ألبوم الصور
تشييع الفقيد العلامة المرهون
قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
3081875
الثروة السمكية في القطيف
واحة القطيف - 21 / 4 / 2004م - 12:27 م



تعزى كثرة الأسماك في الخليج العربي ، والتي تتجاوز أربع مائة نوع إلى روافد المياه العذبه ، كالفرات ودجله وقارون ، التي تتجمع مياهها كلها في شط العرب وتصب في الخليج ، بالإضافة إلى الينابيع البحرية العذبه ، التي تقدر بنحو مئتي عين ، حيث يستقي الغواصون منها ، مما جعل نسبة الملوحة تقل عنها في البحر الأحمر ، وتلك التي تقدفها الأنهار وما تحمله من مواد عضوية توفر للأسماك غداءها ، وهذا ما جعلها تتكاثر وتتنوع ، حتى بلغ عدد أنواع الأسماك الصالحة للأكل 258 نوعاً ، وقد قدرت منظمة الأغدية التابعة للأمم المتحدة الثروة السمكية الإحتياطية في الخليج العربي بمليون طن.

وخليج القطيف المتفرع من الخليج العربي تصب فيه فضلات مياه الواحة الغنية بالمواد العضوية ، مما جعل مياهه تزخر بثروة سمكية هائلة ، وهذا هو السر في جودة سمك القطيف بالنسبة لسمك غيرها ، فكان السكان يعتمدون عليها في غذائهم اليومي أكثر من اللحوم في الأيام الماضية.

أنواع الأسماك

ومن أنواع السمك الكبير التي تؤكل:

الكنعد ، الهامور ، السُوَّد ، السكن ، القدّ ، أحمر ، الفرد ، الحاقول ، الجبّ ، كُفدار ، بنت الطير ، ثور ، بقرة ، أوذني ، سمان ، ضلع ، سبيطي ، شخل ، فرش ، قين ، عماد ، حمام عربي ، خزرم ، شعري ، بياض .

ومن أنواع السمك الصغير التي تؤكل:

الصافي ، قرقفان ، مُجوَّي ، بطان ، فسكر ، أحمر ، صُنيفي ، حَيسون ، راعي ، جنم ، با شخين ، شحدود ، سلس ، وحر ، ميد ، جواف ، زمرور ، نعيمي ، خوقع ، ربيب ، حمام ، بيسر ، جراد ، نيتر ، عنقود ، فطام ، سنور ، جنيس ، تيتي ، بُني ، عراضي ، لزاق ، دويلمي ، عُوم ، كاسُور ، بدح ، خاخون ، زراق ، إغلي ، بزيمي ، بياح ، شعِم.

بالإضافة إلى الربيان ( الجمبري ) الذي يوجد بكثرة في شواطئها الطينية.


طرق الصيد

وهناك عدة طرق تقليدية للصيد ، ما زال أكثرها مستعملاً حتى وقتنا الحاضر ، فمنها :

1- الحضرة:
والجمع حضور ، وهي عبارة عن بيت من جريد النخيل يبنى في الأراضي البحرية ، مفتوح من جهة الساحل ، فإذا صار المد جلب معه الأسماك ، وإذا حدث الجزر أتجهت الأسماك إلى المياه العميقة ، فإذا اصطدمت بحاجز الحضرة انحصرت فيها ، وتبقى حتى يأتي مالك الحضرة أو مستأجرها فيلتقط ما بها من سمك ، وهذه الأراضي البحرية مملوكة كالأراضي الزراعية لها ملاك ومستأجرون.

2- الشقة « الشبكة »:
وهي قطعة كبيرة تنسج من القطن ، ولها فتحات صغيرة ، وتثبت ، في أطرافها قطع فخار صغيرة أو أحجار ، وتستعمل في الصيد على طريقتين أما أن تنشر على الماء بشكل أفقي ، فترسب في القاع ، ثم يسحبها الصياد من وسطها ، فتجرف ما تصادفه من ربيان أو سراطين ويتحصر في الشبكة ، وهي عادة لصيد الربيان . أما الطريقة الثانية فتسمى ( السكار) وهي أن تنشر الشبكة بشكل عمودي بحيث تكون كالحاجز مثل سياج الحضرة تماماً ، وعندما يعود السمك إلى المياه العميقة ينحصر فيها، فيجمع أطرافها الصياد والسمك محصور فيها.

3- القرقور:
وهو عبارة عن شبكة مصنوعة من الأسلاك أو القنب مستديره ، تشبه أقفاص الطيور ، يوضع بداخلها الطعم ، ولها فتحة تسمح بدخول الأسماك في جوفها . فلا تستطيع الخروج منها.

4- الحدوق:
وهو المعروف بالسنارة يضع الصياد طعماً في المجذار المثبت في طرف الخيط ، فيرمي به في البحر، فإذا التقمته السمكة نشبت في فمها ، فيجذبها الصياد ويخرجها من الماء.

وكان محصول الأسماك على الرغم من استهلاكه الكثير يفيض في كثيراً من الأحيان لا سيما في الصيف عن الأستهلاك المحلي ، فكان يُجفف في الأيام السالفة ، ويسمى ( الحلى ) ويذخر لأيام الشتاء حين يقل الصيد ، أما الأن فيصدر إلى كثير من بلدان المملكة ، بعد أن توفرت الثلاجات ، التي تؤمن حفظه وبيعه طازجاً على المستهلكين.

سوق السمك

وتضم مدينة القطيف بين جنباتها أكبر سوق سمك في المملكة وفي الخليج وليس الكبر هنا في مساحته بل في وفرة ما يستقبل ويصدر من الأسماك سواء لأسواق المنطقة أو لباقي مناطق المملكة. ويعتمد السوق في قوته على مقدار الكميان الهائلة من الأسماك التي تطرح في السوق يومياً من فرضتي القطيف ودارين و «الفرضة» هي مكان رسو سفن صيد السمك والتي تتواجد بشكل هائل في الفرضتين.