ألبوم الصور
مهرجان الدوخلة 1427هـ
قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
3081903
علم الأعلام: العلامة الحجة الشيخ فرج العمران (قد)
واحة القطيف - 24 / 12 / 2006م - 4:47 م

نسبه:

هو فرج بن حسن بن أحمد بن حسين بن الشيخ محمد علي بن الشيخ محمد بن الشيخ عبد الله بن فرج بن عبد الله بن عمران بن محمد بن عبد الله بن عمران بن محمد بن علي بن عبد المحسن القطيفيين.

أسرته:

أسرته آل عمران وهي أسرة كريمة وطائفة شريفة وبيت علم وتقى ومجد وشرف وثروة وغنى اتفق منهم في أوائل المائة الثانية بعد الألف أربعون عالما بين مجتهد ومراهق وفاضل وقد ذكر منهم جملة في كتابه «تحفة أهل الأيمان في تراجم علماء آل عمران». وذكر بعض الثقاة أن نخيل التوبي «وهي قرية من قرى القطيف» أكثرها لآل عمران ملكاً ووقفاً ويحسن هنا ذكر بعض هذه الأسرة الكريمة.

جده الخامس:

وهو العلامة المجتهد وولي الحسبة في القطيف الشيخ عبد الله صاحب التصانيف الأنيقة والتآليف الرشيقة منها كتاب «تحفة الأبرار في معرفة الأقضية والأقدار» رأيت منه نسخة الأصل وعليها تملكه مصنفة بقلمه الكريم وتاريخ فراغه من تصنيفه عصر نهار الجمعة السابع والعشرين من شهر صفر سنة 1144 هـ وتاريخ كتابة النسخة المذكورة يوم السبت الثالث عشر من شهر ربيع الثاني عام التاريخ وكانت هذه النسخة في مكتبة حجة الإسلام الشيخ علي أبي عبد الكريم الخنيزي المتوفى ليلة الثلاثاء الثالث من شهر صفر سنة 1362هـ ثم كانت عند ابنه الشيخ عبد الكريم المتوفى يوم الأحد 26 -7- 1369هـ وهو الآن عندنا في مكتبتنا مع نسخة ثانية مخطوطة من هذا الكتاب وتوجد من هذا الكتاب نسخة في النجف الأشرف.

ومن مصنفاته كتاب «الهداية في الإمامة» فرغ من تصنيفه عصر نهار الجمعة الثالث عشر من شهر رجب سنة 1148هـ وعندنا منه نسخة مخطوطة ومنها رسالة في «إدخال السرور على المؤمنين» فرغ من تصنيفها عصر نهار الثلاثاء الرابع والعشرين من شهر محرم الحرام سنة 1154هـ وعندنا منه نسختان مخطوطتان وهذه الكتب الثلاثة طبعت في النجف الأشرف في مجلد واحد في المطبعة الحيدرية 1379هـ.

جده الرابع:

وهو صاحب الفضيلة الشيخ المولود في سنة 1184هـ قال صاحب الأنوار له كتاب في العبادات يشتمل على الطهارة والصلاة والصيام والزكاة والخمس والاعتكاف وعلى ظهر ذلك الكتاب بخطه كلام نقله بعض الفضلاء في حق ملا محسن الكاشاني صاحب المفاتيح والوافي والصافي وغيرها أكثر فيه من الرد عليه والقدح فيه.

جده الثالث:

وهو العالم الفاضل الشيخ محمد علي المتوفى في العقد الرابع من المائة الثالثة بعد الألف الهجري كان صاحب مدرسة علمية في القطيف تشد إليه الرحال من أطراف البلاد لطلب العلوم الدينية والمعارف الحقيقية وقد تتلمذ عليه جملة من العلماء الأعليان ومنهم أحد علماء بلاد عمان.

جده الثاني:

وهو الماجد الموقر حسين كان من أهل الإيمان الخالص والولاء الصادق والديانة والصلاح والحياة والعفاف أمه حفيظة بنت الحاج لطف الله الجشي وقد أنجب ثلاثة أولاد ذكور وبنتاً واحدة وهم أحمد ومهدي وعلي وزينب أما أحمد فهو جدي الأول وأما مهدي فقد توفي قبيل أن يتزوج وهو في سن الزواج وأما علي فقد توفي يوم الجمعة الثاني من شهر ربيع الثاني سنة 1322هـ وأما زينب فقد توفيت يوم الخميس السادس والعشرين من شهر صفر سنة 1346هـ وقد نزل بها الموت في أثناء الطريق قريباً من عين الحباكة بعد قيامها من العين المذكورة وقد حضرت تشييعها ودفنها وقد دفنت في المقبرة القريبة من مقبرتي الحباكة وهي المعروفة بالعابدات.

