ألبوم الصور
القطيف عام 1955
قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
3259314
جولة في بستان الأزهار

تأنس النفس، وينشرح الصدر إذا ما زار الإنسان بُستاناً جميلاً مشذَّبَ الأشجار، مُنمَّق الأزهار، مُتنوِّع الثمار، تداعبه النسَيْمات العطرة، وتصافحه الزهور الزكية، وتناغيه الطيور بلحونها الجميلة.

لقد وُفِّقت لأن أزور بستاناً هو في غاية الحسن والروعة. بستانًا حَسُنت أشجارُه، وجَمُلت أزهارُه، وطابت ثِماره، وعَذُبت أنهارُه، وأرسلت لحونها الجميلة أطيارُه. بستانًا كلما جُلتَ فيه، وتنقلت بين أرجائه؛ وجدتَ في نفسك نَهَماً وشغفاً لرؤية باقِيه، وكلما دخلتَ غرفة من غرفه راودتك عن نفسك لتمكث فيها أكثر. عندها ستجد نفسك بين اثنين:

بلهفة قارئ الرواية، وشغفه لمعرفة نهايتها ستجد نفسك تجدُّ السير لترى آخر هذا البستان وباقي مفاجآته الجميلة. وبتأنِّي المتأمل لمنظر خلاَّب أو لوحة فنية ليشبع ذوقه أكثر، ستجد نفسك تمشي الْهُوينا لتمكث أكثر وأكثر في هذا البستان، وتأخذ أكبر حصة من المتعة.

إنه بستان العلامة الورع فضيلة الشيخ فرج العمران القطيفي «غفر الله له». فقد بذل جُهداً فريداً ليتحفنا بهذا الجمال الباهر، ابتداء من عام 1358هـ، وحتى 1394هـ، أو قل حتى آخر نفس من عمره الشريف، أي أكثر من خمسٍ وثلاثين سنة.

وقبل الحديث عن الكتاب: البستان، يحسن أن نُلِمَّ بشيء عن كاتبه، أو لنقل زارعه، على سبيل التعريف الموجز.

آل عمران أحد البيوتات العلمية العريقة المعروفة في القطيف، اتفق منهم في أوائل المائة الثانية بعد الألف أربعون عالمًا بين مجتهد ومراهق وفاضل، ومن غررهم الشيخ فرج هذا، وهو ابن حسن بن أحمد بن حسين بن الشيخ محمد علي العمران. وهذا الأخير صاحب مدرسة مشهورة.

ينتهي نسب الشيخ فرج إلى الشيخ عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عبد المحسن، ممدوح الشيخ جعفر الخطي، وقد كان حيًّا سنة 1018 هـ. وللخطي في مدحه قصيدة شُهر منها بين أدباء المنطقة قوله [1] :

ولو لا رجالٌ في القطيف أخافها    لما طال في البحرين عنك ثوائي

كان العلامة العمران «رحمه الله»، دمث الأخلاق، طيب المعاشرة، كثير الأسفار والأصدقاء، له إجازات كثيرة من العلماء والأفاضل فهو محل إجلال وإكبار لدى الجميع.

ولد في شهر شوال سنة 1321هـ، وتعلم القرآن الكريم على يد المعلمة المؤمنة مدينة البَدُّوح، ثم على يد الحاج أحمد بن عبد الوهاب. ثم تعلم الكتابة على يد ملا حسن علي عبد العال، ثم انتقل إلى أخيه عيسى عبد العال، ثم إلى الملا عبد الله الخباز.

دراسته العلمية

بدأ دراسته العلمية عام 1337هـ حيث درس مقدمات النحو، والصرف، والمنطق، والبيان، وأكمل كتب السطوح من الفقه والأصول، والحكمة، والكلام. توجه بعدها إلى النجف الأشرف سنة 1356هـ، لدراسة البحث الخارج، وهناك درس على أيدي علماء فطاحل أفذاذ، أمثال الشيخ عبد الكريم الجزائري، والشيخ محمد علي الكاظمي الخراساني، والسيد حسين الخراساني، والشيخ علي الجشي، والمرجع السيد محسن الحكيم.

