ألبوم الصور
الصندوق المبيت
قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
3102652
قطر
واحة القطيف - « فضل بن عمار العماري - مجلة الواحة العدد (56) » - 14 / 9 / 2017م - 4:12 ص

تعريف قطر

قال الهمداني:

«القطيف، وهجر، وأسياف البحرين، وقطر، وعمان»[1]  .

وقال البكري:

«قطر: موضع بين البحرين وعُمَان»[2]  .

وقال ياقوت:

«في أعراض البحرين، على سِيف الخط، بين عمان والعقير: قرية يقال لها:
قطر»[3]  .

وقال عَبَدة بن الطبيب في غزوة بني سعد عُمانَ في زمنهم الأول:

تذكّرَ ساداتُنا أهلَهم  وخافوا عمان وخافوا قطَر[4] 

لقد عرّف ياقوت قطر على أنها «قرية»، أي: منطقة صغيرة محدودة، غالباً ما ينطبق وصفها على ما يجاور الساحل فقط، ثم أصبح يشمل ما هو معروف بشبه جزيرة قطر.

أما ما ذكره أبو النجم:

«قطر: يمتد سلطانها إلى أوسع من قطر الحالية»[5]  .

فيعني به -كما سنرى- العلاقات الكنسية فقط، لا السياسية، فاسم قطر يشمل مساحة أوسع من اسم تلك «القرية» قطر، قال المثقِّب العبدي:

كل يوم كان عنا جَلَلاً غير يوم الحنو في جنب قطر[6] 

و(الحنو) عادة ما يشير إلى موضع فيه انحناء وماء، أي: هو ما يلي شمال غرب قطر، شبه الجزيرة تلك، وكذلك قال أبو النجم، وهنا تصحيف، صوابه «السِّيف»، وليس «(السند)»:

ونزلوا الصفا والمشقَّرا وهبطوا «السِّند» بجنبي قطرا[7] 

وهو لا يعني «القرية»، وإنما يعني تلك المساحة الخارجة عن اللسان البحري الذي يشكّل قطر، أي: شمال غرب قطر، بدليل توافق الاستعمالين «جنبي»، وتحديده في قول أبي النجم بـ«السِّيف»، وكما قال الأول: «وخافوا قطر»، أي: تلك المساحة أعلاه، بدليل قوله: «وخافوا عمان»، ويعني الجهة الشرقية من عمان حيث تحرّكت بنو سعد نحو عمان.

وينطبق ذلك، أيضاً، على قول جندل بن المثنى الطهوي:

ومن ثنايا يَمَــن ومن قطر[8]  


الإبل القطَرية


أكد ابن بليهد، أن الإبل المنسوبة - في العصر الحديث - إلى قطر ليست لها، فقال:

«القطريات: هي النجائب من الإبل، تجلب إلى قطر، وتباع فيها»[9]  .

وكما كان الوضع في العصر الحاضر، كان الوضع نفسه في العصور القديمة، فقطر لا تختص بإبل معينة، وإنما تُـتاجر بها. وعلى هذا جرت النسبة:

«قطر: موضع تنسب إليه الإبل الجياد»[10]  .

وجاءت الأشعار على هذا، فقال جرير:

لدى قطريات إذا ما تَغَوَّلَت بنا البِيد غاولن الحُزوم القَياقِيا[11] 

وقال ابن الرقيات:

ناجٍ على قطريــة هادي التَّعَسُّف ذائب[12] 

وقال نصيب:

تلاقيتهم يوماً على قطَرية وللبُزل فيـما في الخًُدور أَنيح[13] 

وقال أبو حية النميري:

تلاقيتهم يوماً على قطَرية وللبُزل مـما في الخًُدور دليج[14] 

وقال أيضاً:

أتيناك من نجد على قطرية ثوى خَلَقا قُدّام أعينها المُـبري[15] 

وهكذا، قول الراعي:

قطرَية وخلالا مَهرية مِن عند ذات سوالف غُلبِ[16] 

فهذه إبل عمانية، تجلب إلى قطر، وليست من قطر، أو أصولها قطرية.