جده الأول:

وهو الرجل الأمجد أحمد كان من المؤمنين الأخيار والصلحاء الأبرار توفي مقتولا بخنجر سنة 1286هـ تقريبا وسبب قتله أنه كان بينه وبين رجل اسمه احمد الشملاوي عداوة وكان جدنا نازلا في نخل يعرف بالعبياتي في سيحة الخويلدية مع جدتنا فاطمة بنت علي المروحن وكان الشملاوي من السراق المشهورين فأتاه ليلا ليسرق بعض متاعه فاستيقظ له وخرج يدافعه بيده فاستل خنجره من محزمه وشق بطنه فأصبح ميتاً.

وقد كان الشملاوي من رجال أحمد بن مهدي بن نصر الله المتوفى في شهر ربيع الأول سنة 1306هـ واتفق انه أقر عنده بأنه قاتله فنكل به تنكيلا شديدا وجعل يكرر عليه القول أنت القاتل لأحمد فذا أقر زاده ضربا شديدا وتنكيلا أليما.

وبعد وفاة احمد بن مهدي انضم الشملاوي إلى ابنه الأكرم منصور المتوفى في ليلة الخميس السادسة عشر من شهر رمضان سنة 1325هـ, وحيث أن المرء مقتول بما قتل به إن سيف فسيف, إن خنجر فخنجر, خرج الشملاوي ذات يوم مع الأكرم منصور يتسابقان في وادي القديح كل منهما على فرس فشب به فرسه فوقع في منخفض من الأرض على أم رأسه وفي حال هويه انسل خنجره من محزمه وارتكز في بطنه فقتل بما قتل به تولى مكافأته وله إلى الآن ذرية مؤمنون في بلاده (أم الحمام) بالحاء المهملة من قرى القطيف من جملتهم حفيده الحاج سعود بن عبد العزيز الذي حج معنا سنة 1364هـ.

والده المقدس:

وهو الحسن حسن الأخلاق حسن الصفات حسن الاسم كان عفيفاً متديناً كثير الحياء خالص الإيمان ذاكرا في مأتم أهل البيت وكان شغله الكتابة وتعليمها وخطه من أجود الخطوط وكان له بعض المعرفة بعلم النحو والنجوم والأوفاق ولد به في سنة 1285هـ تقريبا ولما كملت له سنة من عمره مات أبوه المقدس مقتولا كما تقدم فربى يتيما عند بعض أقاربه فأحسنوا تربيته وعلموه القرآن والكتابة وزوجوه الزواج الأول بالحرة المصونة فاطمة بنت الحاج علي البقال وكان ذلك في أواخر سنة 1306هـ

والدته السيدة:

هي السيدة النجيبة الحسيبة هاشمية بنت السيد حسين بن السيد مرزوق البلادي الموسوي المنتهي نسبه الشريف إلى السيد إبراهيم المجاب بن السيد محمد العابد بن الإمام موسى بن جعفر وأمها علوية بنت السيد أحمد بن السيد علي ين السيد صالح الخباز البلادي الموسوي المنتهي نسبه أيضا إلى السيد إبراهيم المجاب وأم أبيها علوية بنت السيد يحيى البلادي الموسوي المنتهي نسبه إلى إبراهيم أيضا, كان ميلادها في البلاد من البحرين باليوم الرابع عشر من شهر ذي القعدة الحرام سنة 1296هـ أو في سنة 1297هـ.

ميلاده:

كان ميلاده في السنة الثانية من ليلة الجمعة الثانية من شهر شوال المبارك سنة 1321هـ، وكانت الشمس ليلة ميلاده في برج الجدي والقمر في برج الدلو في أواخر سعد الأخبية تقريبا.

تعلمه القران المجيد والكتابة:

لما بلغ خمس سنين من عمره ودخل في السادسة وضعته والدته السيدة عند المعلمة المسماة بمدينة بنت الحاج عيسى البدوح من سكان قرية الجراري, فتعلم عندها جزئي عم وتبارك إلا سورتي ن وتبارك, في مدة سنة تقريبا ثم وضعته عند المعلم المسمى بمحمد بن الحاج أحمد عبد الوهاب, فتعلم عنده تمام القرآن في سبعة أشهر آخرها شهر شوال سنة 1329هـ وهو الشهر الأول في السنة الثامنة من عمره.

تعلم الكتابة عند المعلم ملا حسن بن الحاج علي بن عبد العال المتوفى في التاسع من شهر صفر سنة 1338هـ، مدة قصيرة ثم نقلته والدته إلى المعلم الملا عبد الله بن الحاج عبد الله بن متروك الخباز, فما برح عنده حتى ضبط الكتابة وعرف قواعد الخط واستقل يكتب بالأجرة.

سيره العلمي:

بعد إن ضبط الكتابة كان يتشاغل بصناعة الشعر القريض وحيث أنه لا يعرف قواعد الإعراب كان يعرض شعره على أدباء عصره وشعراء مصره كالعلامة الشيخ علي بن الحاج حسن الجشي ( 1296- 1376هـ) والشيخ عبد الله بن العلامة الشيخ ناصر بن احمد بن نصر الله المتوفى سنة 1341هـ، لأجل التصحيح و الترتيب والتنقيح والتهذيب.

