ألبوم الصور
سوق الخميس عام 1987م
قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
3269664
أهالي القطيف لمسئولي الصحة: نحتاج «ثلاثة مستشفيات»
واحة القطيف - « جعفر الصفار – القطيف » - 9 / 5 / 2013م - 6:14 ص

حاصر أهالي محافظة القطيف مسئولي الصحة بالمنطقة الشرقية، مطالبين بأهمية توفير ثلاثة مستشفيات في ثلاث مدن بالمحافظة تشمل مستشفى لجزيرة تاروت بسعة 300 سرير، ومستشفى سيهات بسعة 200 سرير، وتطوير مستشفى صفوى إلى 200 سرير.

جاء ذلك خلال اللقاء الدوري الثاني الذي حمل شعار «بين المواطن والمسؤول» بمبنى المحافظة، وتناول الحديث عن المشاريع والخدمات الصحية في المحافظة.

وانضم محافظ القطيف خالد الصفيان إلى المطالب بالنسبة لجزيرة تاروت، إذ قال: «إن الجزيرة شهدت توسعا ومدا عمرانيا كبيرا جدا، وبها أحياء مناطق، مثل: الربيعية وسنابس ودارين والمخططات الجديدة»، في حين أشار مساعد المدير العام للصحة العامة في المنطقة الشرقية خالد التركي إلى أن أية منشأة صغيرة (50 وحدة) تعتبر حسب التجربة عبئاً، وليست خدمة طبية، وأضاف: «حين تأتي لمستشفى لا تستطيع أن تجد فيه بنكَ دم، ولا أن تضع فيه إمرأة، وبخاصة الحالات التي تحتاج لقيصرية، فما هو الحل؟ «، مشيراً إلى أنه يعرف تاروت، وتابع «نتمنى لها الخدمة الطبيّة التي تستحقها».وتطرّق عضو المجلس البلدي المهندس جعفر الشايب إلى أهمية تلبية مطالب المواطنين، فيما شارك في اللقاء مدير مستشفى القطيف المركزي الدكتور كامل العباد، ومدير إدارة المراكز الصحية في القطيف، الدكتور بدر المصطفى، وشمل اللقاء استعراض المشاريع الصحية الجاري تنفيذها، وإيضاح أسباب التعثر والحلول المقترحة لها، واستعراض المشاريع الصحية المعتمدة في ميزانية العام المالي الحالي، وإيضاح الخطة الاستراتيجية لزيادة السّعة السريرية في المحافظة لتحقيق المعيار الوطني في هذا الجانب، وقال العباد: «شهد قسم الطوارئ توسعة، واستقبل خلال العام الماضي 195834 مراجعا، واستقبل مرضى أمراض الدم الوراثية، إذ بلغوا 947، واستقبل بمعدل شهري 16319 مراجعا».

وعن المشاريع أضاف: «سيتم العمل على 12 مشروعا تحسينيّا بناءً على ملاحظات المراجعة الإكلينيكية، مثل تقريب مواعيد العيادات الخارجية، وتقليص مدة الانتظار في غرفة الطوارئ»، لافتاً إلى أن هناك عملا في الجودة، عبر العيادات المسائية التي تُسهم في تقليص وقت انتظار العيادات الخارجية، وتطرّق العباد إلى «المشاريع المستقبلية»، منها مستشفى الولادة والأطفال بسعة 300 سرير، مستشفى بسعة 500 سرير، مركز لطب الأسنان بسعة 50 سريرا، وبرج العيادات الخارجية.

وشدد مدير المشاريع في وزارة الصحة في المنطقة الشرقية سعود الشيخ على أن هناك تطويرا مستمرا في القطاع الصحي في المنطقة الشرقية عامة، ومنها القطيف، فـ»في مستشفى عنك رصدت 120 مليونا لتطويره، و65 مليونا لبرج القطيف، و50 مليونا لطب الأسنان التخصصي، ما يشكل مجموع 235 مليون ريالٍ مرصودة للعام الحالي»، مشيرا إلى أن المرصود لمستشفى الولادة والأطفال 62 مليون ريال.
وانتقد الدكتور محمد المسعود مسئولي الصحة قائلا: «كان يجب عليهم أن لا يسهبوا في تفاصيل إنجازاتهم، وأن يدَعوا المجال لمناقشتهم في التقصير الذي نشهده في عمل الأطباء»، مشيرا إلى أن الأخطاء الطبية تعود غالبا لِضعفٍ في موقع مُعيّن.وقال عضو مجموعة قطيف الغد مؤيد قريش: إن قرار خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بإنشاء مستشفى بسعة 500 سرير أنقذ القطيف من وضعها في الكفاية السريرية، حيث كانت قبل القرار تعتبر ثاني أسوأ محافظة من فئة (أ) في المملكة.