لقد كانت قطر سوقاً لتجارة الإبل، قال ياقوت:

 (قطر: كان بها سوق في قديم الدهر)[17]  .

ومن المحتمل أن موقع السوق كان في (الرُّويس): الذي كان ميناء قطر.


النعام القطرية


وكما أن قَطَر لا تتوالد بها الإبل، وتتكاثر، وإنما اكتسبت الإبل نسبتها إليها من التجارة بها، فإن قَطَر - وأرضها خشناء غليظة - لا تصلح أيضاً لحياة النعام بها، وإنما تُصاد، في رمال الربع الخالي، حيث تعيش، فيؤتى بها إليها، وتسمى تلك «النعام القطرية»، قال الراعي:

الأوب أوب نعائم قطرية

والآل آل نحائص خضب

ويقول البكري تعليقاً عليه:

(نسب النعام إلى قطر؛ لاتصالها بالبرّ، ورمال يبرين، والنعائم تبيض فيها، فتصاد، وتُحمل إلى قطر)[18]  .


بيت قطرايا


تكمن الأهمية الرئيسة لقطر قبل الإسلام في كونها مركزاً نصرانياًّ، ففيها (مطرانية) معروفة بها، والمقصود هنا تحديداً «القرية» المطلة على الساحل في مواجهة «أوال»، والتي يبدو أنها (الرويس) الآن، حيث كانت ذات اتصال كنسي وثيق بالمحرّق «سماهيج»، وكان لها عدد من الأسقفيات خاضعة لرئيس الأساقفة في فارس[19]  .


قطري بن الفُجاءة


قال ابن خلّكان عنه:

«قطري بن الفجاءة، واسمه جعونة بن مازن...وقد قيل: إن قولهم قطري ليس اسم له، ولكنه نسبه إلى موضع بين البحرين وعمان»[20]  .

وجاء في الزركلي:

(قطري بن الفجاءة: قطري بن مازن، من أهل قطر) [21]  .

وهذا غير صحيح إطلاقاً، فليس لقطري بن الفجاءة، الشاعر الخارجي، علاقة أبداً بقطر، وإنما، كما أشار ابن خلّكان:

 «قطري: ليس باسم له، ولكن نُسب إلى موضع بين البحرين وعُمان».

أما سبب تلك النسبة، فهي نسبة عَرَضية، كما نسبوا أباه فقالوا:

(الفجاءة؛ لأنه كان باليمن، فقدم على أهله فجأة، فسُمِّي به، وبقي عليه)[22]  .

وأما حقيقة موطن قطري، فهي شمال شرق حفر الباطن، في الكويت الآن، تجاه الساحل، قال ياقوت:

(الأعدان: قال قطري بن الفجاءة المازني لأخيه الماحوز: أرأيتَ إذ كنتَ أنا وأنت نتدافع على ثدي أمّنا بالأعدان؛ والأعدان ماء لبني مازن بن تميم)[23]  .

و»الأعدان»؛ جمع «العَدان»، وهو: المنطقة المتاخمة لساحل الكويت باتجاه حفر الباطن[24]  . وهذه منطقة بني مازن من تميم، وليست قطر منطقتهم – أو تميم عامة - إطلاقاً، فقطر منطقة عبد القيس آنذاك.

وينطبق هذا على التابعيّ، مُرِّيّ بن قَطَريّ الذي ذكره الفيروزآبادي في قاموسه[25]  ، ولعله القِطْري، نسبة إلى «قِطر»: بالعراق، كما سيأتي.

ولقد قيل في نسبته: قطَريّ بن الفجاءة المازنيّ، اسمه مأخوذ من قَطَريّ النِّعال [26]  ، أي: لا علاقة له بـ»قَطَر» أيضاً، وفيه يقول الحارث بن مخزوم:

فَرَّ عبد العزيز لما رأى الأبــ  ــطال بالسفح نازلوا قَطَريّا[27] 

وفيه يقول جرير كذلك، وأراد بـ»ذو قطري»: قطَري بن الفجاءة نفسه:

تَمَنّى شَبيب مُنية سَفُلت به وذو قَطَرِي ٍ لَفَّه منك وابل[28] 