وقد بدأ بدراسة العربية سنة 1337هـ فقرأ الاجرومية وشرح القطر وشرح النظام وحاشية التهذيب وشرح الألفية لابن الناظم وبعض شرح الشمسية للرازي وكان أول أساتذته الشيخ باقر بن الحاج منصور الجشي السابق ذكره، وقرأ تمام شرح الألفية وبعض شرح اللمعة وشطراً من رسائل الشيخ مرتضى وطائفة من كفاية الأصول وبعضا من طهارة الرياض عند الفاضل الشيخ محمد حسين ابن المقدس الشيخ حسين بن الشيخ محمد علي بن الشيخ علي بن الشيخ أحمد بن الشيخ حسين آل عبد الجبار البحراني القطيفي، وقرا مفتي اللبيب وكتاب الشرائع وبعض شرح التخليص عند الشيخ أحمد بن الحاج عبد الله بن عبد الله بن علي بن راشد بن سنان، وقرأ تمام شروح الشمسية ومجموع معالم الأصول وبقية شرح اللمعة عند الفاضل الشيخ أحمد بن الحاج علي بن عطية القطيفي الكويكبي وتمام شرح التخليص وشطراً مهما من الكفاية على العلامة الشيخ علي بن الحاج حسن الجشي والمتقدم ذكره, وقرأ بقية الرسائل وتمام الكفاية وشرح منظومة السبزواري ومكاسب الشيخ مرتضى الأنصاري وطهارة الرياض على الفاضل الشيخ محمد صالح ابن الشيخ علي بن الشيخ سليمان بن الشيخ على بن الشيخ مبارك بن الشيخ علي بن عبد الله بن ناصر بن حسين آل حميدان الأحسائي القطيفي الجارودي الصفواني.

وبعد ما أنهى كتب المقدمات من النحو والصرف والمنطق والبيان وأكمل كتب السطوح من الفقه والأصول والحكمة والكلام ولم تكن في وطنه القطيف أبحاث خارجة توجب الترقي إلى معارج الكمال وحصول ملكة الاجتهاد واستنباط الأحكام واستفزه الشوق الأكيد إلى الرقي عن حضيض التقليد إلى أوج الاجتهاد فنفر من وطنه بنقله وعياله بكل كلفة ومشقة وكان ذلك في ليلة السبت السابعة عشر من شهر شعبان المبارك 1356هـ، فحضر الفقه والأصول على جملة من فطاحل علماء النجف وعظمائها منهم علم الأعلام وحجة الإسلام الشيخ عبد الكريم الجزائري والعالم الرباني الشيخ محمد علي الكاظمي الخراساني صاحب التقريرات للنائيني والمحقق المدقق السيد حسين الخراساني والاستاذ العلامة الشيخ على الجشي, لكن لم يسمح له الزمان إلا بمدة يسيرة وهي سنتان تقريبا ليعو إلى مسقط رأسه القطيف, وحظي بمكانة سامية بين اساتذته وغيرهم حتى أجازه جملة من العلماء الأعلام كحجة الإسلام الشيخ هادي كاشف الغطاء, والإمام الشيخ محمد حسين الأصفهاني،ووكله ثلة من حجج الإسلام, ومدحه كثير من الفضلاء.

آثاره المطبوعة:

1- مستدرك التحفة.
2- تحفة أهل الإيمان في تراجم علماء آل عمران.
3- مجمع الأنس في شرح حديث النفس.
4- النفحات الأرجية في المراسلات الفرجية.
5- الدرر المحازات في الرخص والإجازات.
6- الروض الأنيق في الشعر الرقيق.
7- تعليقه على «ماضي القطيف وحاضرها».
8- سفط الغوالي وملتقط اللئالي.
9- الرحلة النجفية.
10- الكلم الوجيز في ذكر خير الأراجيز.
11- مرشد العقول في علم الأصول.
12- الدرر الغرر.
13- ثمرات الإرشاد.
14- ليلة القدر.
15- الأصوليون والإخباريون فرقة واحدة
16- قبلة القطيف.
17- وفاة زينب الكبرى.
18- المرقد الزينبي.

المخطوطة:

1- نخبة الأزهار في شرح منظومة لا ضرر ولا ضرار.
2- الخمس على المذاهب الخمسة.
3- الروضة الندية في المرائي الحسينية.
4- عبقات الأرج في تاريخ حياة الفرج.
5- الأزهار الأرجية في الآثار الفرجية

المصدر: مقدمة الآزهار «هبقات الأرج في تاريخ حياة الأزهار»
تأليف حجة الاسلام العلامة الشيخ فرج العمران (قد)