الشيخ الشاعر

مع غزارة تآليف الشيخ النثرية فهو شاعر مكثر، يتَّسم شعره بالرقة وجزالة اللفظ، وجمال السبك، وله ديوان «الروض الأنيق في الشعر الرقيق». كتب الشعر منذ حداثة سنه، واستمر في تعاطيه حتى آخر عمره الشريف.

مؤلفاته

ألَّف كثيراً من الكتب، وطبعها، ونشرها في حياته منها: «تحفة أهل الإيمان في تراجم علماء آل عمران»، ومستدركه، وكذلك «مرشد العقول في علم الأصول»، و«ثمرات الإرشاد»، و«الأصوليون والأخباريون فرقة واحدة»، وغيرها من الكتب تربو على ثلاثين كتاباً. ومن أشهر كتبه موسوعة «الأزهار الأرجية في الآثار الفَرَجَيَّة»، وهو الذي نصحبك للتنزه فيه بجولة سريعة.

الأزهار الأرَجَيَّة في الآثار الفرَجِيَّة

موسوعة تكونت من 15 مجلدًا، في 4367صفحة من القطع المتوسط، ضمت أحداث 36 سنة تقريباً، من عام 1358هـ وحتى عام 1394هـ.

 بدأت الموسوعة بمقدمة عنونها بـ «عبقات الأرج في تاريخ حياة فرج» كتبها المؤلف سنة 1379هـ في 58 صفحة، تحدث فيها عن سيرته الذاتية: مولده، ونشأته، ونسبه من جهة أبيه وأمه، ودراسته، وزواجه، وأولاده، وأسفاره، وإجازاته، وآثاره. ثم بدأ بتدوين أحداث سنة 1358هـ في الجزء الأول. كلما انتهى المؤلف من جزء أو جزأين قدم ذلك للطباعة ليستفيد الناس منه، وقد كان ديدنه أن يقدم نسخاً من كتبه لبعض المكتبات العامة للمناطق التي يزورها كالعراق وإيران.

بالفعل إن هذا الكتاب القيم هو بستان قلّ نظيره في بساتين العلم، والمعرفة، والأدب. إنك، حين تقرؤه، تشم منه عبق الماضي، وأريج الذكريات، وترتشف منه رحيق العلم والأدب والمعرفة. وهو، بحقٍّ، مكتبة في كتاب، لما حواه من مواضيع شتى منها:

1- المذكرات:

جميل أن يسطر الإنسان الأحداث الهامة في حياته، إذ ما من شكٍّ في أن القارئ سيستفيد منها ولا سيما إذا كان مؤلفها ذا شخصية بارزة، وله دور فاعل في المجتمع.

سجّل العمران ـ رحمه الله ـ مسيرة حياته بما فيها من أفراح وأتراح، وحل وترحال؛ مولده، نشأته، دراسته، أسفاره، علاقاته، أشعاره، فكره وثقافته، والمواقف التي مرَّ بها، والقصص التي فيها عبر، حتى أطياف المنام. ولم يقتصر على ما مضى، بل صار يكتب أولاً بأول ثم يقدم ذلك للطبع.

قليلة هي كتب المذكرات في أوساطنا العربية، ففي الغرب مثلاً تجد أكثر المسؤولين، وأصحاب المناصب يكتبون تجاربهم، ولاسيما بعد ترك المنصب حتى يستفيد الآخر من تجربتهم، أو ربما لإبراز شخصياتهم، وكفاءتهم. ولعلّ عزوف شخصياتنا عن هذا المجال خوفاً من المبالغة، ولاسيما إذا كان المؤلف سيتحدث عن نفسه، أو حتى لا يقع في مدح النفس، أو إنه يعتبر بعض المواقف سرًّا، فإذا ما كتب عن الموقف مخفيًا أسراره فإنه لن يقدم جديداً لقارئه، وإذا كتب التفاصيل كلها لم يعد الأمر سرًّا. يقول الدكتور غازي القصيبي نقلاً عن أبيه حينما طلب منه كتابة مذكراته ورفض ذلك من جهة «أنه لا يستطيع أن يفشي الأسرار التي ائتمن عليها، وأن المذكرات إذا خلت من هذه الأسرار فلن تكون سوى سرد لأشياء يعرفها الناس جميعاً، ولا مبرر لكتابة مؤلف جديد عنها» [2] . ولربما كانت هناك أسبابًا أخر عند الغير.