وحيث أن «قطري بن الفجاءة» ليس من قطَر، ولا كذلك غيره، فليس عجيباً أن نجد النسبة إلى «قَطَر» في كُليب بن يربوع، وهم أبعد ما يكونون عن شبه جزيرة قطر، فهؤلاء هم: بنو قَطَريّ، من بني معاوية بن كليب بن يربوع، وبلاد هؤلاء نجد، وليست «قَطَر» أبداً. يقول جرير:

تضُجّ ربداء من الخُطّاب من قَطَرِيَّيْن ومن جَناب[29] 


مسميات أخرى


جاء في التاج:

«القَطَرية: ناحية اليمامة»[30]  .

وهذا موضع آخر، أيضاً، له التسمية نفسها.

وجاء في اللسان:

 (قطر) قصبة عُمَان».

وهذا وهم شنيع، لا شكّ فيه، إذ المعروف أن: (صُحار) هي قصبة عمان.

جاء في اللسان، «صحر»: (صحار: قصبة عمان مما يلي الجبل)[31]  .

و«الجبل» هو الجبل الأخضر المشهور في عمان، وصحار منطقة مشهورة الآن في الباطن بها.


 (قَطَر) – (الغَـرّ)


قال الهمداني:

(من مياه السِّتار البحرين: فيه نخل كثير، وماء يقال له: قَطَر)[32]  .

وهو يعني بـ»السِّتار»: وادي المياه (الصَّرّار)، غرب الأحساء. وحيث أن الهمداني ينقل عن الأصمعي في كتابه «جزيرة العرب» المنسوب إلى لغدة الأصفهاني باسم «بلاد العرب»، فإن الراجح أنه الذي ذكره باسم «غِـرّ»، وذكره ياقوت باسم مفرد هو «الغَرّ»[33]  ، فالاسم مصحّف، وهو ماءة، وليس منطقة كما يرى الجـاسر[34]  .


قِطْر – قَطْر بالعراق


ونجد من الأسماء المنسوبة الساكنة الطاء، بكسر القاف وسكون الطاء في مثل:

عصام بن محمد الثقفي الأصبهاني القَطْري.

ومحمد بن عبد الكريم القِطْري.

وهنا الموضع بفتح القاف وسكون الطاء، حسبما أورد ياقوت:

«قَطْر: موضع في جوانب البطحاء، بين البصرة وواسط»[35]  ، وإليه يُنسب: محمد بن الحكم القَطْري[36]  .


قِــطْر باليمن


تجارة البرود والأُزُر (المنسوجات):

 على أن هناك مشكلات معقّدةً فيما يخص النسبة إلى قَطَر، فلدينا:

(القِطْر): نوع من البرود، غليظ القطن، وفي الحديث: (أنه كان متوشِّحاً بثوب قِطريّ)[37]  .

وهنا القاف مكسورة والطاء ساكنة، وليس هناك اضطرار لذلك، والنسبة إلى قَطَر هي بفتح القاف والطاء معاً، كما رأينا في الشواهد السابقة، وقد تكرّر هذا في قول أحدهم:

كساك الحنظلي كساء صوف

وقِطْريّاً فأنت به تفيد[38] 

وجاء في تعريف:

(البرود القِطْريّة: حُمْرٌ لها أعلام فيها بعض الخشونة، حُلَل تُعمل بمكان أدري أين هو، وهي جياد)[39]  .، وكذلك قالوا: (إزاريّ قِطْريّ «[40]  ، ووجّه الأزهري، كسرَ القاف وتسكين الطاء بقوله: (قَطر: ثياب قِطْرِيَّة، أحسبهم نسبوا هذه الثياب إليها، بالكسر على غير قياس، خفَّفوا، وكسروا القاف، وقالوا: قِطْريّ، والأصل قَطَريّ محركة)[41]  .

لقد ذكر ياقوت أن: (البرود القِطْرية: تأتي من قِبَل البحرين)، أي: من «قَطَر»، وهو يقول، أيضاً: (قطر: الثياب القِطْرية تُنسب إليها، كان بها سوق في قديم الدهر).

