908م، في تاروت.. نشأ في  ظل والديه الكريمين، ف جو العلم والمجد والكرم.. تلقى أول دروسه في العربية والمنطق والفعه والأصول على والده المقدس الشيخ منصور المتوفي سنة 1362هـ، وبعد وفاة والده، توجه في شهر شعبان سنة 1366هـ، إلى النجف الأشرف، لإكمال المسيرة العلمية وقطع فيها شوطاً كبيراً. توفي -رحمه الله- سنة 1406هـ - 1986م، في تاروت ودفن فيها.

رضي البيابي التاروتي القطيفي.

أحد أعلام الخطابة في وقته، في جزيرة تاروت، كان إقامته في الخارجية من الجزيرة، وفيها توفي، عرف بالورع والتقوى والرزانة. توفي -رحمه الله- في العقد الأول من هذا القرن (15هـ).

محمد سعيد الجشي البحراني القطيفي

محمد سعيد بن أحمد بن محمد حسن بن علي بن محمد علي ابن مسعود بن سليمان بن حسن بن يوسف بن محمد بن علي بن ناصر الجشي البحراني القطيفي. أديب كبير من أدباء القطيف المرموقين.. وشاعر من شعراء البلاد المشهورين، ولد به في قلعة القطيف يوم الأربعاء 28-7-1338هـ، الموافق لعام 1919م.. ونشأ نشأة صالحة طبيبة في ظل العلم والأدب والثقافة والفكر.. والعفة والطهارة، وتحت رعاية كريمة من والده المقدس..

تعلم القرآن الكريم والكتابة ومبادئ الحساب بصورة متقنة على يد الشيخ ميرزا حسين البريكي المتوفي في العقد الأخير من القرن السابق (14هـ)، وأخيه الشيخ محمد صالح المتوفي سنة 1374هـ.. ثم درس مبادئ العلوم على والده، وعلى الميرزا حسين البريكي وأخيه محمد صالح.. وكانت رغبته ليكون علماً من أعلام الإسلام، إلا أن الظروف لم تساعده على ذلك، إلا أنه ظل شاعراً لذاً مبدعاً.. كما لا ننسى رعاية الإمام الخنيزي المتوفي سنة 1363هـ، له والتي كان لها  أكبر الأثر في حياته، كما إتصل بولده العلامة الكبير رائد النهضة الأدبية الشيخ عبد الحميد الخطي -رحمه الله-. توفي -رحمه الله- في شهر رمضان، سنة 1410هـ - الموافق للشهر الرابع لعام 1990م.. مخلفاً وراءه ثروة أدبية كبيرة، كلها مخطوط.

عبد الحسين بن أحمد آل نمر العوامي القطيفي.

أحد الفضلاء المرموقين، وأحد أعيان العوامية المشهورين.. وكان من تلامذة الشيخ محمد بن نمر المتوفي سنة 1348هـ. ولد سنة 1312هـ - 1894م.. ونشأ في جو علمي وأدبي، تحت عناية عني والدين كريمين.. فشب محباً للعلم والعلماء.. فتعلم ودرس حتى وصل إلى درجة عالية من الفضل.. والدليل على ذلك تقريظ أعلام القطيف لكتاب له في الإمام الحسن . توفي -رحمه الله- سنة 1407هـ - 1986م.

عبد اللطيف بن محمد جواد الزائر القطيفي.

أحد أعيان أسرة الزائر، وأحد وجهائها، له إتصال وثيق بعلماء القطيف وقراها.. وكان له فضل كبير في نشر الثقافة الإسلامية والعربية في عموم القطيف، وذلك بجلب الكتب من خارج البلاد إلى داخلها.. كانت ولادته في القرن (14هـ). توفي -رحمه الله- في شهر رمضان، سنة في سيهات، ودفن فيها.

عبد الله بن حسين المطوع السيهات القطيفي.

أحد وجهاء بلده سيهات، وأحد أعيان أسرته، كان محل تقدير وإحترام من جل الطبقات.. كما كان مسموع الكلمة عند السلطة (الحكومة).  توفي -رحمه الله- سنة 1409هـ - 1988م.

عبد المحسن بن محمد بن علي بن عبد الرحيم آل نصر السيهاتي القطيفي.

خطيب من الخطباء الكرام، وشاعر من شعراء القطيف المعروفين، يضاف إليهما أنه من أعيان أسرته وأعلام مدينته سيهات. ولد سنة 1334هـ - 1915م، وقيل : سنة 1336هـ، في سيهات.. ونشأ وترعرع في ظلال العقة والطهارة، وفي أحضان الأدب والعلم.. تلقي مبادئ العلوم الدينية، على الشيخ حسين القديحي المتوفي سنة 1387هـ، وأما الخطابة فعلى الخطيب ملا علي بن محمد سالم السيهاتي المتوفي سنة 1380هـ، وعلى ملا يحيى الخليفة. توفي -رحمه الله- مساء يوم الثلاثاء 22-6-1411هـ - 8-1-1991م.. في سيهات، ودفن فيها.

عبد الوهاب بن منصور المعلم السيهاتي القطيفي.

أحد الأعيان الكرام، والوجهاء الأجلاء في بلده سيهات.. كما كان من أبرز الوجوه.. عرف بفعل الخير وعمل الطيبات.. وكان -أيضاً- مسموع الكلمة عند الحكومة. توفي -رحمه الله- سنة 1410هـ - 1989م، في سيهات، ودفن فيها.

علي بن ناصر آل توفيق القديحي القطيفي.

أحد أعلام القطيف في تعليم الأجيال القرآن الكريم، وفي الخطابة المنبرية، يمتاز عن غيره في بلده القديح بحافظته القوية.. استمر في الخطابة إلى آخر أيامه.  ولد في القديح.. وتربي فيها.. وننشأ كما ينشأ غيره من الناس.. إلا أن حبه للعلم والعلماء.. دفعاه إلى التعلم، حتى نال قسطاً جيداً من تعلم القرآن، وتعلم القراءة والكتابة، كما إمتهن خدمة المنبر الحسيني.. ثم صار إستاذاً في كلا المجالين.  توفي -رحمه الله- بعد تقلب في أحوال مرضية، سنة 1408هـ - 1988م، في القديح ودفن فيها.

 

من أعلام القطيف عبر العصور- الجزء الأول              من أعلام القطيف عبر العصور- الجزء الثاني

 

المصدر مجلة الموسم العدد (9-10) -1991م-1411هـ