كتاب العلامة العمران ربما كان الأوحد في منطقتنا ـ القطيف ـ وقد استفاد منه الكثير، وأصبح مرجعاً مهمًّا للباحث في شؤون المنطقة، وإن خلا من بعض الأمور الهامَّة التي سوف نشير لبعضها لاحقاً، ولكنَّ من يقرأ هذا الكتاب يتمنى أن لو كان هناك شخصيات أخر كتبت مذكراتها لعموم الفائدة، وليحفظوا تراث هذه المنطقة، وأحداثها.

2- سيرة ذاتية:

السيرة الذاتية، كما في المغني، هي: «ما يكتبه المرء عن نشأته، وتطوره، وشؤون حياته الشخصية»؛ كسيرة حياة طه حسين في كتابه الأيام. ولعلّ من أبرز مزايا هذا المنهج هو دقة المعلومة المدوَّنة، وعدم الشك فيها مثل: تاريخ المولد، ومراحل الدراسة، وأماكنها، والمدرسين الذين تلمذ على أيديهم، وما إلى ذلك من الأمور التي يكون الشخص أدرى بها من غيره.

ولهذا النوع من الكتابات فائدة كبرى للناس فيما إذا كان من يكتب عن نفسه عالماً، أو فقيهاً، أو أديباً، أو صاحب منصب وتجربة، ولكنا نجد شحاً وعزوفاً عن هذه الكتابات ولاسيما عند علمائنا وشخصياتنا البازة، ولربما كان سبب هذا العزوف هو خوف الوقوع في مدح النفس والغرور، أو خوف إخفاء بعض معالم الحدث لأسباب معينة.

ولكن من كانت شيمته التواضع وحسن الخلق، وسبيله إفادة الآخرين، فلا تثريب عليه في ذلك. وقد خط الشيخ فرج بذلك أنموذجاً واقعيًّا؛ فتراه فيما كتبه عن نفسه مجانباً للإعتداد بالنفس والتكبر، وحفظ ـ بما كتب ـ تراثه، ومنهجه، ونهج آبائه للآخرين لتعم الفائدة.

3- تراجم وأعلام:

كتب التراجم تعني تدوين سيرة حياة الآخرين، جاء في لسان العرب: «الترجمة ذكر سيرة شخص وأخلاقه ونسبه، وجاء في المعجم الوسيط: «الترجمة: ترجمة فلان؛ سيرته وحياته. «ج» تراجم» [3] . فهناك من يكتب عن المؤلفين مثل موسوعة «معجم المؤلفين»، أو عن أعيان وشخصيات بارزة مثل «أعيان الشيعة»، والأعلام، أو عن شعراء وأدباء مثل «معجم شعراء الغري»، وغيرها.

ترجم العلامة العمران لكثير من أعلام المنطقة؛ من سبقه ومن عاصره. وأبرز شيء في تراجمه هو التوسع، والتفصيل. على عكس كثير من كتب الترجمة التي غالبًا مَّا تكون مقتضبة. ولربما ساعده في ذلك قربه ممن ترجم عنهم، أو من حولهم، وانفتاحه الكبير على الناس، فله في كل منطقة علاقات وصداقات، وهو عندهم محل إجلال وإكبار.

4- أسفار ورحلات:

قد نستطيع أن نطلق على هذا الكتاب كتاب أسفار ورحلات لما يدوِّنه الشيخ عن كل سفرة من حيث التاريخ، والمكان، وطريق السير، والأماكن التي يزورها في البلد المقصود، والأشخاص الذين يلتقي بهم، وغير ذلك، ولكنه يفتقر إلى بعض أمور منها:

ـ تعدد المناطق التي يقصدها الشيخ: فإنا نلحظ أن المناطق التي يقصدها ـ غير مناطق القطيف ـ الحرمين الشريفين: مكة المكرمة، والمدينة المنورة، والعراق، وإيران، وسورية، ولبنان، مع تلك المناطق التي يحط بها فترة وجيزة من الزمن أثناء سير سفره.