وما ذاك التعليل إلا لإيجاد صلة بين قَطَر وقِطْر؛ لأنهم لا يعلمون حقيقة الاسم كما عبّر ياقوت: (البرود القطرية: حلل تُعمَل بمكان لا أدري أين هو)، ثم عاد، فقال: (وهي جياد، حُمْرٌ تأتي من قِبَل البحرين)[42]  .

وقَطَر لا تنتج مادة البرود والأُزُر، فإذا قبلنا كونها سوقاً للإبل، لطبيعتها شبه الصحراوية، فإن موقعها لتجارة المنسوجات الصوفية أو القطنية، يصعب تصوّره، كما يصعب قبول اتّجارها بالسلاح، كما جاءت الرواية: (وعليه دِرع قِطْريٌّ)[43]  .

والمعروف أن مرافئ الخليج الحيوية هي: القطيف (الخط)، فدارين، ثم أوال، وكانت تجارة الرماح الخطية معروفة للخط (القطيف) فقط، أما تجارة البرود بأنواعها في الحجاز، فكانت معروفة لليمن، ولذلك جاءت الروايات بتحديد: (برد نجراني)، و(برد حضرمي)[44]  ، وعلى هذا الأساس، فليس لقَطَر علاقة، أبداً، بتجارة المنسوجات، وأن النسبة إلى «قِطر» هي نسبة إلى موضع باليمن لم يَعُد الآن معروفاً منذ زمن قديم، وطفا على سطح الذاكرة اسم (قَطَر).

ونجد تأكيد هذا في قول جِران العَوْد:

ولا رِقَّة الأثواب حين تَلَبَّسَت لنا في ثياب غير خَيش ولا قِطْر

وهذه إشارة إلى أن الثياب – أو البرود - غليظة القطن، فيها بعض الخشونة، يقول السكري شارح الديوان نقلاً عن ابن حبيب: (القِطْر: ثياب من ثياب اليمن)[45]  .


تجارة الخمور


قال البكري: (قطر، هذه، أكثر بلاد البحرين خمراً)[46]  .

وهذه مشكلة أخرى، فقَطَر لا تنتج الأعناب ولا التمور، بل ليست أرضا زراعية، بحيث يمكن تصدير الخمرة منها، وقطَر ليست موضعاً سهلاً لنقل البضائع منها، فقد لاحظنا قول عبدة بن الطبيب: (وخافوا قطر)، أي: أن خروج القوافل المحمّلة بالبضائع سوف تتعرّض لمن أسماهم «الرواطي»، أي: اللصوص، بعد أن تخرج من محيط قطر إلى الصحراء، وجاء بعده:

وخافوا الرواطي إذا عرّضت  مَلاحِسَ أذنهابهن البقر

وقال الإدريسي: (ومن مدينة صُحار إلى بلاد البحرين... طريق عُمَان في البَرِيّة...صعبة جدّاً، لكثرة القِفار، وقِلّة السُّكّان...طرق متعذرة السلوك)[47]  .


التصحيف في (حُمُر) و(خَمْر) 


إنه لمن الواضح أن البكري – وكلاًّ من ياقوت والبكري يأخذ من مصدر واحد – قرأ ما أورده ياقوت سابقاً: (حُمُرٌ تأتي من قِبَل البحرين).

على أنها (خَمْرٌ)، فنسبها إلى قَطَر، في حين أن النسبة إلى قِطْر: باليمن، وأنها «(حمُرٌ)، وليسـت خَمْراً، ودليل ذلك أن التاج في طبعة المطبعة الخيرية بالقاهرة (1306هـ) جاء بالتصحيف نفسه، بالخاء، فقال، (قطر: البرود القطرية: حُمر، لها أعلام... وهي خُمر تأتي من قِبَل البحرين)[48]  ، واليمن أيضاً لا تصدّر الخمور، وإنما كانت تأتي الخمرة من الشام، ولها مراكز شُرب بالحيرة بالعراق.


الرياح القطَرية


يقول الراعي:

على الدار بـ(الرُّمّانتين) تَعَوُّجٌ

صدور مَهارَى سيرهن وسيج

فعُجنا على رسم بربع بحَرّة

من الصيف حَشّاء الحنين بَجوج

شآميةٌ هوجاء أو قَطَريّة

بها من هَباء الشِّعرَيَين نسيج

تُثير وتبدي عن ديار بنَجوة

أَضَرَّ بها من ذي البِطاح خليج[49] 

و(الرُّمّانتان) هنا هما مثنّى «رامة»، بالقصيم، تصرّف فيها ذلك التصرّف العجيب لضرورة الوزن، ودليل كونهما مثنى «رامة» أنه يتخلَّج من «ذي البطاح» خليج يسقيها، و»رامة» قربه، والوقت صيف، والرياح القادمة من الشمال «شآمية» تعصف بالأرض، وتقابلها رياح جنوبية (يمانية)، ودليله أنها جاءت في نوء (الشعرى العَبور) اليمانية، وهنا نضع أيدينا على «قطَر» في اليمن – حرّك الشاعر طاءها، أو هي محرّكة في الأصل، وتأتي ساكنة – ذلك الاسم الذي طالما اختلط بـ « قطَر» شبه الجزيرة، وهذه هي التي تأتي منها البُرود، وهي هنا هي التي تأتي من ناحيتها الرياح الجنوبية صوب جنوب غرب القصيم. أما شبه جزيرة «قطر»، فلا تأتي منها الرياح إلى القصيم أبداً، وواضح المقابلة في تصوير حركة الرياح في الأطلال، بين رياح شمالية غربية «شآمية»، وجنوبية غربية «قطرية» (يمانية)، ولا علاقة لها ألبتة بماء «قطَر» في غرب الأحساء أيضاً، وسبق أن لاحظنا الأزهري يجمع بين القراءتين: فتح الطاء وتسكينها، وإن أحال الاسم إلى شبه جزيرة «قطر».

[1]  صفة جزيرة العرب، أبو محمد، الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني، تحقيق محمد بن علي الأكوع، دار اليمامة، الرياض، 1394هـ، 1974م، ص: 57.

[2]  معجم ما استعجم، أبو عبيد بن عبد العزيز البكري، تحقيق مصطفى السقا، القاهرة، لجنة التأليف والترجمة والنشر، 1368هـ، 1949م): "قطر".

[3]  معجم البلدان، شهاب الدين، أبو عبد الله، ياقوت الحموي، دار صادر، بيروت، 1969م: "قطر".

[4]  معجم ما استعجم، البكري، مرجع سابق: "قطر".

[5]  البحرين في صدر الإسلام، عبد الرحمن عبد الكريم النجم، دار الحرية، بغداد، 1973م، ص: 46.

[6]  معجم ما استعجم، البكري، مرجع سابق: "قطر".

[7]  تاج العروس من جواهر القاموس، مرتضى الزبيدي، تحقيق، حسين نصار، الكويت، مطبعة الحكومة، 1394هـ، 1974م: "قطر".

[8]  معجم البلدان، ياقوت، مرجع سابق: "قطر".

[9]  صحيح الأخبار، محمد بن عبد الله بن بليهد، مطبعة السنة المحمدية، القاهرة، الطبعة الثانية، 1392هـ، 1972م، جـ3/111.

[10]  معجم ما استعجم، البكري، مرجع سابق: "قطر".

[11]  معجم البلدان، ياقوت، مرجع سابق: "قطر".

[12]  ديوان عبيد الله بن قيس الرقيات، تحقيق، محمد يوسف نجم، دار صادر، بيروت، 1378هـ، 1958م، ص: 48.

[13]  شعر نصيب بن رباح، تحقيق داود سلوم، مطبعة الإرشاد، بغداد، 1967م، ص: 75، أنيح: زَحَر من ثقل يجره.

[14]  سمط اللآلئ، أبو عبيد بن عبد العزيز البكري، تحقيق: عبد العزيز الميمني، مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، القاهرة، 1354هـ، 1936م) جـ1/244.

[15]  شعر أبي حية النميري، تحقيق، يحيى الجبوري، وزارة الثقافة والإرشاد القومي، دمشق، 1975م، ص: 55.