ـ جغرافية المناطق المزورة: تجد الشيح فرج يذكر سفره، والطريق التي يمر بها، والمناطق التي يحط بها دون أن يذكر شيئاً عن جغرافية هذه المناطق، وآثارها، وأهم المعالم فيها، وطبيعة أهلها، ولعل عذره في ذلك ضيق الوقت، أو لعله لم يضع هذا الأمر ضمن أهداف ونهج الكتاب. ولو أنه اعتمد ذلك في نهج كتابه لأضفى عليه ميزة لمزاياه الجميلة.

اعتاد الأولون أن يكتبوا في تراجمهم أسفار المترجم، فما الفائدة من ذلك؟ لعلّ ذلك يفيد في التحقيق عن شخص معين للبس ما، فمثلاً لو جاء يكتب عن شخص يريد الترجمة له ولكن هناك من يشابهه في الاسم فكيف يعرف أن الموقف الذي يسجله للشخص الذي يترجم له أم للآخر؟ لا شك أن هناك أموراً توصله إلى نتيجة ما، من ضمنها: معرفة ما إذا زار المترجم هذه المنطقة التي حدث بها الموقف أم لا؟

5- جغرافيا وتاريخ:

كذلك لم نجد الشيخ العمران قد كتب عن جغرافية منطقته ـ القطيف ـ شيئاً، ولم يكتب حول الأحداث التاريخية فيها غير حادثة «وقعة الشربة» التي كتب عنها بشكل وجيز. ولو أنه اهتم بهذه النقطة لحفظ للمنطقة كثيرًا من معالمها التي تغيرت كثيراً، ولأصبح مرجعاً مهماً لتلك الأحداث التي مرت عليها.

6- ديوان شعر:

تمتع الشيخ الفرج بقريحة جياشة، وشعر سلسل عذب، سهل الألفاظ، جميل السبك، تام الأفكار، ولم ينضب شعره حتى سن متقدمة من عمره. فحتى الجزء الخامس عشر من سلسلته ـ الأخير حسب الطبع ـ تجد شعراً كثيراً وجميلاً أيضاً. وكان يكثر من فن التاريخ الشعري لحفظ تاريخ ولادة أو وفاة شخص ما، أو تأسيس مكان، أو ما أشبه. ولو جمعت شعره من المجلدات الخمسة عشر لكّون لك ديوان شعر كبير. ولعلّ «أزهاره» كانت لها اليد الطولى في الاستمرار في ممارسة هذا الفن الأدبي، فكثير من الشعراء ممن تتقدم بهم السن يهجرون الشعر، أو تضعف قريحتهم.كما إنه كان يضع بعض الشعر لغيره إذا رآه مناسباً للنشر، وفي متناول يديه.

7 - استفتاءات:

رصد الشيخ فرج في كتابه المسائل التي وجهت له من قبل المؤمنين، وهي كثيرة جدًّا تصل إلى 650 مسألة تقريباً. وهي منوعة؛ فهناك مسائلُ في الفقه، والقرآن، والحديث، والأدب، والفلك، والسيرة، وغيرها.

إجاباته على هذه الأسئلة كانت سهلة وواضحة. وكانت تبين سعة صدره، وخدمته للعلم والدين، فقد كانت هذه الإجابات تأخذ من وقته الكثير، وما كان يكتفي بالإجابة الشفهية، وإنما كان يجيب عليها خطيًّا، ثم يدونها في كتابه ليستفيد منها الآخرون. كما إنه سجل تلك الأسئلة التي وجهها هو للعلماء والأفاضل.

7- طرائف ومنامات:

لم يخلُ الكتاب من الطرائف التي حصلت للمؤلف، أو التي سمع بها ليضفي على كتابه نوعاً من ترويح النفس. وكذلك كان يسجل أطياف المنام التي يراها أو يسمع بها، ويرى فيها فائدة للقارئ.

8- رواية أدبية:

من أول صفحة تقرأها من «رحلته»، أو «أزهاره» تستطعم حلاوة السرد الأدبي، فتجد نفسك مشدودًا لإكمال الكتاب بأجزائه الكثيرة لتتبع الأحداث التي يرويها بشكل روائي جميل؛ كتلك الروايات التي تتعدد أحداثها، ويسهب كاتبها في رسم الخيال والصور والأحداث.

رواية بطلها كاتبها، وشخصياتها ذات علم وأدب وثقافة ومكانة. رواية لا تخلو من المفاجآت، شدني مثلاً شخصية ابنه حسن، ابتداء من إجابته الذكية على سؤال وجهه له أبوه، وكذلك شعره الجميل، فصرت أستقصي خبرَه في كل مجلد أقرؤه، وهل هو موجود بيننا الآن، حتى تفاجأت بنهايته المأساوية التي فجعت قلب والديه وذويه، ووطنه.

ولو كان عندنا نهج التمثيل التلفزيوني عن شخصياتنا البارزة كما عند غيرنا، لما كان ينقص هذه الرواية إلا السيناريو، والحوار، وإضافة بعض الشيء ليس إلا، ليكون فيلماً تاريخياً عن شخصية العلامة العمران.

وسيستمر معك شغف القراءة، وتتبُّع الأحداث حتى الجزء الأخير، ولكنك ستحس أن هناك حلقة مفقودة، فآخر مجلد كان حتى سنة 1394هـ، ووفاته كانت عام 1398هـ، وكان في صحة جيدة، ولا شك أنه في هذه الفترة كتب مجلَّداً آخر، وقد سمعت أنه بالفعل كان ذلك، وقد قدمه للطباعة، ولكن ضُيع الكتاب هناك، ولربما كان هناك مجلد آخر غير المضيع. وهذا الضياع سيحرمك من معرفة نهاية بطل الرواية، ومن الصعب في رواية كهذه أن يُسجل لك نهاية البطل لأن بطلها هو كاتبها، ولن يستطيع أن يكتب نهايته الحقيقية.

9ـ مراسلات:

دَوَّن في كتابه، أيضاً، مراسلاته بين العلماء والأفاضل، وأبناء منطقته، وهي تتضمن في غالبها الاستفتاءات، والمباحثات، والاستعلام عن بعض المعلومات؛ كسؤال البعض عن معلومة وردت في كتابه، وبعضها كانت تحمل الشوق والسلام، أو تهنئة أو تعزية.

ختاماً أقول:

إن هذا الكتاب فريدٌ من نوعه، ويستحق مؤلفه الشكر والثناء الجميل، والدعاء له بالمغفرة والرحمة. وحريٌّ أيضاً أن نحذو حذوه في هذا الجانب، لنواصل نهجه وهدفه، ولنكمل ما لم يوفق هو إلى كتابته، فبالرغم من كثرة انشغاله إلا أنه أعطى الكثير فيما كَتب، وبالرغم من تقدم السن به إلا أنه واصل كتابته حتى أنفاسه الأخيرة.

• مجلة الواحة، العدد الثاني والأربعون، السنة الثانية عشرة، الربع الثالث 2006م، ص97.

[1]  انظر: ديوان أبي البحر، جعفر بن محمد الخطي، تحقيق عدنان السيد محمد العوامي، دار الإنتشار العربي، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى، سنة 2005م، جـ1/65، و75، وجـ 2/122، و125، وتحفة أهل الإيمان في تراجم آل عمران، الشيخ فرج بن حسن العمران، المطبعة الحيدرية، النجف، العراق، 1379هـ، ص: 135.

[2]  القصيبي: غازي عبدالرحمن، حياة في الإدارة، ص7، ط1999م، المؤسسة العربية للدراسات والنشر.

[3]  إبراهيم مصطفى وآخرون، المعجم الوسيط، ص83، المكتبة الإسلامية للطباعة والنشر.