[16]  شعر الراعي النميري، تحقيق، نوري حمودي القيسي وهلال ناجي، مطبعة المجمع العلمي العراقي، بغداد، 1400هـ،1980م، ص:170.

[17]  معجم البلدان، ياقوت، مرجع سابق: "قطر".

[18]  معجم ما استعجم، البكري، مرجع سابق: "قطر".

[19]  البحرين في صدر الإسلام، النجم، مرجع سابق، ص: 46-47.

[20]  وفيات الأعيان، أبو العباس، شمس الدين، أحمد بن أبي بكر بن خلكان، مطبعة الغريب، بيروت، جـ6/95.

[21]  الأعلام، خير الدين الزركلي، دار العلم للملايين، بيروت، الطبعة الثالثة، 1980، جـ6/46.

[22]  وفيات الأعيان، ابن خلكان، مرجع سابق، جـ1/95.

[23]  معجم البلدان، ياقوت، مرجع سابق: "الأعدان".

[24]  معجم المنطقة الشرقية، حمد الجاسر، مطبعة دار اليمامة، (الرياض، الطبعة الأولى، 1399هـ، 1979م)جـ1/161-162، وجـ3/ 1134-1140.

[25]  القاموس المحيط، مجد الدين، محمد بن يعقوب الفيروزآبادي، دار الجيل، بيروت، د، ت: "قطر".

[26]  لسان العرب، أبو الفضل، جمال الدين بن محمد بن مكرم بن منظور، دار صادر، بيروت، د، ت: "قطر".

[27]  الكامل في اللغة والأدب، أبو العباس، محمد بن يزيد المبرد، تحقيق، محمد أبو الفضل إبراهيم دار نهضة مصر، القاهرة، 1981م، جـ3/360.

[28]  ديوان جرير، تحقيق نعمان محمد أمين طه، دار المعارف، القاهرة، 1971م، جـ1/408، ذو قطري: أراد قطريّاً.

[29]  المصدر نفسه، جـ2/712، وانظر، ص: 1188.

[30]  تاج العروس، الزبيدي، مرجع سابق: "قطر".

[31]  لسان العرب، ابن منظور، مرجع سابق: "صحر".

[32]  صفة جزيرة العرب، الهمداني، مرجع سابق، ص: 280.

[33]  معجم البلدان، ياقوت، مرجع سابق: "الأغر".

[34]  معجم المنطقة الشرقية، الجاسر، مرجع سابق، جـ2/344. وانظر، ص: 837، 840.

[35]  معجم البلدان، ياقوت، مرجع سابق:: "قطر".

([36]  المصدر نفسه.

[37]  تاج العروس، الزبيدي مرجع سابق: "قطر"، وانظر، المعجم المفهرس لألفاظ الحديث الشريف، أ. ي ونسنك، و ي . ب منسنج، مطبعة بريل، ليدن، 1965م، جـ5/420.

[38]  معجم البلدان، ياقوت، مرجع سابق: "قطر".

[39]  المصدر نفسه.

[40]  بهجة المجالس وأنس المجالس، أبو عمر، يوسف بن عمر بن محمد بن عبد البر النمري، تحقيق محمد مرسي الخولي، دار الكاتب العربي، القاهرة، د،ت، جـ2/62.

[41]  تاج العروس، الزبيدي، مرجع سابق: "قطر".

[42]  معجم البلدان، ياقوت، مرجع سابق: "قطر".

[43]  المعجم المفهرس لألفاظ الحديث الشريف، ونسنك ومنسنج، مرجع سابق: جـ1/168.

[44]  المرجع نفسه، جـ5/420.

[45]  ديوان جران العود، مطبعة دار الكتب، القاهرة، الطبعة الأولى، 1350هـ،1931م، ص:10.

[46]  معجم ما استعجم البكري، مرجع سابق: "قطر".

[47]  نزهة المشتاق في اختراق الآفاق، أبو عبد الله، محمد بن محمد الإدريسي، عالم الكتب، بيروت، د، ت، ص: 159.

[48]  تاج العروس، الزبيدي، مرجع سابق: "قطر".

[49]  شعر الراعي النميري، مرجع سابق، ص: 123، 124.